بسبب لاعبه التركي جولر.. ريال مدريد يقيل طبيبه نيكو ميهيتش
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
قرر نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم إقالة نيكو ميهيتش رئيس الخدمات الطبية في النادي، بسبب طريقة إدارته لإصابات التركي أردا جولر لاعب الفريق الملكي الشاب.
وتعرض جولر لإصابة جديدة بعد استدعائه لمواجهة رايو فاييكانو في الجولة 12 من الدوري الإسباني، حيث أصيب بتمزق عضلي صغير في عضلات الفخذ، وسيغيب لمدة تقدر بحوالي شهر.
وأدت الانتكاسات التي تعرض لها جولر إلى توجيه أصابع اللوم إلى ميهيتش، والذي كان خلال فترة عمله على مدار سبع سنوات موضع إعجاب النادي.
وقالت صحيفتا "ماركا" و"آس"، إن الطبيب الكرواتي، الذي انضم إلى ريال مدريد في 2017، سيظل على ذمة النادي، لكنه لن يكون مسؤولا عن الفريق الأول، بسبب تباين المعايير فيما يخص عملية تعافي أردا جولر.
ولم يلعب جولر ولو دقيقة واحدة بقميص ريال مدريد سواء وديا أو رسميا منذ انضمامه في صيف 2023 قادما من فنربخشه التركي، بعد صراع مع برشلونة، حيث داهمته الإصابات واحدة تلو الأخرى، ولم يتمكن بعد من الوصول إلى أرض الملعب.
وشهدت الأسابيع الماضية، تناقضات في الآراء بين الطبيب الكرواتي وأعضاء آخرين في الجهاز الطبي حول كيفية التعامل مع تعافي أردا جولر، وهو ما أدى إلى انكسار العلاقة بين الجميع فجأة.
???????? | Le Real Madrid s’est SÉPARÉ de Niko Mihic, le Chef Médical du club. ✅????
✅ Les rechutes d’Arda Güler ???????? ont été la GOUTTE DE TROP pour le club. ❌@marca #RealMadrid pic.twitter.com/C8emJ443hj
ميهيتش هو طبيب ريال مدريد الرسمي منذ 2017، وقد لعب دورًا حيويًّا إبان جائحة كورونا، حيث حافظ على لياقة وصحّة اللاعبين بالشكل الأمثل، وقبل قدومه للنادي، عمل مديرًا لقطاعات الوقاية الصحية في مدينتَي مدريد ومونتريال الكندية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة ريال مدريد جولر ريال مدريد كرة القدم جولر رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
بتهمة الاحتيال.. مدرب «ريال مدريد» مهدد بالسجن
أدلى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، بشهادته في إحدى المحاكم الإسبانية، حيث يواجه تهما بالتهرب الضريبي.
ووجد أنشيلوتي -صباح اليوم الأربعاء- في المحكمة الإقليمية بالعاصمة مدريد للدفاع عن نفسه بعد اتهامات وُجهت إليه بالتهرب من دفع ما يقرب من 1.1 مليون يورو ضرائب خلال عامي 2014 و2015.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن “أنشيلوتي، دخل قاعة المحكمة برفقة ابنه دافيدي مساعده في ريال مدريد، حيث بدا هادئا وواثقا من براءته، كما حضرت زوجته ماريان بارينا التي أدلت بشهادتها لدعمه”.
وأكد أنشيلوتي، البالغ من العمر65 عاما، خلال شهادته “أنه لم يفكّر أبدا في الاحتيال كما لم يتم إخباره من قبل ريال مدريد أو مستشاريه بوجود أي شيء غير قانوني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يعقد أي اتفاق مع النيابة العامة لتسوية القضية”.
وكشف أنشيلوتي “أن ريال مدريد، اقترح عليه استلام 15% من راتبه عبر حقوق الصورة وهو أمر شائع بين اللاعبين والمدربين مما جعله يعتقد أنه أمر “طبيعي تماما”، موضحا أن “مستشاره الإنجليزي هو من تولى كافة الإجراءات ولم يكن له أي تدخل مباشر في العقود”.
وقال: “كل ما كنت أهتم به هو استلام 6 ملايين يورو صافية سنويا لمدة 3 سنوات، ولم أكن أدرك أن هناك أي خطأ، ولم أتلق أي إشعار بأنني قيد التحقيق”.
وأقر “بأن المرة الأولى التي اعتقدت فيها أن هناك احتمالا لوجود احتيال كانت في 2018، عندما تم إبلاغه بالتحقيقات”، لكنه أكد مجددا أنه “كان يثق في مستشاره وفي نفس الوقت لم يعلم بأي تفاصيل قانونية دقيقة”.
وأكد أنشيلوتي أنه “تواجده في إسبانيا عام 2015 بمدة 155 يوما فقط، ما يعني أنه غير ملزم بدفع الضرائب”، كما أن زوجته بارينا دعمت روايته، حيث أشارت إلى “أنهما غادرا مدريد في مايو من نفس العام بعد إقالة زوجها لأن طريقة الإقالة كانت “مهينة”، وفق قولها.
وكان أنشيلوتي، قال يوم الجمعة الماضي: “لديّ ثقة بالقانون والنظام القضائي، ولست قلقا. بالطبع، يزعجني قليلا اعتباري متورطا في الاحتيال، لكنني سأدلي بشهادتي مع كثير من الأمل”.
هذا “وتنص القوانين في إسبانيا على أن أي شخص يقيم في البلاد لأكثر من 183 يوما سنويا يُعتبر مقيما ويُلزم بدفع ضرائب للدولة”، وتطالب النيابة العامة “بسجن أنشيلوتي لمدة 4 سنوات و9 أشهر، بالإضافة إلى غرامات إجمالية تصل إلى 3.2 مليون يورو يُضاف إليها 291 ألف يورو كفوائد وغرامات إضافية”، ومن المقرر “أن تُعقد الجلسة القادمة يوم غد الخميس ومن المتوقع أن يصدر الحكم النهائي قريبا”، وفق صحيفة “ماركا”.