في ذكري استشهاد المنسي.. مصطفى بكري: أرض مصر تروى بدماء الشهداء من الجيش والشرطة (فيديو)
تاريخ النشر: 7th, July 2023 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري، أن اليوم تحل علينا الذكرى الـ6 لاستشهاد البطل العقيد أركان حرب أحمد منسي، إثر هجوم إرهابي غاشم في صباح يوم الجمعة الموافق 7 يوليو من عام 2017، في واقعة تعرف بـ معركة أو ملحمة البرث، التي جسدت معركة القوات المسلحة في مواجهة التنظيمات الإرهابية والتكفيرية.
أخبار متعلقة
هالة صدقي تحيي ذكرى استشهاد أحمد المنسي :«أولادي صمموا يتصوروا مع الأبطال»
متابعة الأعمال الإنشائية بمركز شباب الشهيد أحمد منسي بشمال سيناء
مركز شباب الشهيد أحمد المنسي يواصل تألقه بدوري مراكز الشباب ويصعد إلي دور الثمانية
دورة الشهيد أحمد منسى.
صديق الشهيد أحمد منسي يكشف عن تفاصيل مهمة في مدرسة ابتدائية في سيناء (فيديو)
أكد بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن الشهيد أحمد المنسي، ظل يقاتل ويصطاد العناصر الإرهابية، في قصة بطولية لا يمكن أن ينساها المصريين، لافتًا إلى أن أسرة المنسي اكتسبت منه القوة والصلابة، ونشعر أن جميعهم المنسي.
وتابع: كل جزء في أرض مصر يروى بدماء الشهداء من الجيش والشرطة، ويجب علينا ألا ننسى هذه المواقف قصص البطولات التي جعلتنا نشعر بالأمن والأمان.
وأوضح بكري، أن الشهيد أحمد المنسي رحل هو ورفاقه بأجساده، ولكن أرواحهم لازلت موجودة الجميع يتذكرها، وقصص بطولاتهم أصبحت تخلد موقفهم البطولي.
احمد المنسي ذكري استشهاد احمد المنسي ذكري استشهاد احمد منسي
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: احمد المنسي
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تضارب أرقام التمويل ضمن تحديات إعادة إعمار غزة
قال الكاتب الصحفي، وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، إنّ مصر طرحت مبادرة من ثلاث مراحل لتعمير غزة.
وأضاف «بكري»، خلال المؤتمر المنعقد برعاية المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية في القاهرة، بعنوان «غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط»، أن هناك تحديات مهمة، منها الحديث عن المرحلة الثانية لإطلاق النار، وهناك مساعي إلى مد المرحلة الأولى من تبادل الأسرى، ولكن إسرائيل مصممة على خروج «حماس».
والتحدي الثاني بحسب حديث «بكري»، يكمن في تضارب أرقام التمويل، وقال إنّ هناك من يقول 25 مليار دولار، وهناك يقول 250 مليار، وهناك من يقول مدة زمنية ثلاثة إلى خمسة سنوات، وهناك من يقول 15 عاما، وفي كل الأحوال هناك خلاف على من الذي سيدفع، الحديث عن تدفق الأموال لتعمير غزة ستواجه تحديات كبيرة.
واستكمل: أما التحدي الثالث هو إصرار «حماس» على رؤيتها وعلى موقفها هذا الأمر بالتأكيد سيعوق مسألة التعمير وبالتأكيد سيدفع أطراف إقليمية ودولية الى أن تعطي الضوء الأخضر لنتنياهو أن يمارس إرهابه.
ويعقد المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية في القاهرة المؤتمر تحت عنوان "غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط"، حيث تستهدف تفكيك ودخل المقترحات الساعية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ليس فقط من خلال إظهار مدى مخالفتها الصارخة للقانون الدولي والإنساني، وإنما أيضا الخبرات والتجارب الإقليمية والدولية في إعمار مناطق الصراعات دون تهجير السكان يطرح المؤتمر أيضا المخاطر المترتبة على التحريك الديموغرافي للسكان على أمن واستقرار الشرق الأوسط سواء على صعيد دواخل الدول أو العلاقات فيما بينها، فضلا عن تأثيراتها على مستقبل الذهبية الفلسطينية، في ظل سياسات تيار اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي بات يرهن وجوده في السلطة باستمرار دائرة الحرب والدمار في المنطقة.
اقرأ أيضاًمؤتمر «غزة ومستقبل السلام».. السفير العرابي يناقش تفكيك القضية الفلسطينية وإعادة تركيبها
خالد عكاشة: تهجير الفلسطينيين من غزة خرق للأعراف الدولية وجريمة تطهير عرقي