بورتسودان – نبض السودان

واصلت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية بالسودان تسليم جوازات المتقدمين لتاشيرة السفر الي جمهوريه مصر العربية وفق الاجراءات العادية التي تتبعها القنصلية في مثل هذه الحالات وذلك يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع.

وقال السفير سامح فاروق. شحاته القنصل العام المصري بالسودان أن جهود القنصلية كبيره لمساعدة السودانيين في نيل تأشيرة دخول مصر مؤكدا انهم يبذلون كل الجهود من أجل تسهيل الوصول إلى مصر لأنها بلدهم الثانية

وأضاف ان كل الجهود تبذل من أجل تقديم ما يمكن من شأنه مساعدة السودانيين خاصة وان هناك ظروف إنسانية تقدرها القنصلية مثل الحالات المرضية والطلاب ولم الشمل وهي حالات تجد كل الاهتمام ، مؤكدا أن العمل مستمر على مدار الاسبوع لتسهيل تقديم كل مايلزم.

ويشير مركز الحاكم للخدمات الصحفية الي ان القنصلية العامة لجمهورية مصر تقوم بجهود كبيرة من خلال تسهيل إجراءات المتقدمين للتاشيرة حيث يتم اخذ جوازات المرضى الذين ياتون باكرا عبر عربات الإسعاف بواسطة السفير مباشرة ويتم منحهم الأولوية بالإضافة الي متقدمي لم الشمل بين الأسر في البلدين وكذلك الطلاب حيث عبر عدد من الذين تم استطلاعهم عن سعادتهم الكبيرة بهذا الاهتمام مشيدين بجهود مصر حكومة وشعبا في مساعدة السودانيين

المصدر: نبض السودان

كلمات دلالية: القنصلية المصرية تواصل جهود

إقرأ أيضاً:

رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة

لإنعاش ذاكرة الذين ارهقهم عناء التفكير في الإجابة على سؤال ثم ماذا بعد هذا ،ألفت نظر السودانيين إلى أن الإسلاميون قد أعلنوا في السابق مرارا و تكرارا بأنهم لا يسعون إلى المطالبة بأي مكافأة في السلطة مقابل دعمهم للقوات المسلحة و القتال معها في حربها الحالية ضد الدعم السريع ،
بل أقسم بعضهم بالإيمان المغلظة رغبة في إقناع المتوجسين خيفة من السودانيين بأن جهدهم و دفعهم هذا يندرج تحت شعارهم المعهود لا لدنيا قد عملنا بل فقط لله و للوطن.
و هذا الأمر صرح به كلا الطرفين المصطرعين في قيادة تركة المؤتمر الوطني ، مجموعة علي كرتي و مولانا أحمد هارون، وثلة إبراهيم محمود، و البراؤن، بالإضافة إلى رمانة الطرفين سناء حمد و في معيتها الطاهر التوم و شلة تركيا.
لذا قد يستغرب المراقب للأحداث ويتسائل لماذا ثارت حفيظتهم عندما أعلن البرهان بأن ليس لديهم أي مكان في مستقبل سودان ما بعد الحرب حسب رغبة السواد الأعظم من السودانيين في عدم رؤيتهم مجددًا في الساحة السياسية.
فالسودانيين جميعا يرغبون بعد الحرب في بناء مستقبل أفضل لبلادهم،
والاسلاميون يرغبون في مواصلة بناء مشروعهم لبناء الحركة الإسلامية العالمية
و السودانيين يسعون إلى خلق مستقبل في بلادهم يعمه السلام خالٍ من الحروب أو أي أسباب او ظروف جاذبة لإعادة تكرار اندلاع الحروب. و الاسلاميون يتغذى مشروعهم الإخواني على مناخ الحروب و المواجهة و القتال .
و قد أثبتت تجربة حكمهم السابقة في الإنقاذ واحد بأنهم لا يعرفون لغة غير العنف لتثبيت أركان حكمهم،كما أنهم لا يؤمنون بأي حل غير الحرب لإدارة أزمات الحكم في الدولة.
و لا يعترفون بأي وسيلة سوى القوة المضادة التي هي فقط يمكن أن تجبرهم لإفساح الفرصة لمشاركة الآخرين لهم في السلطة . لأنهم لا يعتدون بالتعددية و المشاركة و يعتبرونها ضعفا و جبنا.
لذا يأمل السودانيين أن يبر الإسلاميين بقسمهم و يوفوا بنذرهم و لو لمرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و يبتعدوا عن مستقبل الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.
و يتركوا المجال للسودانيين ليتوافقوا في ما بينهم لإدارة شأنهم في الحكم.
ولكن يظل السؤال.
إلى أي درجة يتوقع السودانيين أن يفي الإسلاميين بوعدهم و ان لا يطالبوا بأي ثمن نظير مشاركتهم في الحرب اللعينة المندلعة الآن ؟

yousufeissa79@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • أول تعليق من قطر على اتهامها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية في حرب غزة
  • قطر تنفي مزاعم دفع أموال لتقليل دور مصر بجهود الوساطة في غزة
  • قطر تستنكر تقارير عبرية اتهمتها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية
  • قطر تنفي دفع أموال لتحجيم دور مصر بجهود الوساطة في غزة
  • رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
  • احتفالًا بعيد الفطر.. الشرطة المصرية تواصل توزيع الهدايا على المواطنين
  • بلدية الكفرة: لا عداء تجاه السودانيين لكن ضغوط النزوح تُرهق المدينة
  • استخراج جنين من بطن طفل رضيع
  • أوامر جديدة للسفارات الأميركية حول العالم بشأن التأشيرات
  • الولايات المتحدة تشدد منح التأشيرات وتشترط فحص منصات التواصل