تطرق رئيس الوزراء الفلسطينية محمد  اشتية، اليوم الإثنين، إلى مقترح إنشاء ممر مائي بين قبرص وغزة، وقال: "نرغب في وصول المساعدات الإنسانية، لكننا لا نقبل بتهجير أهلنا على بواخر للترحيل تحت مسمى المساعدات".

الخميس الماضي، اقترح الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، فتح ممر بحري للمساعدة في تعزيز توصيل المساعدات إلى قطاع غزة، في خطة قال إنه يمكن تنفيذها سريعا.

وبموجب الخطة التي قدمها الرئيس خريستودوليدس، في مؤتمر للمساعدات الإنسانية بباريس، تنتقل المساعدات بحرًا إلى غزة عبر جزيرة قبرص، وهي أقرب دولة عضوة في الاتحاد الأوروبي وتقع على بعد نحو 370 كيلومترًا في البحر المتوسط، وفق "رويترز".

وقال خريستودوليدس عن الاقتراح، إن مقر مركز العمليات سيكون مدينة لارناكا بجنوب قبرص، إذ يوجد ميناء ومطار ويوجد بالفعل مركز تنسيق مع 33 دولة.

وأضاف الرئيس القبرصي أن المساعدات الإنسانية ستصل قبرص لتحملها سفن تخضع لفحص يومي من لجنة تشارك فيها إسرائيل.

وأشار خريستودوليدس، إن المفوضية الأوروبية واليونان وفرنسا وهولندا تحرص على المشاركة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس الوزراء الفلسطينية محمد اشتية مقترح المساعدات الانسانية الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس

إقرأ أيضاً:

صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب

بغداد اليوم - بغداد

شخص خبير الإستراتيجيات والسياسيات المائية رمضان حمزة، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، عدة أسباب لصيف صعب على العراقيين، بينما اكد ان العراق لديه فراغ خزني كبير.

وقال حمزة في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الإطلاقات المائية في العراق بشكل عام قليلة ودون المستوى المطلوب، وخاصة هذا العام، وهي شبه جافة، بسبب تأخر الأمطار لبداية الربيع، وكانت قليلة الفائدة".

وأضاف أن "سد دوكان يتم تغذيته من الزاب الأسفل، وعليه منشآت إيرانية، والرئيس الإيراني زار بحيرة كورميه لتغذيتها، وهذا كله على حساب حصة العراق المائية".

وأشار إلى أن "إطلاقات وزارة الموارد المائية من سد الموصل كان خطأ كبيرا بحق الخزين الإستراتيجي، ولدينا فراغ خزني كبير، بسبب سوء الإدارة وتغيير المناخ، وتأخر الأمطار، وتحكم دول المنبع إيران وتركيا، ووضعها بأجندة ومزاج سياسي، بالتالي نحن أمام صيف صعب".

يذكر أن لجنة الزراعة والمياه النيابية أكدت في آذار الماضي أن عشر مناطق مرشحة لتطبيق استراتيجية حصاد الأمطار شرق العراق، فيما بينت ان مياه الامطار في هذه المناطق يمكن ان تعالج ازمة الجفاف.

وقال عضو اللجنة، ثائر الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق شرق العراق تتميز بمعدلات عالية لهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تدفق سيول في مواسم الشتاء والربيع، تقدر في بعض الأحيان بمئات الملايين من الأمتار المكعبة، خاصة في ثلاث محافظات هي ميسان وواسط وديالى".

وأضاف، أنه "هناك عشر مناطق مرشحة لتطبيق إستراتيجية حصاد الأمطار، من خلال السعي لتطبيق آليات تضمن حصر هذه المياه والاستفادة منها في مواسم ذروة الجفاف".

وأكد الجبوري، أن "هناك اهتمامًا خاصًا في قاطع ديالى وواسط وميسان، بهدف خلق آليات تساهم في إمكانية استغلال هذه المياه في تخزينها، وبالتالي استخدامها في محطات الرسالة أو لسقي البساتين والمزارع".

وأشار الجبوري إلى، أن "هذه المياه يمكن أن تعالج أزمة الجفاف التي ضربت هذه المناطق، خاصة في الصيف"، لافتًا إلى أن "هناك جهودًا من قبل وزارة الموارد المائية لتحديد إمكانية بناء السدود أو نقل هذه المياه إلى مناطق أخرى، وبالتالي خلق استفادة أكبر من هذه المياه لإنعاش مناطق زراعية مترامية، خاصة القرى الحدودية والقصبات القريبة منها".

يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت في وقت سابق من إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.

مقالات مشابهة

  • روبيو: لن نتحمل بعد اليوم القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية حول العالم
  • «الصحة العالمية»: الوضع الصحي في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • «الصحة العالمية»: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • الصحة العالمية: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تعزل الرئيس.. وفتح باب الترشح لخلافته
  • نائب الرئيس الأميركي يكشف عن دور ماسك في البيت الأبيض
  • صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب
  • مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية
  • قوات الاحتلال تقتل 100 فلسطيني خلال 24 ساعة
  • «دبي الإنسانية» تفوز بجائزة «ستيفي» للابتكار