بالتزامن مع بدء فترة الدعاية للانتخابات الرئاسية، أطلقت أنتي الأهم حملة "انزلي وشاركي" لرفع مستوى الوعي السياسي للمرأة المصرية بأهمية المشاركة والتصويت في الانتخابات الرئاسية.

وأكد الدكتور عمرو هراس مؤسس مبادرة أنتي الأهم والمدير التنفيذي لمؤسسة مصر للصحة والتنمية المستدامة، أن مصر تشهد في هذه الأيام مرحلة مهمة في تاريخها تتشكل خلالها ملامح خارطة الحياة السياسية وتعزيز عملية بناء الديمقراطية.

وقالت الدكتورة ريهام العراقي المنسق العام لحملة أنتي الأهم إن الهدف من حملة "انزلي وشاركي" هو إدراك أهمية دور المرأة والتزامها تجاه العملية الانتخابية، خاصة أن المرأة المصرية شريك أساسي في رسم خارطة الحياة السياسية وأثبتت قوة حضورها في كل الاستحقاقات الدستورية السابقة .

وأشارت نوران خليل المتحدثة الإعلامية لحملة أنتي الأهم إلى أنه تم إطلاق حملة توعوية على وسائل التواصل الاجتماعي تستمر على مدار فترة الانتخابات، لتبرز أهمية مشاركة المرأة في هذه الخطوة الهامة وتعزيز دورها الحيوي وأهمية مشاركتها في الانتخابات الرئاسية، حيث أن التقدم في قضية تمكين المرأة مرتبط بالسياسات العامة في مجال التعليم والصحة والقوانين المتعلقة بالأسرة.

والجدير بالذكر أن الهيئة الوطنية للانتخابات أعلنت انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين اعتبارا من 9 نوفمبر وحتى موعد الصمت الدعائي في 29 نوفمبر الجاري بالنسبة لانتخابات المصريين في الخارج والمقـرر إجراؤها أيام «1، 2، 3» من شهر ديسمبـر المقبل، بينما يبدأ الصمت الدعائي داخل مصر في 8 ديسمبر إذ ستُجرى الانتخابات في الداخل أيام «10 و11 و12» من شهر ديسمبر.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: انقطاع الكهرباء طوفان الأقصى الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة الانتخابات الرئاسية مشاركة المرأة طوفان الأقصى المزيد

إقرأ أيضاً:

الأهم: اليمين الإسرائيلي أم ترامب؟

هناك سؤال جوهري ورئيس، يحتاج من المحلل السياسي لأحداث المنطقة وللصراع العربي الإسرائيلي بعد اندلاع القتال مرة أخرى في غزة. السؤال هو: أيهما له الأولوية في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بيبي نتنياهو، إرضاء اليمين الإسرائيلي، أم تجنب إغضاب دونالد ترامب؟

 

بمعنى إذا تعارضت مسألة إرضاء اليمين في الداخل، مع إرضاء ترامب في الخارج، أيهما له الأولوية على حساب الآخر؟.

اليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة سموتريتش وبن غفير والأحزاب المؤتلفة التي تعطي حكومة نتنياهو الأغلبية اللازمة للاستمرار في الحكم، وتؤمن له مظلة الحماية السياسية في مواجهة المعارضة وتظاهرات الاحتجاج الشعبي، يريد استمرار القتال من غزة إلى جنوب لبنان إلى الجولان، حتى اليمن، وصولاً إلى إيران.

بالمقابل، ترامب يريد تسويات وتهدئة حتى يدخل التاريخ كرجل التسويات العالمية، وحتى يقيم معادلات جديدة في سلام الشرق الأوسط، لذلك، يرى أن تجاوز العمليات العسكرية الخط الأحمر، قد يهدد مشروعاته في التسويات العاجلة.

عقلية نتنياهو السياسية، تمارس اللعبة بمنطق إعطاء كل طرف ما يريد قطعة قطعة، وخطوة خطوة، من خلال إمساك العصا من كل الاتجاهات، وإقناع الجميع: ترامب واليمين وأهالي المحتجزين والمتظاهرين، بأنه يعمل فقط لمصالحهم.

المهم عند نتنياهو، هو الاستمرار في لعبة تأمين استمرار الحكم، بعيداً عن الملاحقة الجنائية أو العقوبات السياسية، نتيجة التقصير في 7 أكتوبر 2023، لحين تأتي انتخابات الكنيست الجديد عام 2026.

مقالات مشابهة

  • ترامب: خلال فترتي الرئاسية الأولى جنيت مئات المليارات من الصين عبر الرسوم الجمركية
  • الأهم: اليمين الإسرائيلي أم ترامب؟
  • مفوضية العون الإنساني تؤكد أهمية تعزيز قدرات المنظمات لدعم مستشفى الفاشر جنوب الميداني
  • لماذا يعتبر الاحتلال عمليته برفح الأهم منذ استئناف الحرب؟
  • انفوجراف.. 57 مليون سيدة تلقوا خدمات الفحص والتوعية لدعم صحة المرأة
  • الفنان محمد الشرنوبي: رأي الجمهور هو الأهم لي في أي عمل
  • روسيا تطلق حملة التجنيد العسكري للربيع لـ160 ألف شاب
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر تطلق حملة توعوية حول مخاطر التلوث ‏بالمتفجرات في سوريا
  • تشمل 160 ألف شاب..روسيا تطلق حملة جديدة للتجنيد العسكري
  • كلاس: مشاركة الشباب في الانتخابات البلدية واجب وطني