بريطانيا: وفاة طفلة مصابة بمرض مستعص بعد معركة قضائية
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
توفيت اليوم الاثنين الطفلة البريطانية المصابة بمرض عضال إندي غريغوري، على إثر وقف الأطباء العلاج الذي كانوا يوفرونه لإبقائها على قيد الحياة، وفق ما أعلن والداها اللذان خاضا معركة قضائية مع مقدمي الرعاية لها.
وأُوقِفَت الأحد رعاية الطفلة الصغيرة البالغة 8 أشهر بعد قرار نهائي لمحكمة الاستئناف البريطانية الجمعة اعتبرت فيه أن وقف رعاية الطفلة خارج المستشفى سيكون "خطيراً جداً (.
وأفاد والدها دين غريغوري في بيان بأن "حياة إندي انتهت في الساعة 1,45 فجراً (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش)". وأضاف "أنا وكلير (والدتها) غاضبان ونشعر بأن الأمر معيب ومحطما القلب".
وأضاف أن الهيئة العامة للصحة في بريطانيا "والمحاكم لم تكتف بحرمانها إمكان العيش لمدة أطول، بل حرمتها كذلك من كرامة الموت في منزل العائلة الذي تنتمي إليه".
وكان والدا إندي يخوضان معركة منذ أشهر ضد الأطباء البريطانيين الذين أوصوا بوقف الرعاية الهادفة إلى إبقاء طفلتهما المصابة بمرض الميتوكوندريا غير القابل للشفاء على قيد الحياة، معتبرين أن إطالة العلاج كانت من دون جدوى ومن شأنها زيادة أوجاعها.
ولا يوجد علاج للميتوكوندريا، وهي أمراض وراثية تمنع خلايا الجسم من إنتاج الطاقة.
وقررت المحكمة خلال جلسة الاستماع النهائية الجمعة، أن إنهاء الرعاية يجب أن يتم في منشأة طبية وليس في منزل الوالدين كما كانا يطالبان. ونُقلت إندي بعد ذلك من المستشفى بسيارة إسعاف بمرافقة أمنية" إلى منشأة علاجية.
واتخذت القضية منحى دبلوماسياً مع التدخل المباشر لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي يروج حزبها اليميني المتطرف للقيم العائلية الكاثوليكية التقليدية، لمنح الجنسية الإيطالية للطفلة في اللحظات الأخيرة.
وعرض مستشفى في الفاتيكان مواصلة علاج الطفلة. لكن قاضي المحكمة العليا الإنكليزية قضى الأربعاء بأن تدخل روما لا يغير شيئا في القرارات السابقة.
وعلّقت ميلوني عبر شبكة "إكس" ("تويتر" سابقاً) الاثنين "لقد فعلنا كل ما في وسعنا، كل ما كان ممكناً. لسوء الحظ، لم يكن ذلك كافياً. أتمنى لك رحلة سعيدة، إندي الصغيرة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة بريطانيا إيطاليا
إقرأ أيضاً:
استجابة حكومية سريعة لحالة طفلة المنوفية ضحية إلقاء الحجارة على قطار القاهرة- طنطا
في استجابة سريعة للحالة الإنسانية، تم تجهيز فريق طبي وسيارة إسعاف لنقل الطفلة إيمان محمود، 12 عامًا، ضحية حادث رشق قطار المنوفية بالحجارة، إلى معهد ناصر لتلقي العلاج.
وأعلن هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، عن استجابة حكومية سريعة لحالة الطفلة المصابة بحادث إلقاء حجارة على قطار "القاهرة - طنطا" بنطاق مركز منوف بمحافظة المنوفية.
قال يونس، عبر حسابه على موقع "فيسبوك" إن العديد من الصحفيين تواصلوا معه بشأن حالة الطفلة التي أصيبت في عينها أثناء ركوبها القطار نتيجة إلقاء حجر عشوائي، مطمئنا الجميع إلى أنه "تم إرسال بيانات الحالة إلى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، الذي تحرك فورا لمتابعة الأمر".
وأضاف أن الوزير أبلغه بأن مدير مديرية الصحة تواصل معهم، وكذلك مدير فرع التأمين الصحي، لإنهاء جميع الإجراءات، مشيرا إلى أنه تم التنسيق للحالة باكرا لهم مع مدير فرع التامين الصحي لعمل اللازم.
وأكمل: "كما اتصلت بالأستاذ مصطفى زمزم، رئيس مجلس إدارة "صناع الخير"، وقال إنهم جاهزون للمساعدة في أي أمر". ولاحقا أكد أنه "تم الترتيب لنقل الطفلة بسيارة إسعاف صباح اليوم الخميس لتلقى العلاج في معهد ناصر".
وشهد مركز منوف حادثا مؤسفا قبل أيام، حين قامت مجموعة من الأطفال بإلقاء الحجارة على نوافذ قطار قادم من طنطا باتجاه القاهرة، ما أسفر عن إصابة الطفلة من ذوي الهمم "إيمان" ووالدها، وهما عائدان من جلسة علاج دورية لها.
الحادث وقع عقب مغادرة القطار لمحطة شبين الكوم، وعند مروره بمركز منوف بعد تخطيه محطة كفر السنابسة، فوجئ والد الطفلة بارتطام الحجارة بالنافذة، مما أدى إلى تحطم الزجاج وإصابته مع الطفلة بشكل مباشر في الرأس والأنف.
وأضاف أن الطفلة إيمان تعرضت لإصابة بالغة في الجمجمة، شملت كسرا ونزيفا حادًا في المخ، بالإضافة إلى تلف كامل في عينها، مشيرا إلى أن حالتها الصحية ما زالت غير مستقرة.
وكشفت مصادر أمنية أن المتهمين أطفال لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.