20 شهيدًا جراء انقطاع الأكسجين والخدمات بمستشفى الشفاء في غزة
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
الثورة نت/
ارتفع عدد الشهداء جراء انقطاع الخدمات والتيار الكهربائي في مجمع الشفاء الطبي في غزة، اليوم الاثنين، إلى 20 شخصا، بينهم ستة من الأطفال الخدج.
ونقلت وكالة (فلسطين اليوم)، عن مدير المجمع محمد أبو سلمية في تصريح صحفي، القول: إن ” ستة أطفال خدج وتسعة جرحى ومرضى آخرين بقسم العناية المركزة توفوا اليوم بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن الأجهزة الحيوية التي تبقيهم على قيد الحياة”.
وأضاف أبو سلمية أن : “إجمالي عدد الوفيات في المستشفى وصل إلى 20 شخصا، بينهم ستة من الأطفال الخدج”، منذ بداية حصار قوات العدو الصهيوني للمستشفى قبل ثلاثة أيام.
وأشار إلى أن حالات الوفاة كانت نتيجة أيضا لـ”رفض جيش العدو إيصال الوقود إلى المستشفى”.
وأوضح أن كمية الوقود التي عرضتها قوات العدو “لا تشغل مولدات المستشفى إلا لمدة ربع ساعة” فقط، موضحا أن “الطاقم الإداري والطبي في المستشفى خشي من استهدافه أثناء استلام الكمية الضئيلة من الوقود”.
ويواجه نحو 650 مريضا خطر الموت جراء الحصار الصهيوني الخانق المفروض على مجمع الشفاء الطبي، الأكبر بقطاع غزة، وسط حالة من الفوضى جراء عدم توفر الكهرباء والماء والاتصالات.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
والي الخرطوم يتابع التخريب والنهب بمستشفى أحمد قاسم
تابع والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، على حجم الدمار الذي لحق بمستشفى أحمد قاسم بمدينة الخرطوم بحري التى تم تحريرها من مليشيا آل دقلو الإرهابية.
وعبر الوالى، عن أسفه لما تعرضت له المستشفى من تدمير ممنهج طال أحدث الأجهزة والمعدات الطبية التي تم استجلابها من الخارج بهدف تقديم خدمات علاجية متطورة للمواطنين.
ورافق الوالي خلال الجولة الأمين العام لحكومة الولاية الهادي عبدالسيد والمدير التنفيذي لمحلية بحري، عبدالرحمن أحمد عبدالرحمن حيث شاهدوا حجم الخراب الذي طال المستشفى باعتبارها من المرافق الصحية المهمة والتي تعد من أكبر المستشفيات المتخصصة في علاج أمراض الكلى والقلب والأطفال في السودان
ووجه الوالى بالبدء فوراً فى عمليات النظافة وإزالة آثار الدمار والاجسام المتفجرة حتى تتمكن الجهات المختصة من استعادة الخدمات العلاجية التى توقفت لما يقارب العامين.
وقال إن مستشفى أحمد قاسم كان يقدم خدمة علاجية وفق المعايير العالمية لتقليل التكاليف الباهظة التي يتكبدها المواطنون إلا أن المليشيا المتمردة اختارت تدمير هذه المرافق حيث لجأت إلى إطلاق الرصاص الحي على الأجهزة الطبية و ماكينات غسيل الكلى وعنابر العناية المكثفة وغرف العمليات في محاولة لتعطيل المستشفى بالكامل.
ووصف الوالي هذا الاعتداء بأنه عمل وحشي يتجاوز كل الأعراف والقوانين وأبان أن ما حدث لم يشهده العالم حتى في أكثر الحروب دموية حول العالم، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تكشف الوجه الحقيقي للمليشيا، التي تسعى لتحقيق أحلام آل دقلو في حكم البلاد بقوة السلاح حتى لو كان الثمن هو معاناة المواطن وتدمير مقدرات الدولة.
وفي سياق آخر تفقد الوالي ومرافقوه عدداً من الأسر التي صمدت في وجه الحصار الذي فرضته المليشيا على مناطق واسعة من محلية بحري .
وأكد أن حكومته تسعى فى كل الاتجاهات لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمواطنين إلى جانب العمل على توفير الخدمات الأساسية و العلاجية ومساعدتها في تجاوز المحنة التي مرت بها.