حماس تضع شروطها للإفراج عن الرهائن
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
الأثنين, 13 نوفمبر 2023 1:26 م
متابعة / المركز الخبري الوطني
ذكرت هيئة البث لدى الاحتلال الإسرائيلي، نقلا عن مصادر مقربة من حماس، أن الحركة تشترط بأن يتم إدخال 7 آلاف شاحنة محملة بالمساعدات والوقود إلى قطاع غزة، قبل الإفراج عن المحتجزين.
ونقلت أن حماس اشترطت إطلاق سراح 35 امرأة محتجزة لديها مقابل 35 سجينة أمنية فلسطينية في سجون الاحتلال، وكذلك فهي على استعداد لإخلاء سبيل المحتجزين المدنيين الأحياء ومن بحوزتهم جنسية أجنبية مقابل إطلاق سراح 140 فلسطينيا تم اعتقالهم لأسباب لا تتعلق بنشاط مسلح.
وأشار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة “إن بي سي” الأمريكية إلى احتمال التوصل إلى اتفاق للإفراج عن محتجزين لدى حركة حماس.
ولدى سؤاله عن إمكان التوصل إلى اتفاق بشأن النساء والأطفال والمسنين المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة، أجاب نتنياهو: “ذلك محتمل، ولكن كلما قللت كلامي عن هذا الموضوع، ازدادت فرص تحققه”.
واعتبر نتنياهو أن الأمور تتقدم بفضل الضغوط العسكرية، قائلا “لم نكن قريبين على الإطلاق (من التوصل إلى اتفاق)، حتى بدأنا العمليات البرية. في اللحظة التي بدأنا فيها العمليات البرية، بدأت الأمور تتغير”.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما نشهده في قطاع غزة من مشاهد نزوح قسري مأساوية يعكس بشكل واضح أن إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة، ولم تترك أي مكان آمن للمدنيين الفلسطينيين، ما يدفعهم نحو خيارين أحلاهما مر: إما الموت أو الهجرة.
وأشار اللواء عباهرة، في مداخلة من جنين عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن التركيز الإسرائيلي على مناطق جنوب غزة يأتي ضمن محاولة للضغط على حركة حماس، خاصة مع اعتقاد الجانب الإسرائيلي بأن الرهائن المحتجزين لدى الحركة يتواجدون في تلك المناطق، مضيفًا أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد من خلال مسح شامل للقطاع وفرض شروط قاسية، مثل تسليم الرهائن أو مغادرة المشهد السياسي والعسكري بالكامل.
وأوضح أن إسرائيل تتحدث بلغة القوة والحسم، وتوجه رسائل واضحة إلى حماس مفادها: "إما تسليم الرهائن، أو الرحيل الكامل عن غزة"، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب حماس، داعيًا الحركة إلى التعاطي مع الوساطات، سواء من الجانب المصري أو القطري أو الأمريكي، والعودة إلى طاولة المفاوضات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من دماء الفلسطينيين.