وفاة والد المطرب اليمني فؤاد عبد الواحد
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
أعلن المطرب اليمني فؤاد عبد الواحد، عبر حسابه الرسمي على موقع اكس تويتر سابقا، وفاة والده اليوم الإثنين 13 نوفمبر.
وكتب فؤاد عبد الواحد، في تغريدة له عبر تويتر: «إنا لله وإنا اليه راجعون.. اللهمّ ارحم من عز علي فراقه .. اللهم إن أبي في ذمتك وحبل جوارك فاغفر له وتجاوز عنه وتقبله وأحسن إليه كما أحسن لنا .
وحرص عدد كبير من الفنانين على مواساة فؤاد عبد الواحد في وفاة والده الراحل.
ألبوم فؤاد عبد الواحد الجديد
ومن جهة أخرى، يضع فؤاد عبد الواحد اللمسات الأخيرة على أغنيات ألبومه الجديد الذي سيرى النور قريباً خلال هذا الشهر أكتوبر، والذي يتعاون فيه مع مجموعة كبيرة من الشعراء ومع ألحان الملحن "عزوف".
أحدث أغاني فؤاد عبد الواحد
في شهر مايو الماضي، طرح الفنان فؤاد عبد الواحد عملا غنائيا جديدا بعنوان "يشهد الله"، حمل في كلماته وصفا مميزاً لمشاعر الإهتمام والعشق، والتي لحنها الملحن "وتـر"، ووزع موسيقاها الموزع الموسيقي "سيروس" وقام بعملية المكس والماسترينج م. جاسم محمد.
أحدث ألبومات فؤاد عبد الواحدكان أحدث ألبومات فؤاد عبد الواحد الفنية، ألبومه "حلم ولا علم" الذي تعاون في أغنياته الأربعة التي تضمنها الألبوم مع الموسيقار طلال من ناحية الألحان، محققاً لكل أغنية منها أكثر من مليون مشاهدة في موقع “يوتيوب”، ليتخطى مجموع المشاهدات للأغنيات الأربعة ما يزيد على أربعة ملايين مشاهدة.
الأغنية الأولى من ألبوم فؤاد عبد الواحد، "حلم ولا علم" التي عُرضت مصورة بطريقة الفيديو كليب مع المخرج ياسر الياسري ومن كلمات الشاعر خالد المريخي، تخطت المليون ومئة مشاهدة.
وحققت الأغنيات الثلاثة الأخرى "ارحم مشاعرنا" كلمات طارش قطن مليون مشاهدة، وأغنية "قلبي معك" مليون ومائتي مشاهدة، بينما الأغنية الأخيرة "غن" كلمات الشاعر فهد عافت مليون مشاهدة، والذي قدمها بمشاركة الفنانة البحرينية ليالي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فؤاد عبد الواحد الفنان فؤاد عبد الواحد
إقرأ أيضاً:
فؤاد: الدولار «سيناطح» الـ20 ديناراً إذا استمر انخفاض سعر البترول
رأى محمد فؤاد، محلل قنوات الإخوان المسلمين للشأن السياسي الليبي والمقيم في إيطاليا، أن الدولار «سيناطح» الـ20 ديناراً إذا استمر انخفاض سعر البترول، بحسب تعبيره.
وقال فؤاد، في منشور عبر «فيسبوك»: “مشكلة ليبيا الاقتصادية لم تبدأ اليوم ولم تبدأ سنة 2011، مشكلة ليبيا بدأت مع تطبيق الشيوعية وسياسات الفصل الثاني من الكتاب «الأغبر». حيث تم تدمير الاقتصاد الوطنى وإغلاق القطاع الخاص وتحويل العاملين فيه إلى القطاع العام الذي لا ينتج”، على حد قوله.
وأضاف “أما كارثة فبراير فهي أن إلغاء تلك السياسات لم تكن أولوية وها نحن نعاني اليوم، إذا استمر انخفاض سعر البترول وهذا متوقع فلن تنتهى السنة القادمة إلا وسعر الدولار يناطح العشرين دينار، وعندها لن نستطيع الإصلاح ولو أردنا ذلك”، وفقا لحديثه.
الوسومالبترول الدولار الدينار ليبيا