الخارجية الروسية: مستمرون بإجلاء مواطنينا من قطاع غزة
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان اليوم الاثنين، أن إجراءات إجلاء المواطنين الروس من قطاع غزة ستستمر حتى يتم إخراج جميع المواطنين الذين طلبوا المساعدة على المغادرة.
وقالت الوزارة: “ستستمر إجراءات الإجلاء بالتعاون الوثيق مع جميع الأطراف المعنية، حتى يتم إخراج جميع مواطنينا الذين طلبوا مساعدة الوكالات الخارجية الروسية من قطاع غزة”.
كما أشارت الوزارة إلى أن روسيا "ممتنة لممثلي السلطات المصرية والإسرائيلية والقطرية والفلسطينية على المساعدة الفعالة المقدمة لها" في عملية الإجلاء من غزة.
وأكدت الوزارة أن إخراج الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من القطاع “يتم على مراحل، مع أخذ القدرة المحدودة لمعبر رفح على الحدود مع مصر في الاعتبار”.
وأضافت: "بسبب الأعمال العدائية المستمرة في قطاع غزة، تم تقليص ساعات فتح المعبر الحدودي إلى بضع ساعات خلال النهار”.
وذكرت الوزارة أن "المجموعة الأولى المكونة من 70 مواطناً روسياً مع أفراد أسرهم طلبوا المساعدة، ومعظمهم من النساء والأطفال، عبرت الحدود المصرية وتم نقلهم برا إلى القاهرة. ومن المقرر سفرهم إلى موسكو بطائرة تابعة لوزارة الطوارئ الروسية هذا المساء".
وقال دانييل مارتينوف، مستشار رئيس وزارة الطوارئ الروسية، في مقر العمليات بالقاهرة، اليوم الاثنين، إن أعضاء المجموعة العملياتية التابعة للوزارة يستعدون للتوجه مرة أخرى إلى معبر رفح الحدودي، بهدف إجلاء مجموعة أخرى من الروس يتراوح عددهم بين 90-100 شخص من قطاع غزة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة جرائم حرب جرائم ضد الانسانية طوفان الأقصى قطاع غزة موسكو وزارة الطوارئ الروسية من قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز لملايين المسلمين وإشعال متعمد لساحة الصراع والمنطقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بشدة اقتحام الوزير الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير، للمسجد الاقصى المبارك، بشكل يترافق مع مواصلة عناصر المستعمرين اقتحاماتهم المتكررة وأداء طقوس تلمودية ودعوات تحريضية لاستباحة المسجد بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيًا إن لم يكن هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
ورأت الوزارة بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية، أن تعايش المجتمع الدولي مع هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي ولالتزامات اسرائيل كقوة احتلال، بات يشكل غطاء يشجع الاحتلال على مواصلة استهداف القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية، وتعميق تحديها لقرارات الشرعية الدولية وإرادة السلام الدولية.
وأكدت الوزارة أن القدس جزاء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها الأبدية، ومقدساتها تخضع للوصاية الاردنية، وان اجراءات الاحتلال أحادية الجانب غير القانونية لن تنشئ حقًا للاحتلال في الأقصى أو تجحف بهويته ومكانته لدى ملايين المسلمين.