حسين بكر رئيسا للمركز القومي للسينما
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
أصدرت وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني قراراً وزارياً بتعيين الدكتور حسين بكر رئيساً للمركز القومي للسينما.
يذكر أن الدكتور حسين بكر مدير تصوير سينمائي، أستاذ مساعد ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ العالي ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ بأكاديمية الفنون، تخرج ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻰ ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ قسم تصوير ﻋﺎﻡ 1999 بتقدير جيد جداً، كما حصل ﻋﻠﻰ ﺩﺑﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ من المعهد العالي للسينما ﻋﺎﻡ 2004 ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ عام جيد جداً، كما ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻋﺎﻡ 2009 ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ امتياز، وقد حصل علي ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻋﺎﻡ 2014 بتقدير امتياز.
كما حصل حسين بكر علي جائزة الدولة للإبداع الفني بحصوله على منحة تفرغ " بالأكاديمية المصرية للفنون " بروما تخصص تصوير ضوئي عام 2001/ 2002 ، وشارك بأبحاث علمية في عدد من المؤتمرات بأكاديمية الفنون عام 2015/ 2022، كما قام بتصوير عدد من الأفلام الروائية ، من ضمنها فيلم شعبان الفارس عام ٢٠٠٨ للمخرج شريف عابدين ، وفيلم جمهورية إمبابة عام ٢٠١٥ للمخرج أحمد البدري ، إلي جانب العديد من الأفلام التسجيلية من بينها فيلم ذاكرة السينما عام ٢٠١٧ ، وفيلم القليوبي صديق الحياة عام ٢٠١٨، كما قام بتصوير عدد من المسلسلات الدرامية من بينها مسلسل نعم مازلت آنسه عام 2010 للمخرج أحمد يحيى ، ومسلسل ربيع الغضب عام 2012 للمخرج محمد فاضل .
كما قدم بكر العديد من الدورات التدريبية والورش بمجال التصوير ، وحصل علي عدد من الجوائز من ضمنها، ﺍﻟﺠﺎﺋﺰة ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﺒﻮﺭﺗﺮﻳﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﺽ " ﻓﻮﺗﻮ إيجبت " ﻓﻰ ﻋﺎﻡ2001، وجائزة ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﺗﺼﻮﻳﺮ الفيلم الروائي الطويل ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ " ﺃﻭﺳﻜﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ " ﻓﻰ ﻋﺎﻡ ٢٠٠٩، وﻋﻤﻞ ﻛﻤﺪﻳﺮ ﻓﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ " ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ " ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺸﺄﻫﺎ مدير ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺩ. ﺭﻣﺴﻴﺲ ﻣﺮﺯﻭﻕ كما قام بكتابة ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ " ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ " ﻣﻦ 2014 إﻟﻰ 2016، كما شارك كعضو لجنة تحكيم بعدد من المهرجانات السينمائية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتورة نيفين الكيلاني نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني المركز القومي للسينما عدد من
إقرأ أيضاً:
أزمة جديدة أثارها تعيين نتنياهو لـ إيلي شربيط رئيسا للشاباك.. ما القصة؟
#سواليف
أعلن مكتب رئيس وزراء #الاحتلال الإسرائيلي، والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بنيامين #نتنياهو، اليوم الاثنين، عن تعيين اللواء في الاحتياط #إيلي_شربيط، قائد سلاح البحرية السابق، رئيسا جديدا لجهاز #الشاباك، خلفا لرونين بار.
ووفقا لبيان مكتب نتنياهو، جاء هذا القرار بعد إجراء مقابلات معمقة مع 7 مرشحين مؤهلين لتولي المنصب.
وأوضح البيان أن “اللواء شربيط يتمتع بمسيرة مهنية طويلة امتدت 36 عاما في جيش الاحتلال، منها 5 سنوات قاد خلالها سلاح البحرية، وخلال فترة خدمته، قاد عملية بناء القوة البحرية وأدار عمليات عسكرية معقدة ضد حماس وإيران وحزب الله، مما أكسبه خبرة واسعة في مجال الأمن القومي”.
مقالات ذات صلة مظاهرات حاشدة في مصر عقب صلاة العيد رفضا لتهجير الفلسطينيين من غزة (شاهد) 2025/03/31وأعرب نتنياهو عن ثقته بأن اللواء شربيط هو الشخص المناسب لتولي قيادة الجهاز في هذه المرحلة الحساسة، مشيرا إلى أنه سيعمل على استعادة قوة الشاباك والحفاظ على تقاليده.
وفي أعقاب قرر نتنياهو تعيين قائد سلاح البحرية السابق، إيلي شرفيط، رئيسًا جديدًا “للشاباك”، قال إليعزر ماروم، القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلي: أعترف أنني تفاجأت بتعيين إيلي شرفيت قائدا لجهاز “الشاباك”، فعندما تعيّن شخصًا من خارج الجهاز، فإن ذلك يدل على انعدام الثقة في الجهاز، وهذا ليس مؤشرًا جيدًا.
من جانبه، قال وزير حرب الاحتلال السابق بيني غانتس إنه لا يجوز تعيين رئيس جهاز “الشاباك” إلا بعد صدور قرار من المحكمة العليا.
وأضاف: رئيس الوزراء يواصل حملته ضد القضاء ويقود “إسرائيل” نحو أزمة دستورية خطيرة.
وقال زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، إن شرفيط كان قائدا ممتازا لكنه لا يملك أي خلفية أو مؤهلات استخبارية. مشيرا إلى أ، الاعتبارات التي أدت لتعيين شرفيط بعد سنوات من تركه العمل العسكري تثير كثيرا من التساؤلات.
ونقلت قناة كان العبرية عن مصادر، أن نتنياهو ادعى عدم اطلاعه على مشاركة مرشحه لرئاسة “الشاباك” بالاحتجاج ضد الإجراءات القضائية.
وأشارت إلى أن كبار أعضاء حزب الليكود والائتلاف يضغطون على نتنياهو لتجميد تعيين شرفيط.
وقالت القناة 12 العبرية، إنه في حزب الليكود يؤكدون أن هناك احتمالية كبيرة بوقف عملية تعيين رئيس الشاباك إيلي شرفيط.
بينما قال الوزير عن حزب بن غفير، عميحاي إلياهو منتقدا شخص رئيس الشاباك المعيّن: استبدال رونين بار بشخص يحمل ذات الرؤية لا يحل المشكلة.
وكان نتنياهو أعلن إقالة رونين بار من رئاسة الشاباك، ما أثار موجة احتجاجات استمرت ثلاثة أيام، نافيا أن يكون لقراره دوافع سياسية، لكن معارضيه اتهموه بأنه يسعى لتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية من خلال مساعيه لإقالة بار.
وشهدت العلاقة بين نتنياهو وبار توترا حتى قبل الهجوم الذي شنته حركة “حماس” في 7 أكتوبر، خاصة بسبب الجدل حول الإصلاحات القضائية المقترحة التي أثارت انقساماً عميقاً داخل البلاد.
لكن العلاقة ساءت بشكل كبير بعد أن نشر الشاباك في 4 مارس ملخص تحقيق داخلي أجراه بشأن الهجوم. التقرير اعترف بفشل الجهاز في منع الهجوم، لكنه أشار إلى أن “سياسة الهدوء” التي اتبعتها الحكومة قد سمحت لحماس بتعزيز قوتها العسكرية بشكل كبير.
من جانبه، كان بار قد أعرب عن نيته الاستقالة قبل نهاية فترة ولايته، محملاً نفسه المسؤولية عن فشل جهاز الأمن في منع هجوم السابع من أكتوبر.