ميا الرقادية.. قادها شغفها بالعطور والبخور لتأسيس مشروع إكليل الورد
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
قادها شغفها بالعطور والبخور للدخول في دورات وبرامج تدريبية لتعلم أسس ومهارات صناعة العطور والبخور. تعلمت وأبدعت في هذه الصناعة، واستطاعت أن تبتكر منتجات جديدة أضافت عليها لمساتها الخاصة.
وبعد التعليم المستمر قررت رائدة الأعمال ميا بنت عزيز الرقادية تأسيس مشروعها الخاص في هذا المجال، وأطلقت عليه اسم "إكليل الورد".
وأوضحت الرقادية أنها واجهت العديد من التحديات حالها كأي رائد أعمال في بداية مشواره الريادي، أهمها ارتفاع أسعار المواد الخام، وصعوبة الوصول لها.
وأشارت إلى أنها تلقت الدعم المستمر والدائم من قبل الهيئة العامة للصناعات الحرفية "سابقا"، والآن تتلقى الدعم من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وبينت أنها شاركت في العديد من المعارض والمهرجانات المحلية للتسويق والتعريف بمنتجاتها المختلفة من العطور والبخور. وأكدت الرقادية أنها تسعى وتطمح دائما للوصول بمنتجاتها العمانية إلى العالمية، ولديها خطط لتسويق منتجاتها في الأسواق خارج سلطنة عمان.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الحبة ما بسووها
#الحبةــماـــبسووها
يبدو أن البعض يعاني من إهتزاز نفسي ومعنوي يرغب بمقتضاه في سوق الناس إلى القلق والتوجسات . قلنا وكررنا غيرة مرة .الدعم السريع ومنذ أغسطس الماضي تحول إلى قوة يمكن أن تتحول الى مهدد أمني .لكن لن تستطيع أن تقلب لا ميزان الأوضاع على الأرض بشكل مؤثر أو تنجز تغييرا له قيمة عسكرية أو ينتهي بشكل سياسي جديد .
قوة وبعد أن كانت في ساعة الصفر يوم 15 أبريل 2023 تنطلق من دائرة الحكم بالقصر والقيادة العامة .ثم تمددت للأحياء السكنية بمدن العاصمة الثلاثة والمناطق الصناعية والمواقع الإستراتجية .وقد حققت هذا ليس بإجلاء عسكري وسحق لقوات الجيش لكن بسبب أنها كانت قوة ذات وجود في بعض المناطق السيادية وتمددت إلى إسكان المواطنين حيث لا جيش أصلا ! بمعنى أنها إستلمت بلا ترتيب سوى كثافة النيران والعدد وميزة التموضع الإستباقي وفي هذا نفذت خطتها بآلاف وربما مئات الآلاف من جنود المشاه والمركبات القتالية والجنود وبعد هذا كله فشلت في الخلاص لقيادة الجيش بالقيادة العامة لتمثيلها السيادي والسياسي .القائد العام ونائبه ورئيس الأركان وكامل طاقم هيئته وفشلت في إسقاط سلاح المدرعات والذخيرة والإشارة وموقف شندي والمهندسين وسلاح الأسلحة .وإستمر هذا الفشل لعامين لقوة كانت خطوط إمدادها على بعض الولايات بما فيها دارفور .وبل فشلت في الحصول على (الأبيض) ولاحقا حتى الآن تفشل في (الفاشر) مثلما فشلت في بابنوسة .
2
الان ورغم مشهد البدايات تم سحق تلك القوة بنقطة حشد كانت كرري ثم بحري .ثم إسناد الولايات التي تحررت مثل سنار والجزيرة إلى جانب صمود النيل الابيض فنظفت الخرطوم وتراجعت تلك القوة مشتتة مدحورة إلى غرب امدرمان و بل فشلت في منع تقدم الجيش عبر (الصياد) لحين دخوله الأبيض ! وبالتالي بحسابات المنطق والعقل الناقد الفاحص للمعطيات فهذا نجاح يدرس من الجيش السوداني وحاضنته الشعبية لأن الفرق أن الجيش أجلى عدوه بالخيار الصعب .بإنجاز تحقق بعمل تجاه الصعب وهو قتال عدو داخل بيوت المواطنين مثلا . والأحياء السكنية وبمعارك حرب مدن تتطلب مراعاة وجود مدنيين والحفاظ على عظم الأعيان المدنية والمؤسسات وكلها دخل العدو بغير قتال وبلا كلفة سوى نشر الارتكازات والتسلم من مدنيين عزل ولم يخسر في ذلك رصاصة أو مقاتل .
3
قوة معادية فشلت وخسرت وهي في الساعة الأولى تهجم بفوارق المعدات والعدة والعتاد .وبمسافة أمتار وفي أقصى الأحوال كيلو مترات من أهدافها .هل تتوقع مني كشخص عاقل أن اتخوف منها وقد خسرت السهل وربح جيشي الصعب المستحيل .لتحدثني عن مباغتة ستحدث وهجوم تجاه كذا متوقع ! ولا أقول أنها لن تفعل . ستفعل على خواصر هشة وربما عبر ثغرات لكن لن تكون ذات قيمة . ربما تحدث بعض الضجيج والصخب لأغراض الكسب الدعائي الخاص لقوة تبحث رافعة روح معنوية .
الناس ما تنهزم نفسيا وتعاين بعين الحقيقة . الحبة ما بسووها .يا جماعة هناك عادة في كل صراع وحدث (بلنتي) ضيعتو ..الله معاك .وديل ضيعوه ومن الدقيقة الاولى .بإذن الله وحوله الأمور باسطة وعافية درت
محمد حامد جمعة نوار
إنضم لقناة النيلين على واتساب