وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتفقد سير العمل بمستشفى منيا القمح
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
زار الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، اليوم الإثنين، مستشفى منيا القمح المركزي، لمتابعة انتظام سير العمل، والخدمات الطبية المقدمة للمرضي والمواطنين بها.
بدأ وكيل الوزارة زيارته بالمرور على بنك الدم التجميعي، وتم التأكد من توافر الفصائل المختلفة من الدم ومشتقاته، كما تم مناظرة سجلات مؤشرات الأداء ببنك الدم، وحملات التبرع التي تم تنفيذها خلال الأسبوع الماضي، مؤكدًا على أهمية ارتداء الزي أثناء تنفيذ هذه الحملات وتوافر الأمن وعمال النظافة بجانب الفريق الطبي.
كما تفقد قسم الأشعة، والتأكد من كفاءة عمل أجهزة الأشعة المقطعية والتلفزيونية والعادية، متابعًا مؤشرات التردد عليها، متفقدًا العيادات الخارجية "الباطنة، والأطفال، والجراحة"، ومؤكدًا على أهمية تسجيل التشخيص الطبي بدقة بالدفاتر مع تطبيق كافة معايير الجودة بالسجلات الطبية بجميع العيادات.
كما تابع أداء العمل بمكتب قرارات العلاج على نفقة الدولة، والتأكد من سرعة تنفيذ الإجراءات الخاصة بقرارات العلاج للمرضى، وتفقد غرفة ملفات المرضى، موجهًا بتنظيم الغرفة والاستعانة بمخزن خارجي بالتنسيق مع الإدارة الصحية لنقل الملفات غير المستخدمة بها.
فى حين تفقد وكيل الوزارة مطبخ المستشفى، وتم التأكد من جودة الوجبات الغذائية المقدمة للمرضى والعاملين، كما قام بوزن عدد من الوجبات للتأكد من الالتزام بالمعايير المحددة لها وفقًا للتعاقد، كما تم التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بالصيدليات، موجهًا مدير المستشفى بسرعة الإنتهاء من الإجراءات الخاصة بالمبني المزمع تطويره لرفع كفاءة عدد من الأقسام الطبية بالمستشفى، لخدمة المرضى والمواطنين بمركز ومدينة منيا القمح.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأشعة المقطعية الخدمات الطبية العيادات الخارجية
إقرأ أيضاً:
“الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
يمانيون|
جددّت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي، والحصار المشدد، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
وقالت الصحة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، “إن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن”.
وأضافت “لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية”.
وقالت الوزارة “وفي ظل هذا الوضع الكارثي، تطالب وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإنسانية، بسرعة التحرك والضغط على العدو الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير، والعمل الفوري لإدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية”.
وجددت مناشداتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
كما أكدت أن القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس يواجه تحديات مالية خطيرة نتيجة قرصنة العدو الإسرائيلي لأموال المقاصة، ما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وعرّض استمرار تقديم الخدمات الصحية للخطر. إن هذه الأزمة المالية تلقي بظلالها على قدرة وزارة الصحة في توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية الخدمات الصحية.
وأشارت إلى أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية، ودعت إلى تحرك دولي عاجل، لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية، ومنع حدوث كارثة إنسانية أشد خطورة.