بوابة الفجر:
2025-04-06@19:10:38 GMT

خطوات زراعة البصل في المنزل

تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT

 


البصل هو نبات ينتمي إلى فصيلة الليليات ويُعتبر جزءًا أساسيًا في العديد من المأكولات حول العالم. إليك بعض المعلومات عن البصل:

1. التاريخ والأصل:
  يُعتقد أن البصل قد نشأ في آسيا الوسطى والهند، وقد تم زراعته لأغراض استهلاكية وطبية منذ آلاف السنين.

2. الأصناف:
  هناك العديد من الأصناف المختلفة من البصل، بما في ذلك البصل الأحمر والأبيض والأصفر.

كما توجد أصناف خاصة مثل البصل الأخضر والبصل الحلو.

3. التركيب الغذائي:
  يحتوي البصل على العديد من العناصر الغذائية، بما في ذلك الألياف الغذائية والفيتامينات (مثل فيتامين C) والمعادن (مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم).

4. الاستخدامات الطبية:
  يُستخدم البصل في الطب الشعبي لعلاج بعض الحالات، ويُعتبر بعض الناس أنه له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة.

5. الطهي:
  يستخدم البصل بشكل واسع في الطهي لإضفاء نكهة قوية وفريدة على الطعام. يمكن تناوله نيئًا أو مطبوخًا ويُضاف إلى العديد من الأطعمة.

6. الفوائد الصحية:
  يُعتبر البصل مفيدًا للصحة بسبب خصائصه المضادة للالتهابات وقدرته على تقليل ضغط الدم وخفض مستويات الكولسترول.

7. تأثير البصل على العيون:
  قطع البصل قد تسبب الدموع بسبب الغازات الكيميائية التي تتحرر عند قطعه، وهي رد فعل طبيعي لحماية العينين.

8. الزراعة:
  يحتاج البصل إلى تربة جيدة وتهوية جيدة، ويزرع غالبًا في فصل الربيع ويتم حصاده في فصل الخريف.

9. التخزين:
  يمكن تخزين البصل في مكان بارد وجاف للمحافظة على جودته لمدة تصل إلى عدة أشهر.

10. الأمراض:
   يمكن أن تتعرض نباتات البصل للأمراض مثل عفن البصل وصدأ الكراث، ويتطلب الحفاظ على صحتها اتخاذ إجراءات وقائية.


عملية زراعة البصل تتطلب اهتمامًا خاصًا، ويمكن تلخيص الخطوات كما يلي:

1. اختيار الوقت المناسب:
  يُزرع البصل في فصل الربيع، غالبًا في أواخر شهر آذار وبداية نيسان، مع التحقق من عدم انخفاض درجات الحرارة لأقل من -6 درجة مئوية.

2. اختيار الموقع:
  يجب اختيار مكان يتلقى أشعة الشمس مع التأكد من عدم تغطية البصل بنباتات أخرى.

3. تحضير التربة:
  اختيار تربة غنية بالنيتروجين وإضافة السماد في بداية الربيع قبل الزراعة. أثناء الزراعة، يحتاج البصل إلى تغذية جيدة.

4. زراعة البذور:
  يُفضل زراعة ثمار البصل بدلًا من البذور لمقاومتها للصقيع ونجاحها الأعلى. يمكن بدء زراعة البذور في الداخل لمدة ستة أسابيع ثم نقلها إلى الحديقة.

5. العناية بالزراعة:
  عدم دفن البصل تحت التربة أكثر من 2.5 سم، والتخلص من الأعشاب الضارة.

مع وجود مشاكل محتملة مثل عفن البصل الأبيض وصدأ الكراث، يجب توخي الحذر. بعد نضوج البصل وجفاف القشرة الخارجية، يمكن حصاده وتخزينه في مكان بارد وجاف لمدة تصل إلى سنة.


6. تجنب الآفات:
  احرص على حماية المزروعات من الآفات مثل الحشرات والديدان، حيث يمكن استخدام المبيدات الحيوية كوسيلة طبيعية للحفاظ على النباتات.

7. الري:
  يتطلب البصل ريًا منتظمًا، خاصةً في فترة النمو النشط. يجب أن يكون الري بكميات معتدلة لتجنب تجمع المياه والتهوية الجيدة.

8. التسميد الإضافي:
  يمكن إضافة السماد النيتروجيني بشكل إضافي خلال فترة النمو لضمان تغذية كافية للبصل.

9. رعاية خاصة في المناطق الجنوبية:
  في جنوب الولايات المتحدة، حيث يمكن زراعة بعض الأصناف في الخريف، اتبع إرشادات خاصة للتأكد من النجاح في هذه الظروف.

10. مراقبة الأمراض:
   اتبع إجراءات لمراقبة الأمراض المحتملة واتخاذ التدابير الوقائية عند الحاجة.

11. الحصاد والتخزين:
   بمجرد أن تكون القشرة الخارجية جافة، يمكن حصاد البصل وإزالة قمته. يمكن تخزينه في مكان بارد وجاف للحفاظ على جودته.

تلك الخطوات تساهم في الحصول على محصول صحي وجودة عالية من البصل، مع العناية بالتفاصيل الزراعية المهمة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بصل زراعة البصل

إقرأ أيضاً:

الغرف التجارية: مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد ممدوح حنا عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، أن القطن المصري ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أجود أنواع القطن في العالم، وذلك بفضل ما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة تضاهي أعلى المعايير العالمية.

وأشار في تصريح صحفي له اليوم السبت، إلى أن الجهود الحالية تركز على استعادة مكانة القطن المصري الرائدة من خلال التوسع في زراعته، وتحسين جودة إنتاجه وتعزيز عمليات التصنيع المحلي بما يحقق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

كما أوضح حنا أن الدولة قطعت خطوات ملموسة في تطوير قطاع زراعة القطن حيث تم توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، من أبرزها "سوبر جيزة 86"، و"سوبر جيزة 94"، و"جيزة 98"، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى توفير خامات ذات جودة فائقة لدعم الصناعة المحلية وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة يأتي لحماية الأصناف المصرية الأصيلة من الاختلاط والحفاظ على نقائها وجودتها، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تواصل تحفيز المزارعين من خلال توفير التقاوي المعتمدة وتنظيم ندوات إرشادية لضمان تطبيق أفضل الممارسات الزراعية، ما ينعكس مباشرة على زيادة الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين.

كما كشف حنا أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغت نحو 1.1 مليون قنطار، حيث تصدرت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان قائمة الشركات المستحوذة بنسبة بلغت 28%، تلتها شركات "الإخلاص"، و"النيل الحديثة"، و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري محليا ودوليا.

وعلى صعيد التصدير، أشار إلى أن الشركات العاملة في القطاع تستهدف تصدير ما بين 65 إلى 70% من إنتاجها إلى الأسواق العالمية، مع التركيز على أسواق الهند وباكستان ، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا، إسبانيا، والبرتغال، لافتًا إلى أن تصدير الغزول النهائية يمثل عنصرًا مهمًا في توفير النقد الأجنبي وتعزيز خطط تطوير قطاع الغزل والنسيج.

كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في دعم الفلاح المصري، موضحًا أن تحديد أسعار ضمان القطن ما بين 10 إلى 12 ألف جنيه للقنطار ساهم بشكل كبير في استعادة ثقة المزارعين وزيادة المساحات المزروعة مما أدى إلى استقرار السوق وتحفيز الإنتاج.

ولفت حنا إلى أن الاستثمارات الحديثة في مصانع الحليج ساعدت على تطوير جودة الأقطان المصرية، حيث تم إدخال تقنيات حديثة في عمليات الحليج ساهمت في تقليل نسبة الفاقد، وتحسين خصائص الألياف لتناسب احتياجات الأسواق العالمية، ما عزز من تنافسية الغزول المصرية بالخارج، مؤكدًا أن التكامل بين زراعة القطن وتصنيعه محليا هو الأساس لتحقيق أقصى استفادة من "الذهب الأبيض".

وأشار إلى أن التوسع في إنشاء مصانع الغزل والنسيج في مناطق صناعية مثل المحلة الكبرى ودمياط يفتح آفاقًا جديدة لتطور هذا القطاع، ويوفر فرص عمل، ويسهم في دعم سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

كما أكد أن قطاع القطن المصري يشهد حالة من الحراك والنشاط في ظل التوسع بزراعة القطن طويل التيلة، وضخ استثمارات جديدة في مصانع الحليج والغزل، لافتًا أن التعاون القوي بين الحكومة والقطاع الخاص سيكون هو المحرك الرئيسي لتحقيق طفرة حقيقية في قطاع صناعة النسيج المصري وتعظيم الاستفادة من القطن المصري عالميًا.

مقالات مشابهة

  • دائرة زراعة شهبا بالسويداء تدعو لمكافحة دبور ثمار اللوز  
  • بالإجماع | تفاصيل اختيار أبو العينين رئيساً لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط .. فيديو
  • تفاصيل اختيار أبو العينين رئيساً لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط بالإجماع «فيديو»
  • نائبة: اختيار مصر بالإجماع لرئاسة البرلمان الأورومتوسطي تعكس حجم الاحترام للقاهرة
  • خبير: اختيار أبو العينين لرئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط جاء في توقيته الصحيح ويدعم مصر
  • الغرف التجارية: مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
  • شوربة البصل الفرنسية الأصلية..طريقة تحضير حساء لذيذ ورائع المذاق
  • 7 فواىد للبصل الأخضر... أبرزها مكافحة السرطان
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • خاص| قبل عرض الفيلم.. مخرج "استنساخ" يكشف سبب اختيار سامح حسين