أعلنت الرئاسة الروسية الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين، لم يستبعد أبدا إجراء اتصالات مع القادة الغربيين، مشيرة إلى أنه يتحدث عن الانفتاح على الحوار، وأنه من أنصار الاتصالات المثمرة. 

بوتين: "روسيا وكازاخستان تسهمان في ضمان استقرار سوق النفط العالمية" بوتين يتوجه بزيارة رسمية إلى كازاخستان

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في تصريحات للصحفيين اليوم الاثنين، ردا على سؤال عما إذا كان الرئيس بوتين مستعدا للتحدث مع المستشار الألماني أولاف شولتس إن "الرئيس بوتين، لا يستبعد إجراء الاتصالات أبدا، ويتحدث دائمًا عن انفتاحه على الاتصالات المختلفة خاصة على أعلى مستوى.

وأضاف بيسكوف أن الرئيس بوتين، كان ولا يزال أيضا داعما للاتصالات المثمرة، وليس فقط من أجل إجراء الاتصالات، أي من أجل التوصل إلى نتائج.

الهجوم على أنابيب التيار الشمالي

وفي سياق متصل دعا دميتري بيسكوف المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، إلى عدم التستر على نتائج التحقيق في الهجوم على خطي أنابيب غاز "التيار الشمالي"، مشيرا إلى أنه يجب نشر النتائج وتحديد أسماء جميع المسؤولين.

وقال بيسكوف  في تصريحات للصحفيين اليوم الاثنين "نتحقق بحذر ودقة فائقة من التحقيقات المتعلقة بأعمال تخريب (التيار الشمالي)، وهذا سبب يدفع القائمين على التحقيق إلى أخذ ذلك بعين الاعتبار وعدم التستر على نتائج هذا الموضوع. 

وأضاف: "من الضروري السعي إلى إعلان ونشر نتائج التحقيق في الهجوم الإرهابي على (التيار الشمالي)، وتسمية مرتكبي الهجوم ومنفذيه ومن شاركوا في التنسيق ومن أمروا بتنفيذه.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكرملين فلاديمير بوتين بوتين القادة الغربيين الرئیس بوتین

إقرأ أيضاً:

العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟

بقلم : تيمور الشرهاني ..

الخطوة القادمة تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية عميقة، أعادت واشنطن طرح مشروع قانون “تحرير العراق”، في إشارة واضحة إلى تصاعد الضغوط على النظام السياسي في بغداد. هذه التطورات تأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث يواجه العراق تحديات أمنية وسياسية معقدة، في ظل انشغال النخبة الحاكمة بصراعات داخلية تعطل مسيرة الإصلاح وتُعمّق أزمات البلاد.

إعادة إحياء مشروع القانون الأمريكي يحمل في طياته رسالة ضمنية بأن النظام السياسي العراقي بحاجة إلى تغيير جذري. ومع تصاعد الدور الإيراني في العراق، يبدو أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ترتيب الأوراق بما يحقق مصالحها في المنطقة، وسط تنافس محموم بين القوى الإقليمية والدولية. هذا التنافس يجعل من العراق ساحة صراع مفتوحة، قد تُلقي بظلالها على استقرار البلاد ومستقبلها السياسي.

في الداخل، تبدو النخبة السياسية العراقية منشغلة بصراعاتها الخاصة، حيث يتركز اهتمامها على صياغة قوانين انتخابية تكرّس هيمنتها وتقصي خصومها السياسيين. هذا النهج يثير قلق الشارع العراقي، الذي يعاني من أزمات معيشية خانقة، في مقدمتها الفساد المستشري، البطالة، وضعف الخدمات الأساسية. بدلاً من توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الخارجية، تغرق الطبقة السياسية في معارك جانبية، تاركة البلاد على حافة الانهيار.

هنا لا يمكن إنكار أن إيران تمثل طرفاً محورياً في المعادلة العراقية، حيث تمتلك نفوذاً واسعاً عبر حلفائها المحليين. ومع ذلك، فإن هذا النفوذ بات يواجه تحديات متزايدة بسبب الضغوط الأمريكية والدولية فأي مواجهة مباشرة بين القوى الكبرى قد تجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات، مما يهدد أمنه واستقراره الهش أصلاً.

المشهد الحالي يُذكّر بانهيار الإمبراطورية الرومانية، عندما انشغل “مجلس الشيوخ” في روما بمعارك داخلية تافهة، بينما كانت الإمبراطورية تتهاوى من حوله. هذا التشبيه ليس بعيداً عن الواقع العراقي، حيث يبدو أن القادة السياسيين لا يدركون حجم المخاطر التي تواجه البلاد، أو أنهم يتجاهلون عمداً الحاجة الملحة إلى الوحدة الوطنية والإصلاح العاجل.

رغم تعقيد المشهد، فإن العراق لا يزال يمتلك فرصة لاستعادة زمام الأمور. المطلوب هو مشروع وطني شامل يعيد بناء الثقة بين مختلف الأطراف السياسية، ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار. هذا المشروع يتطلب شجاعة سياسية وإرادة حقيقية لتجاوز الخلافات الحزبية والطائفية، والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد استقرار الدولة.

في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال: هل سيدرك القادة العراقيون أن اللحظة التاريخية تتطلب منهم التحرك بشكل حاسم لإنقاذ البلاد؟ أم أنهم سيواصلون انغماسهم في معاركهم الجانبية بينما تُعاد صياغة مستقبل العراق من دونهم؟

ما يحتاجه العراق اليوم أكثر من أي وقت مضى هو قيادة سياسية واعية تدرك أن الوقت ينفد، وأن وحدة الصف والإصلاح الحقيقي هما السبيل الوحيد لتجنب كارثة قد تعيد البلاد إلى نقطة الصفر.

تيمور الشرهاني

مقالات مشابهة

  • جهاز تنظيم الاتصالات والبريد ينفي دخول شركة اتصالات قطرية للسوق السوداني
  • جهاز تنظيم الاتصالات يوضح الحقائق حول دخول شركة قطرية السوق السوداني
  • بيسكوف: الاقتصاد العالمي يعاني من الرسوم الأمريكية الجديدة
  • بيسكوف يعلّق على احتمال إجراء مكالمة بين بوتين وترامب
  • مقربون من ترامب يقدمون له نصيحة بشأن الاتصالات المقبلة مع بوتين
  • واشنطن تنتظر رد بوتين على نتائج زيارة المبعوث الروسي
  • مبعوث بوتين: السعودية وويتكوف ساهما في المحادثات الأمريكية الروسية
  • الكرملين: مبعوث الرئيس الروسي يُجري محادثات فى واشنطن بتعليمات من بوتين
  • العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟
  • غارات أمريكية تستهدف شبكة اتصالات في إب وسيارة جنوب صنعاء