شبيبة القبائل تستذكر رئيسها الأسطوري حناشي
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
استذكرت إدارة فريق شبيبة القبائل، اليوم الاثنين، رئيسها الأسطوري الراحل، محند شريف حناشي، في الذكرى الثالثة لوفاته.
ونشرت إدارة الكناري، صورة لحناشي، عبر حساب الفريق الرسمي على “فيسبوك” بمناسبة مرور 3 سنوات عن وفاته، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: “3 سنوات مرت على رحيلك عنا..”
وبدأ حناشي، الذي توفي يوم الـ 13 نوفمبر 2020، مسيرته في شبيبة القبائل كلاعب ما بين 1969 و1983، وفاز مع الفريق بـ 9 ألقاب منها 7 محلية واثنين قارية.
بينما انطلقت مسيرته كرئيس سنة 1993 واستمرت لـ 24 سنة كاملة، كانت كافية لحناشي، من أجل إهداء الكناري 10 ألقاب. منها 4 بطولات محلية واثنين كأس جمهورية بالإضافة إلى كأس الكؤوس الإفريقية سنة 95.
إلى جانب الانجاز التاريخي المتمثل في التتويج بلقب كأس “الكاف” في ثلاث مناسبات متتالية، سنوات 2000 و2001 و2002.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
شاب يمني يبتكر جرافة بإمكانيات محلية بسيطة
شمسان بوست / متابعات:
تمكّن الشاب أحمد أحمد إبراهيم قمة، من أبناء مديرية القناوص بمحافظة الحديدة، من تحقيق إنجاز فريد بتصميم وصناعة جرافة (شيول) باستخدام موارد محلية وبإمكانات محدودة.
هذا العمل يُبرز قدراته الإبداعية ومهاراته التقنية العالية، ويعكس تطلعه الفني في مجال الميكانيكا والتصميم الهندسي.
أفاد شهود عيان بأن أحمد، رغم قلة الموارد المتاحة، استطاع تحويل أفكاره إلى واقع ملموس من خلال تصميم وتصنيع الجرافة بمواد محلية متوفرة.
هذا الإنجاز يُعد مثالًا حيًا على الإبداع والابتكار في ظل التحديات والظروف الصعبة.
يُذكر أن مديرية القناوص بمحافظة الحديدة شهدت تنفيذ عدة مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين البنية التحتية ودعم المجتمع المحلي.
من بين هذه المشاريع، إعادة تأهيل وصيانة المراكز الصحية والمدارس في المخيمات المستهدفة، وذلك بهدف توفير بيئة تعليمية وصحية أفضل للأهالي والنازحين في المنطقة.
إن مبادرة الشاب أحمد قمة تأتي كإضافة نوعية لهذه الجهود التنموية، حيث تعكس روح الابتكار والتحدي لدى الشباب اليمني في مواجهة الصعوبات، وتسهم في تعزيز القدرات المحلية وتطوير المجتمع.
يُذكر أن مديرية القناوص بمحافظة الحديدة شهدت تنفيذ عدة مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين البنية التحتية ودعم المجتمع المحلي.
من بين هذه المشاريع، إعادة تأهيل وصيانة المراكز الصحية والمدارس في المخيمات المستهدفة، وذلك بهدف توفير بيئة تعليمية وصحية أفضل للأهالي والنازحين في المنطقة.
إن مبادرة الشاب أحمد قمة تأتي كإضافة نوعية لهذه الجهود التنموية، حيث تعكس روح الابتكار والتحدي لدى الشباب اليمني في مواجهة الصعوبات، وتسهم في تعزيز القدرات المحلية وتطوير المجتمع.