نقلت شبكة "إن بي سي" عن مصدر دبلوماسي غربي قوله إن تقدم الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة يهدد حياة الأسرى والمحتجزين ويؤثر سلبا في مسألة إطلاقهم.

الحرب على غزة في يومها الـ38.. استهداف دبابات وجثامين تتحلل في "الشفاء" وإسرائيل في "تنفس اصطناعي" صحفي أمريكي.. لهذا السبب لا يأبهون بارتكاب جرائم حرب في غزة (فيديو) موسكو: الولايات المتحدة تطالب القيادة الإسرائيلية بتسريع عملياتها في غزة غير آبهة بالخسائر البشرية

ونقلت الشبكة عن الدبلوماسي قوله: "الوقت ينفد، ويجب أن تتم المفاوضات هذا الأسبوع، كلما تقدم الإسرائيليون أكثر(في قطاع غزة)، ظنوا أنهم لا يحتاجون إلى التفاوض بشأن الرهائن".

ووفقا للمصدر، قد تشمل الصفقة "الإفراج الأولي عن حوالي 10-20 رهينة، ووقف إطلاق نار لمدة يوم إلى ثلاثة أيام، وتسهيل إيصال المساعدات، بما في ذلك الوقود، والإفراج عن النساء والأطفال الفلسطينيين".

وفي وقت سابق، ذكرت "رويترز" نقلا عن مسؤول فلسطيني لم يذكر اسمه أن حركة حماس علقت المفاوضات بشأن الإفراج عن الأسرى والمحتجزين بسبب القصف الإسرائيلي لمستشفى الشفاء الواقع في شمال قطاع غزة.

إقرأ المزيد غالانت: إسرائيل ستعيد الرهائن من غزة بالقوة أو من خلال المفاوضات

بينما أفاد الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي، بأن المفاوضات من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة ستستغرق وقتا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري، تعليقا على تقارير أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن صفقات محتملة مع "حماس" من شأنها أن تسمح للحركة بالإفراج عن بعض الرهائن الذين تحتجزهم: "إننا نعمل بشكل مستمر واستباقي على إعادة الرهائن".

وأضاف هاغاري: "هذه العمليات معقدة وستستغرق وقتا. .ولن نفوت فرصة واحدة لإعادة الرهائن إلى الوطن"، داعيا الجمهور إلى عدم الاعتماد على المعلومات المتعلقة بصفقات الرهائن التي لا تأتي مباشرة من الجيش الإسرائيلي، الذي سيبلغ أولا عائلات الرهائن إذا كان هناك تطور ثم الجمهور.

وقد دخلت الحرب على غزة يومها الـ38، حيث يستمر القصف الإسرائيلي للقطاع مع تواصل الاشتباكات في عدة محاور، في ظل كارثة صحية وإنسانية في القطاع.

 

 

 

المصدر: تاس

 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الحرب على غزة طوفان الأقصى قطاع غزة هجمات إسرائيلية الجیش الإسرائیلی فی غزة

إقرأ أيضاً:

محللان: حماس رمت بـكرة من نار على إسرائيل

رأى محللان سياسيان أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رمت بـ"كرة من نار" على إسرائيل وفاقمت من معضلتها الداخلية، من خلال ردها على المقترح الذي تسلمته من الوسطاء، وتضمن الموافقة على إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي عيدان ألكسندر الذي يحمل الجنسية الأميركية وجثامين 4 من مزدوجي الجنسية.

وأعلنت حركة حماس أنها سلمت ردّها فجر اليوم على المقترح الذي تسلمته من الوسطاء، وأكدت جاهزيتها التامة لبدء المفاوضات والوصول إلى اتفاق شامل بشأن قضايا المرحلة الثانية، ودعت إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي تعليقه على هذا التطور، قال الباحث والمحلل السياسي سعيد زياد إن حماس حاولت تفكيك المعضلة التي تواجهها المفاوضات وتجاوز السردية الإسرائيلية، عبر الموافقة على العرض الأساسي لآدم بولر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص لشؤون الأسرى، والذي قدمه الوسطاء ليلة أمس.

وأوضح أن "موافقة حماس هي موافقة على نوايا وليست موافقة إجرائية، أي أنها توافق إذا تم ربط المسألة بمفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة".

كما أن رد حماس على عرض الوسطاء سيغري الأميركيين -يواصل زياد- ويثبت للجميع أن حماس معنية بالتفاوض وغير متعنتة وتريد مفاوضات المرحلة الثانية دون أن تقدم شيئا، بالإضافة إلى أن موفقة حماس على إطلاق سراح أسير يحمل الجنسية الأميركية سيدفع عائلات الأسرى والمجتمع الإسرائيلي للقول إن من يمتلك جنسية مزدوجة له امتياز تفاوضي وله دولة تفاوض عنه.

إعلان

وبينما أعرب عن اعتقاده بأن "موقف حماس سيضع إسرائيل في مواجهة مع الأميركيين"، لم يستبعد زياد أن يؤدي هذا الموقف إلى إعطاء دفعة لمفاوضات المرحلة الثانية ولإعادة انتظام دخول المساعدات إلى غزة، ولمستوى المفاوضات المباشرة بين الحركة والإدارة الأميركية.

مناورة نتنياهو

وفي توقعه لطبيعة الرد الإسرائيلي على رد حماس على مقترح الوسطاء، قال الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور مهند مصطفى، إن إسرائيل ستتعامل مع الموقف بحذر شديد، موضحا أنها ذهبت إلى المفاوضات وهي تطرح مقترح المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ويتحدث عن هدنة محدودة الأمد مع إطلاق سراح مجموعة من الأسرى الإسرائيليين، مقابل تمديد وقف إطلاق النار في غزة.

ورأى أن قبول حماس بمقترح الوسطاء يضع إسرائيل في مأزق، الأول يتعلق بالمقابل، وهل وعد الوسطاء حماس بالانتقال إلى المرحلة الثانية؟ وهو ما يشكل معضلة لإسرائيل، لأنها ترفض الدخول في مباحثات هذه المرحلة وتسعى إلى تمديد المرحلة الأولى أو إيجاد إطار جديد يتم فيه تمديد وقف إطلاق النار مقابل استعادة المزيد من الأسرى.

وعلى المستوى الإسرائيلي الداخلي، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتعرض لضغوط من أجل أن يوافق على صفقة شاملة وليس صفقة محدودة، بالإضافة إلى ضغوط سيواجهها في حال إطلاق سراح الأسرى الذين يحملون الجنسية المزدوجة، لكن نتنياهو سيستغل هذا الموضوع للمناورة، وسيحاول كسب الوقت، كما قال الدكتور مصطفى.

وفي سياق الموقف الإسرائيلي، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن "مقترح حماس بالإفراج عن رهائن يحملون الجنسية الأميركية يهدف لتخريب المفاوضات".

وبرأي الباحث والمحلل السياسي زياد، فقد "رمت حماس بكرة من نار إلى الجانب الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن المعضلة الداخلية للاحتلال الإسرائيلي ستتفاقم، خاصة أن "التقارب الأميركي مع حماس ربما يفكك أي دعم أميركي لإسرائيل ويبعد شبح عودة الحرب إلى غزة"، ولأن "مفتاح تطور المفاوضات هو بيد الأميركيين".

إعلان

وكان آدم بولر مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون الأسرى التقى في وقت سابق مسؤولين كبارا من حماس في العاصمة القطرية الدوحة دون علم إسرائيل، لإجراء مباحثات حول إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة وبينهم 5 أميركيين.

يذكر أنه في مطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، بدأ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • محللان: حماس رمت بـ”كرة من نار” على إسرائيل
  • محللان: حماس رمت بـكرة من نار على إسرائيل
  • بيان من الجيش الإسرائيلي بشأن ضربة دمشق
  • تقرير عبري: تقدم في المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس
  • الجيش: تسلمنا العسكري الذي اختطفته إسرائيل
  • وفد “الجهاد” يصل إلى الدوحة وحماس تأمل أن تسفر المفاوضات عن تقدم ملموس
  • الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة
  • صحيفة إسرائيلية تتهم نتنياهو بالمراوغة: عقابه لسكان غزة يهدد حياة مواطنينا
  • المعارضة الإسرائيلية تحذر من موت الأسرى بحال عودة الحرب إلى غزة
  • مقتل 137 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال وقف إطلاق النار في غزة