مهدئ للحلق ويحسن من جودة النوم.. فوائد عسل النحل مع انطلاق المهرجان
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
يبحث الكثيرون عن فوائد العسل مع انطلاق فعاليات مهرجان العسل فى دورته السادسة والمؤتمر الدولى الرابع عشر لعسل النحل بمركز القاهرة الدولى للمؤتمرات بمدينة نصر ومن المقرر أن يستمر حتى 15 نوفمبر.
ويعتبر العسل من الأطعمة المحببة والتي وصى عليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، بالإضافة إلى أنه مصدر للفيتامينات النافعة للجسد.
ويتم إنتاج عسل النحل عن طريق جمع رحيق الزهور من قبل النحل، ويقوم النحل بامتصاص الرحيق من الزهور ثم يحملونه إلى الخلية حيث يتم تحويله إلى عسل بواسطة عملية التخمير وتبخير الماء منه، ويتم تخزين العسل في الخلايا الشمعية داخل الخلية ويتم جمعه بواسطة النحل متى ما احتاجوا إليه.
ويحتوي عسل النحل على سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز، ويحتوي أيضًا على مواد غذائية أخرى مثل الفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للأكسدة. يُعتبر عسل النحل ذا فوائد صحية، ويُستخدم في التغذية وكعلاج شعبي لبعض الحالات الصحية.
يجب استخدام عسل النحل بحذر لدى الأشخاص الذين قد يكونون عرضة لحساسية العسل أو النحل، ولا ينصح بإعطاء العسل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد بسبب مخاطر التسمم البوتولينيوم.
فوائد عسل النحل:مصدر طبيعي للسكريات
يحتوي عسل النحل على الجلوكوز والفركتوز، وهما سكريات طبيعية يمكن أن توفر طاقة للجسم.
غني بالمواد الغذائية
يحتوي عسل النحل على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية.
تأثير مضاد للبكتيريا والفطريات
يُعتبر عسل النحل مانعًا طبيعيًا للبكتيريا والفطريات، وله خصائص مضادة للالتهابات.
تحسين صحة الجهاز المناعى.. تعرف على فوائد العسل الأبيض للإنسان
تسريع عملية الشفاء
يستخدم بعض الناس عسل النحل لتسريع عملية الشفاء للجروح الخفيفة والحروق، نظرًا للخصائص المضادة للالتهاب والمطهرة للعسل.
مهدئ للحلق
يُستخدم عسل النحل كمهدئ طبيعي للحلق، ويمكن أن يكون فعالًا في تخفيف السعال وتهيج الحلق.
تحسين جودة النوم
يُعتبر بعض الأشخاص أن تناول ملعقة صغيرة من عسل النحل قبل النوم يساعد في تحسين جودة النوم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فوائد العسل العسل مهرجان العسل عسل النحل عسل النحل
إقرأ أيضاً:
احذر "طقطقة الرقبة" والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة
في حادثة صادمة، تغيرت حياة كيتلين جنسن، الشابة الأمريكية البالغة من العمر 28 عاماً، بشكل جذري بعد زيارة إلى معالج يدوي وخضوعها لجلسة كيروبراكتيك دمرت مستقبلها.
ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" فإن ما كان من المفترض أن يكون علاجاً بسيطاً لآلام أسفل الظهر أصبح سبباً في سلسلة من الإصابات الجسيمة التي جعلتها غير قادرة على الكلام، جزئياً فاقدة للبصر، وتعتمد على كرسي متحرك في حياتها اليومية.
وتُعد هذه الحادثة من بين عدة حالات تكشف عن مخاطر قد تنجم عن علاج "طقطقة الرقبة" الذي أصبح يحظى بشعبية متزايدة.
ما الذي حدث في جلسة العلاج؟خلال زيارة كيتلين إلى المعالج اليدوي، طلب منها الطبيب إجراء تعديل على رقبتها من خلال التفاف مفاجئ للرقبة لسحب الرأس بهدف "محاذاة العمود الفقري".
لكن ما حدث بعد ذلك كان مروعاً؛ إذ أسفر العلاج عن تمزق أربع شرايين في رقبتها، لتسقط كيتلين على الأرض عاجزة عن الحركة أو الكلام، وتعرضت إلى سكتات دماغية ونوبات قلبية متتالية.
وبعد توقف نبضها لأكثر من عشر دقائق، تم إنعاشها، لكنها اكتشفت أنها أصبحت مشلولة جزئياً نتيجة لإصابة دماغية خطيرة.
لماذا يزداد استخدام العلاج اليدوي رغم المخاطر؟العلاج اليدوي أو الكيروبراكتيك (Chiropractic) هو نوع من العلاجات البديلة التي تهدف إلى تحسين صحة العظام والعضلات من خلال تعديلات يدوية، خاصة تلك التي تخص العمود الفقري.
وعلى الرغم من أنه قد يوفر تخفيفاً لبعض الحالات، فإن تجارب كيتلين جنسن ليست وحيدة من نوعها، إذ يُعتبر العلاج اليدوي على الرغم من فوائد محتملة له، مصحوباً بمخاطر حقيقية قد تصل إلى إصابات مميتة في بعض الحالات.
في السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية "تكسير الرقبة" على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، حيث يتم تصوير جلسات العلاج بأسلوب درامي لجذب المشاهدين.
وتنتشر مقاطع الفيديو التي تعرض أصوات "التكسير" الصادمة للعمود الفقري، مما يثير الفضول والاهتمام العام.
متى يصبح العلاج خطراً؟على الرغم من أن العلاج اليدوي يمكن أن يساعد في تخفيف آلام الظهر والمفاصل في بعض الحالات، إلا أنه يشكل تهديداً على الصحة في حالات أخرى.
يحذر الخبراء من أن التحريك القسري للعمود الفقري يمكن أن يؤدي إلى تمزقات في الأوعية الدموية وتلف الأعصاب، وهو ما قد يسبب سكتات دماغية.
وتشير بعض الدراسات إلى أن "تكسير الرقبة" قد يزيد من احتمالية الإصابة بتمزق الشرايين، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو الوفاة.
ويؤكد البروفيسور إيدزارد إرنست أن العديد من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها بشكل كامل بسبب غياب نظام موحد، لتوثيق الإصابات المرتبطة بالعلاج اليدوي.
من ناحية أخرى، هناك دعوات لتوسيع نطاق الخدمات المعالجة يدوياً، حيث يعتقد البعض أنه قد يساعد في تخفيف الضغط عن خدمات العلاج الطبيعي، ومع ذلك، يشير الأطباء إلى أن الأساس العلمي لهذه العلاجات لا يزال ضعيفاً، وأن هناك طرقاً علاجية أخرى أكثر أماناً وفعالية يمكن اللجوء إليها.
ماذا يجب أن يعرفه المرضى؟قبل اتخاذ قرار بالخضوع لعلاج يدوي، ينبغي على المرضى أن يكونوا على دراية بالمخاطر المحتملة، ففي حالات نادرة، يمكن أن يكون العلاج اليدوي مؤذياً، خاصة عندما يتم بطرق غير دقيقة أو على أيدي معالجين غير محترفين.
وينصح الخبراء بالتحقق من مؤهلات المعالج اليدوي والتأكد من أنه مسجل في قوائم رسمية للمعالجين اليدويين، وأخذ الحذر إذا كانت هناك أي ظروف صحية سابقة قد تزيد من خطر حدوث إصابات خطيرة.