أعلن مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة الشارقة وتحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة عن تحديد 30 نوفمبر الجاري موعداً نهائياً لاستقبال طلبات التسجيل في الجائزة بدورتها الجديدة 2023 في وقت تشهد فيه الجائزة إقبالاً متزايداً من قبل الشركات ومجتمعات الأعمال في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتقديم طلباتهم للمشاركة في فئات الجائزة المتنوعة.

وتشتمل جائزة الشارقة للتميز التي تنظمها الغرفة سنوياً ضمن جهودها في تعزيز ثقافة الجودة والتميز المؤسسي وتبني أفضل الممارسات في القطاع الخاص الإماراتي والخليجي على ثماني فئات تنقسم إلى «جائزة الشارقة للتوطين الخليجية وجائزة الشارقة للتميز الخليجية و جائزة الشارقة للتمي وجائزة الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وجائزة الشارقة لرواد الأعمال وجائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية وجائزة الشارقة لأفضل منشأة مطابقة للمعايير الأمنية وجائزة الشارقة لرواد الأعمال ذوي الإعاقة.

وأكدت ندى الهاجري المنسق العام لجائزة الشارقة للتميز أن الجائزة استطاعت أن ترسخ مكانتها الرائدة كمحرك رئيسي لنشر ثقافة التميز المؤسسي وإدارة الجودة الشاملة ضمن مجتمع الأعمال الإماراتي والخليجي وهو ما يجسده الإقبال المتزايد على المشاركة في مختلف فئات الجائزة، لاسيما في ضوء التعديلات والتطويرات التي أجرتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة في الجائزة والتي ساهمت في تشجيع وتسهيل إجراءات المشاركة خاصة أن هذه التعديلات جاءت مواكبةً لأفضل الممارسات العالمية في مجال تميز الأعمال ولإضافة العديد من المزايا التنافسية للمنشآت المشاركة في فئاتها المختلفة.

وأشارت ندى الهاجري، إلى أن غرفة الشارقة تتطلع إلى المزيد من المُشاركات المتميزة في الجائزة لتبادل الخبرات والتجارب وتوفير بيئة تنافسية قادرة على تعزيز قيم الجودة والريادة والابتكار في الشركات ومؤسسات القطاع الخاص من مختلف القطاعات الاقتصادية بما يسهم في تحسين أدائه وتعزيز نمو الأعمال التجارية والصناعية وبناء اقتصاد مستدام والارتقاء بجودة المنتجات الخليجية في الأسواق العالمية.

ويمكن للراغبين بالمشاركة في الجائزة زيارة الموقع الإلكتروني للجائزة www.shjseen.ae وتعبئة طلب التسجيل مع تحديد الفئة المراد المشاركة فيها وإضافة نسخة عن الرخصة التجارية السارية وشهادة العضوية من غرفة التجارة والصناعة (للقطاع الخاص) وبعد تسلم طلب التسجيل ستتم مراجعته من قبل مكتب الجائزة والرد بالبريد الإلكتروني بتأكيد الطلب أو رفضه وفي حال الموافقة على طلب التسجيل سيتم إرسال ملف المشاركة الخاص بالفئة المختارة لتعبئته وتسليمه في الموعد النهائي.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: جائزة الشارقة للتمیز وجائزة الشارقة المشارکة فی فی الجائزة

إقرأ أيضاً:

السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل

السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل

بفضل نهج القيادة الرشيدة، وأصالة القيم المتجذرة في وجدان شعبها، فإن الإمارات واحة الحياة الأجمل والأكثر تحضراً بين الأمم، بنموذج أساسه وجوهره وعماده بناء الإنسان، وبمجتمعها المتعدد الذي يعكس أبهى صور التعايش والتعاون والتكاتف بكل ما يمثله السلام من نهج أصيل وراسخ فيه، فهي المنارة التي تشع إنسانية وتحظى بتقدير وثقة جميع الدول “رسمياً وشعبياً” لنهجها ولمواقفها واستجاباتها الإنسانية التي تحدث الفارق في حياة الملايين حول العالم، وبرسالتها التي تؤكد حق جميع الشعوب في العيش بسلام وأمان، وتشديدها على ضرورة احترام كافة الثقافات وإقامة علاقات مبنية على الاحترام والمحبة والتعاون، والذي له أعظم الأثر في تعزيز مكانتها وتنافسيتها وما تحققه من نقلات، كما أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، مبينة أن الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، ومنها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
إنجازات الإمارات ودورها المحوري في القضايا الإقليمية والدولية ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية تعزز مكانتها، إذ حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، وضمن أهم 10 دول في عدد من المجالات، والرابعة في الكرم والعطاء، والثامنة في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.. وكذلك تصدرها عدداً من مؤشرات التنافسية العالمية عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حلت “الأولى إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، والأول إقليميا والسابع عالمياً في المساواة بين الجنسين، والأولى إقليمياً والسادسة عالمياً في جودة التعليم، في الوقت الذي يبرز فيه الجانب الإنساني بقوة ويتجسد بمبادراتها ومنها “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً، وإعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، “360 مليار درهم إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024″، فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، وتقدر بـ 50 مليار دولار وفق “صندوق النقد الدولي”.. وإطلاق الدفعة الرابعة من “مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” في يونيو 2024، ودعم جهود دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث مجاعة وشيكة، وتقديم دعم إغاثي بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمته الإنسانية.
الإمارات قلب العالم، ووطناً لكل من يعمل أو يعيش فيها أو يزورها ويدرك أهمية نهجها الإنساني، إذ تصبح ثوابتها جزءاً أصيلاً من حياتهم، والجميع يؤكد أهمية دورها ومساعيها لواقع عالمي أفضل.


مقالات مشابهة

  • القومي للاتصالات يُعلن الموعد النهائي لإيقاف تشغيل الهواتف غير المسددة الرسوم الجمركية
  • السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل
  • ‏مسؤول إسرائيلي: دول عدة مستعدة لاستقبال سكان غزة
  • ترامب يمدد الموعد النهائي لـ"تيك توك" للمرة الثانية
  • ملاك العقارات في تركيا انتبهوا! الموعد النهائي هو 7 أبريل.. والمخالفون سيتعرضون للعقوبات
  • ترامب: إدارتي “قريبة جدا” من التوصل إلى اتفاق بشأن تيك توك قبل الموعد النهائي
  • ما الشروط الجديدة لإنهاء عقود عمال القطاع الخاص؟
  • «كهرباء دبي» تحصد 4 جوائز ضمن «جوائز أفضل الأعمال»
  • من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
  • وزير الثقافة يهنئ الشيخة بدور القاسمي لحصولها على جائزة “بولونيا راجازي”