انتخاب المغرب في مجلس إدارة منظمة الأغذية والزراعة انتخب المغرب، أمس الخميس في روما، عضوا في مجلس إدارة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ممثلا عن المجموعة الإقليمية الإفريقية، خلال الدورة 43 لمؤتمر منظمة الأمم المتحدة المنعقد في الفترة من 1 إل
تاريخ النشر: 7th, July 2023 GMT
انتخب المغرب، أمس الخميس في روما، عضوا في مجلس إدارة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ممثلا عن المجموعة الإقليمية الإفريقية، خلال الدورة 43 لمؤتمر منظمة الأمم المتحدة المنعقد في الفترة من 1 إلى 7 يوليوز في روما.
وتم اختيار المملكة من قبل مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إلى جانب ثلاث دول أخرى، وهي الكاميرون وليسوتو وأوغندا، للعمل في مجلس إدارة المنظمة لمدة ثلاث سنوات من 30 يونيو 2023 إلى من 30 يونيو 2026.
وقد حظي انتخاب المملكة بدعم قوي من المجموعة الإقليمية الإفريقية، تقديرا لخبرتها في مجال الأمن الغذائي، فضلا عن مبادراتها التضامنية والإجراءات الملموسة ذات التأثير الكبير التي قام بها المغرب تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لصالح الدول الشقيقة في القارة الإفريقية.
كما أنه اعتراف بدور المغرب النشط في منظمات الأمم المتحدة التي تتخذ من روما مقرا لها وتضامنه مع الدول الإفريقية في هيئات الحكامة لدعم البرامج والمشاريع ذات الإمكانات العالية للبلدان الإفريقية.
يذكر أن مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة هو الهيئة السيادية للمنظمة، ويتألف من ممثلي جميع الدول الأعضاء والأعضاء المنتسبين.
ويضع المؤتمر السياسة العامة للمنظمة ويوافق على موازنة المنظمة ويمارس جميع الصلاحيات الأخرى التي يخولها له النظام الأساسي.
وتميزت الدورة الثالثة والأربعون للمؤتمر بإعادة انتخاب شو دونيو لولاية ثانية مدتها أربع سنوات كرئيس لمنظمة الأغذية والزراعة.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف
الاقتصاد نيوز - متابعة
من المتوقع أن تصل القيمة السوقية للذكاء الاصطناعي إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهي قيمة تعادل تقريباً حجم الاقتصاد الألماني غير أن فوائد هذه التكنولوجيا تظل مركّزة بشكل كبير في عدد محدود من الدول والشركات، وفقاً لتقرير صدر الخميس عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).
وأشارت المنظمة إلى أن الذكاء الاصطناعي يُعزز الإنتاجية ويلعب دوراً محورياً في التحول الرقمي، لكنه في المقابل يثير مخاوف متزايدة بشأن الأتمتة وفقدان الوظائف، لافتةً إلى أن نحو 40% من الوظائف في العالم قد تتأثر بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وحذّر التقرير من أن مكاسب الأتمتة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي غالباً ما تصبّ في صالح رأس المال على حساب اليد العاملة، ما قد يؤدي إلى اتساع الفجوة في توزيع الدخل ويقوّض الميزة التنافسية للعمالة منخفضة التكلفة في الدول النامية.
تأثير الذكاء الاصطناعي على معدلات البطالة
وتتماهى هذه التحذيرات مع مخاوف سابقة أعرب عنها صندوق النقد الدولي، حيث أشار في وقت سابق إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يفاقم من معدلات البطالة وعدم المساواة. وفي يناير كانون الثاني، كشف المنتدى الاقتصادي العالمي أن 41% من أرباب العمل يخططون لتقليص عدد الموظفين في المجالات التي يمكن استبدالها بالذكاء الاصطناعي.
وسلّط تقرير الأونكتاد الضوء على التفاوتات المتزايدة بين الدول، موضحاً أن 40% من الإنفاق العالمي على البحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي يتم عبر 100 شركة فقط، معظمها متمركزة في الولايات المتحدة والصين. كما أشار إلى أن عمالقة التكنولوجيا مثل "آبل" و"إنفيديا" و"مايكروسوفت"، الذين يُعدون من أبرز المستفيدين من الطفرة التكنولوجية الحالية، يمتلكون قيمة سوقية تعادل الناتج المحلي الإجمالي للقارة الإفريقية بأكملها.
وفي ختام التقرير، حذّرت المنظمة من أن هذا التركّز في القوة التكنولوجية، سواء على مستوى الدول أو الشركات، يهدد بتوسيع الفجوات الرقمية ويُعرّض العديد من البلدان لخطر التخلف عن ركب التطور، مشيرةً إلى أن 118 دولة –معظمها من دول الجنوب العالمي– مغيّبة عن المناقشات الدولية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي.
هل تلحق الدول النامية بركب الذكاء الاصطناعي؟
أكّدت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في تقريرها أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر فقط على استبدال الوظائف، بل يمتلك القدرة أيضاً على خلق صناعات جديدة وتمكين العاملين، شريطة أن يتم الاستثمار بشكل كافٍ في برامج إعادة التأهيل والتدريب على المهارات الجديدة والمتقدمة.
وشدد التقرير على ضرورة ألا تتخلّف الدول النامية عن الركب، مؤكداً أن ذلك يتطلب أن "تحصل هذه الدول على مكان لها على طاولة النقاش" عند وضع الأطر التنظيمية والأخلاقية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وقدّمت الأونكتاد في تقريرها مجموعة من التوصيات إلى المجتمع الدولي بهدف دعم نمو شامل وعادل في هذا المجال، من أبرزها إنشاء آلية للإفصاح العام عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوفير بنية تحتية مشتركة لهذه التكنولوجيا، وتشجيع استخدام النماذج مفتوحة المصدر، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات لمشاركة المعرفة والموارد المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وأشارت المنظمة إلى أن "الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون محفّزاً للتقدم والابتكار والازدهار المشترك –ولكن فقط إذا قامت الدول بتوجيه مساره بشكل فعّال". وختم التقرير بالتأكيد على أن "الاستثمارات الاستراتيجية، والحَوْكمة الشاملة، والتعاون الدولي، تُعدّ مفاتيح أساسية لضمان استفادة الجميع من الذكاء الاصطناعي، بدلاً من أن يتحول إلى أداة لتكريس الفجوات القائمة".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام