إسرائيل تكشف حقيقة نهاية العدوان علي قطاع غزة خلال 3 أسابيع
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
كشف وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، اليوم الإثنين، حقيقة نهاية العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة خلال ثلاثة أسابيع.
وكتب كوهين، عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أنه "بالنسبة لنا لا توجد ساعة رملية.. لن نتوقف عن القتال حتى نقضي على حماس ونعيد جميع الرهائن”.
تأتي تغريدة كوهين، بعد أن قال في وقت سابق من اليوم، إن المجتمع الدولي يسمح لإسرائيل بمواصلة الحرب لأسبوعين أو ثلاثة أخرى فقط في قطاع غزة، مؤكدا أن هناك ضغطا دوليا يزداد على تل أبيب.
وحسب وسائل إعلام عبرية، قال كوهين: “نحن ندرك أن إسرائيل تعرضت لمزيد من الضغوط… هناك من يطالب بوقف إطلاق النار”.
وفي حديثه خلال مؤتمر صحفي، قال كوهين إن نظرائه الدبلوماسيين ركزوا على القضايا الإنسانية خلال المحادثات التي أجراها معهم، وطلب البعض من إسرائيل أن تسعى إلى وقف إطلاق النار، على الرغم من أنهم لم يفعلوا ذلك علنا.
ويقدر وزير الخارجية أن "النافذة الدبلوماسية" تستغرق حوالي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع حتى يبدأ الضغط الدولي في التزايد بشكل جدي، رغم أنه لا يذكر ما الذي يتوقع أن يترتب على هذا الضغط.
ويقول كوهين إن قضية نحو 240 رهينة تحتجزهم حماس في غزة هي "أداة مركزية" تمنح إسرائيل الشرعية لمواصلة القتال، وأن "العالم يقبل أن إسرائيل لن تتوقف حتى يتم إطلاق سراح الأسرى".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العدوان الإسرائيلي غزة قطاع غزة حماس إسرائيل
إقرأ أيضاً:
تركيا تكشف عن حملة مساعدات لدعم أهالي غزة خلال شهر رمضان
كشف وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، الأربعاء، عن إطلاق بلاده حملة مساعدات تهدف لمساعدة أهالي قطاع غزة خلال شهر رمضان الذي يترقب حلوله بعد أيام.
وشدد يرلي كايا على أن تركيا لن تترك قطاع غزة وحده خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أن الحملة التي تأتي بتنسيق بين رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ "أفاد" ومنظمات المجتمع المدني تحمل اسم "يدا بيد من أجل غزة".
Hep birlikte el ele veriyoruz.
Birliğin, beraberliğin ve dayanışmanın timsali, Mübarek Ramazan ayına sayılı günler kala, Sivil toplum kuruluşlarımızla beraber, Yeni bir yardım kampanyası başlatıyoruz ve diyoruz ki:
‘’Gazze İçin El Ele’’#AFADtanGazzeyeYardımEli… pic.twitter.com/LtUjlramJj — Ali Yerlikaya (@AliYerlikaya) February 26, 2025
وقال الوزير التركي خلال برنامج تعريفي بالحملة نظمته "أفاد" في مقرها بالعاصمة التركي أنقرة، إن تركيا دولة تتخذ من التعاطف والمشاركة وتضميد الجراح في الأيام الصعبة شعارا لها، ووقفت دائما من خلال "أفاد" ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب كل من يحتاج المساعدة، بغض النظر عن الدين أو اللغة أو الطائفة أو العرق، وستستمر بذلك.
وأضاف: "لم تتبق سوى أيام قليلة لحلول شهر رمضان المبارك، ولذلك نطلق حملة مساعدات جديدة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ونقول: يداً بيد من أجل غزة"، حسب وكالة الأناضول.
وتابع يرلي كايا بالقول: "بحملة يد بيد من أجل غزة التي أطلقناها سنعيد الحياة والأمل إلى القلوب، لن نترك غزة وحدها خلال شهر رمضان، لن نرفع أيدينا عن أطفالها، لأننا نعلم أن المشاكل والصعوبات قد تنتهي، لكن التضامن والمودة والدعاء أمور ستبقى، وأعتقد أن شعبنا الخيّر سينضم إلى الحملة ويقدم كل الدعم الذي يقدر عليه".
وشدد على أن "قضية الفلسطينيين الذين استشهدوا في معركة جناق قلعة هي قضيتنا، وألم فلسطين هو ألمنا، وحرية فلسطين هي إعادة بناء الكرامة الإنسانية".
وتطرق الوزير التركي إلى الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة بعد السابع من تشرين الأول /أكتوبر عام 2023، مضيفا: "منذ اليوم الأول للإبادة الجماعية في غزة، عملت أفاد بأنشطة طارئة ومساعدات إنسانية بتعبئة كبيرة لمداواة جراح إخواننا الفلسطينيين".
وأعاد يرلي كايا التذكير بتصريح سابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيه قبل أيام "رغم كل قسوة ووحشية وهجمات إسرائيل، فإن شعب غزة لم يغادر أرضه وسيواصل البقاء في غزة والعيش وحماية غزة".
ويحل رمضان على قطاع غزة هذا العام في ظل أزمة إنسانية عميقة خلفها 15 شهرا من العدوان الوحشي الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي وأسفر عن 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على الـ14 ألفا تحت الأنقاض.
وفي 19 كانون الثاني /يناير الماضي، بدأ سريان اتفاقية وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية.
ويتكون الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بعد 15 شهرا من العدوان الإسرائيلي، من ثلاث مراحل مدة كل منها 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، وصولا إلى إنهاء حرب الإبادة.