تفقد المهندس محمد صلاح الدين عبدالغفار، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة سوهاج، والعضو المنتدب محطة مياه البلينا السطحية المرشحة بمركز البلينا، ومحطة مياه العوامر قبلي الارتوازي بمركز جرجا، ومحطة معالجة صرف صحي جرجا، ومحطة رفع صرف صحي المنطقة الصناعية.

محطات مياه سوهاج 

كما شملت جولة رئيس مياه سوهاج، محطة رفع صرف صحي المحاسنة بمركز جرجا، وذلك للاطمئنان على الالتزام بتأمين بيئة العمل، ووسائل السلامة والصحة المهنية وترشيد الطاقة وإجراء الصيانات الدورية للطلمبات لضمان التشغيل الأمثل على مدار 24 ساعة.

تشغيل منظومات المراقبة بالمحطات 

وأكد رئيس مياه سوهاج على تشغيل المحطات بمنظومات المراقبة بجميع مواقع المحطات والتأكد من مراقبة عنابر التشغيل، هذا بالإضافة إلى التأكد من جودة المياه المنتجة ومطابقتها للمواصفات القياسية لجودة مياه الشرب، وكذلك مطابقة السيب النهائي بمحطات معالجة الصرف الصحي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مياه سوهاج سوهاج محافظة سوهاج محطات مياه میاه سوهاج

إقرأ أيضاً:

صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا

 

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي على «فيسبوك» مقطع فيديو مؤثر لامرأة نازحة تروي بدموع معاناتها والظروف الإنسانية الصعبة التي تواجهها داخل أحدى معسكرات النزوح في إقليم دارفور الواقع غربي السودان.

التغيير _ كمبالا

و كان قد أسفر القصف المدفعي المكثف من قبل قوات الدعم السريع عن مقتل آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر ومخيمات النازحين في مأساة تتكرر يوميا .

وأوضحت المرأة في المقطع المتداول أن الأوضاع أصبحت لا تحتمل مؤكدة رغبتها الشديدة في العودة إلى ديارها والعيش وسط أسرتها حتى وإن كانت الظروف المعيشية قاسية شريطة توفر الأمن لأطفالها.

وقالت “نحن مستعدون للعودة إلى ديارنا فقط نريد وقف القصف العشوائي الذي أجبرنا على مغادرة منازلنا بسبب الحرب التي ما زالت مستمرة”.

وتشهد شمال دارفور خاصة الفاشر مواجهات عنيفة منذ إندلاع الحرب بين الجيش السوداني والقوات المشتركة المساندة له وبين قوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على عاصمة الولاية بعد اجتياحها لبقية ولايات الإقليم الأربع الأخرى في وقت سابق.

ويواجه سكان عشرات القرى المترامية الواقعة غربي مدينة الفاشر، ومخيم زمزم للنازحين أوضاعًا إنسانية مأساوية بعد هجمات عنيفة شنتها قوات الدعم السريع حولت تلك المناطق إلى ركام، مُحيلة حياة المواطنين فيها إلى جحيم لا يطاق.

وتعد الفاشر، آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في الإقليم، حيث صمدت أمام محاولات الدعم السريع للسيطرة عليها منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.

وتسببت الاشتباكات العنيفة والقصف العشوائي في سقوط مئات الضحايا، وتدهور الوضع الإنساني في المدينة التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين.

ورغم إعلان القوات المسلحة عن تحقيق انتصارات في الدفاع عن الفاشر، إلا أن استخدام الدعم السريع للطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة زاد من معاناة المدنيين.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من خطورة الأوضاع في المدينة، مشددة على ضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

الوسومالفاشر القصف دارفور معسكرات نازحة

مقالات مشابهة

  • غدر الطريق.. شاب يحاول قتـ ل سائق توك توك وسرقته في جرجا بسوهاج
  • طعنة وسرقة توكتوك .. جريمة في سوهاج
  • سوهاج .. حبس جزار أطلق النار على شقيقه بسبب الميراث في البلينا
  • صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا
  • رئيس مياه المنيا يتفقد المخازن الرئيسية ويشدد على توافر قطع الغيار
  • رصاصة خلال نزاع عائلي.. خلاف على الميراث يصيب جزارًا في البلينا بـ سوهاج
  • ثقة العملاء أولًا.. «مياه سوهاج» تطلق برنامجًا لتسوية الفواتير إلكترونيًا
  • البلوشي بعد أحداث الشغب في ملعب دهوك: لأول مرة أفقد الأمان بالعراق
  • رئيس مصلحة الضرائب: هدفنا بناء نظام ضريبي يرتكز على الشراكة مع الممولين الحاليين والجدد
  • إصابة طالب فى مشاجرة بجرجا سوهاج نتيجة خلافات على طريق فاصل