«الجارديان»: تعيين جيمس كليفرلي وزيرا للداخلية في بريطانيا
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
أفادت صحيفة «الجارديان» البريطانية، تعيين جيمس كليفرلي، وزيرًا للداخلية في المملكة المتحدة، كجزء من محاولة ريشي سوناك، تغيير فريقه الوزاري.
ريشي سوناك يغير فريقه الوزاريوبدأ رئيس الوزراء، تغيير فريقه الوزاري، بإقالة سويلا برافرمان بعد الاتهامات التي وجهت لها بتأجيج التظاهرات المؤيدة للقضية الفلسطينية في المملكة المتحدة.
ويأتي تعيين كليفرلي كوزير للداخلية قبل 48 ساعة من صدور قرار المحكمة العليا، الأربعاء المقبل، إذ سيُعلن ما إذا كانت خطة الترحيل الحكومية في رواندا يمكن أنّ تحدث أم لا.
وخلال الصيف، أصدر «كليفرلي» نداءً علنيًا غير عادي إلى سوناك، للاحتفاظ بوظيفته كوزير للخارجية في التعديل الوزاري التالي، وقال لمنتدى آسبن الأمني، إنه سيتعين إخراجه من وظيفته بالقوة، بعد تكهنات بإمكانية نقله إلى موجز الدفاع ليحل محل بن والاس.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جيمس كليفرلي المملكة المتحدة بريطانيا سوناك وزير الداخلية البريطاني
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
وأعربت الوزارة أيضاً عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
كما أدانت المملكة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد طبقاً لبيان الخارجية على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأهابت بالمجتمع الدولي بضرورة وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوآنين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.