قنوات «أون تايم سبورتس» تنقل مباريات مصر في تصفيات كأس العالم مونديال 2026
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
نجح قطاع القنوات الرياضية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في الحصول على حقوق البث التلفزيوني لكافة مباريات منتخب مصر الأول في تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026.
جاء الاتفاق بعد جولة مفاوضات استمرّت لقرابة ثلاثة أشهر، وتم منح هذه الحقوق من خلال موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، و قد حصلت قنوات أون تايم سبورتس بموجب هذا على حق البث التلفزيوني لكل مباريات المنتخب المصري في تصفيات المونديال داخل وخارج ملعبه، على شاشاتها.
كما اشتمل الاتفاق على حقوق عرض ملخصات كافة مباريات المنتخبات الإفريقية في باقي مجموعات التصفيات، وعدد من الحقوق التجارية الخاصة بالتصفيات.
ووعدت إدارة «أون تايم سبورتس» وقطاع القنوات الرياضية بالمتحدة، إنها ستقدم خدمة إعلامية متميزة لمنافسات التصفيات، وتغطية متكاملة للمشاهد أينما كان، طوال مدة التصفيات الممتدة من الآن وحتى 2026، سواء من خلال البث التلفزيوني للمباريات أو الأستوديوهات التحليلية أو العديد من البرامج التي سيتم إنتاجها خصيصًا لمباريات التصفيات الإفريقية.
المعروف أن مباريات تصفيات القارة السمراء المونديالية تنطلق في الخامس عشر من نوفمبر الجاري، وتختتم في أكتوبر 2025، ويقع المنتخب المصري في المجموعة الأولى التي تضم منتخبات بوركينا فاسو وجيبوتي، وسيراليون وإثيوبيا وغينيا.
ويبدأ الفراعنة مشوار التصفيات بمواجهة جيبوتي في استاد القاهرة الخميس 16 نوفمبر، ثم يلعب مباراة الجولة الثانية من التصفيات مع سيراليون يوم الأحد 19 نوفمبر في ليبيريا، وتنقل قنوات أون تايم المباريات حسب ما حصلت عليه من حقوق من الاتحاد الدولي «الفيفا».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أون سبورت تصفيات أفريقيا لكأس العالم المنتخب أون تایم
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.