الاتحاد الأوروبي يسمح لميلان وأستون فيلا وبرايتون بالمشاركة في بطولاته القارية
تاريخ النشر: 7th, July 2023 GMT
أعطى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" (UEFA) الجمعة كلا من ميلان الإيطالي وأستون فيلا وبرايتون الإنجليزيين الضوء الأخضر للمشاركة القارية الموسم المقبل، وذلك بعدما أجرت الأندية الثلاثة التعديلات اللازمة لتجنب أي تعارض محتمل مع قاعدة الملكية المتعددة للأندية.
وتعود ملكية ميلان -بطل دوري أبطال أوروبا 7 مرات- لمجموعة "ريدبيرد كابيتال بارتنرز" الأميركية التي تملك أيضا نادي تولوز بطل كأس فرنسا، فيما يمتلك مالكو أستون فيلا حصة في نادي فيتوريا غيمارايش البرتغالي.
وبات مالك برايتون توني بلوم المساهم الأكبر في أونيون سان جيلواز، عندما اشترى النادي البلجيكي عام 2018.
وعين الاتحاد الأوروبي محققين لدراسة الروابط بين الأندية المعنية، لكنه قال إنه راضٍ الآن لأنه "لا أحد لديه سيطرة أو تأثير حاسم على أكثر من ناد" يشارك في مسابقاته.
وقال "يويفا" في بيان "بعد تنفيذ تغييرات مهمة من قبل الأندية والمستثمرين المعنيين، وافقت الغرفة الأولى في هيئة الرقابة المالية على الأندية (في الاتحاد القاري) على قبول الأندية المذكورة أعلاه في مسابقات يويفا للأندية في موسم 2023-2024".
وأضاف "وجدت هيئة الرقابة على الأندية أن التغييرات المهمة التي تم تنفيذها جعلت الأندية تمتثل لقاعدة الملكية المتعددة للأندية. هذه التغييرات تقيد بشكل كبير نفوذ المستثمرين وسلطة اتخاذ القرار على أكثر من ناد واحد، مما يضمن الامتثال لقاعدة الملكية المتعددة للأندية".
وأنشأ الاتحاد قوانين تتعلق بالملكية المتعددة للأندية لحماية نزاهة مسابقاته، ولا سيما في حال وقوع فريقين تعود ملكيتهما لنفس الشخص أو المجموعة في مواجهة بعضهما.
وكجزء من الامتثال للقواعد، لن يتمكن أي من الأندية التي تتشارك الملكية من نقل اللاعبين فيما بينهما، سواء بشكل دائم أو على سبيل الإعارة حتى سبتمبر/أيلول 2024.
ويشارك ميلان في دوري أبطال أوروبا، وكل من برايتون وأونيون سان جيلواز وتولوز في "يوروبا ليغ"، فيما يخوض فيلا وفيتوريا التصفيات المؤهلة لمسابقة "كونفرنس ليغ".
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي: يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إلى ضرورة وحتمية أن تتوقف معاناة سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن التقارير الواردة من جنوب القطاع مثيرة للقلق البالغ خاصة بعدما تم الإعلان عن تهجير أكثر من 140 ألف شخص قسرًا.
وجاء في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمي قبل قليل على لسان المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حاجة لحبيب، أن المدنيين في قطاع غزة يفرّون تحت نيران العدو، يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة.
وذكر البيان أنه منذ انهيار وقف إطلاق النار، قُتل أكثر من 300 طفل، ويهدد الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات منذ شهر حياة مئات الآلاف، مشيرًا إلى أن برنامج الغذاء العالمي أعلن أن مخزوناته الكافية ستنفد قريبًا، سكان غزة محاصرون، بلا أي وسيلة آمنة للهروب من العنف، وهم يواجهون مستويات لا تُطاق من الموت والمرض والدمار والجوع.
وأضاف البيان أن القانون الإنساني الدولي واضح وينص على ضرورة أن تصل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين، مؤكدا أن استخدام المساعدات الإنسانية كأداة حرب محظور بموجب القانون الدولي.
وذكر الاتحاد الأوروبي أنه يتحتم على جميع الأطراف المتحاربة أن تعود سريعًا إلى وقف إطلاق نار مستدام، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن فورًا، وكذلك ضمان حق النازحين في قطاع غزة في العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.