كرم اللواء عادل الغضبان، محافظة بورسعيد، المشروعات الفائزة والمشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، ال 17 مشروعًا المشاركين في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، حيث فاز مشروع مصنع كوين بلاست بورسعيد بالمركز الثالث في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء، والذى أقيم تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

جاء ذلك بحضور المهندس عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عاطف وجدي السكرتير العام للمحافظة، عبد العظيم رمضان السكرتير العام للمحافظة والدكتور عاطف علم الدين عضو مجلس الشيوخ واللواء أيمن جمال الدين مقرر اللجنة التنفيذية للمبادرة ورؤساء اللجان، وأصحاب المشروعات الفائزة والمشاركة في المبادرة.

في بداية اللقاء، رحّب اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد بالحضور، موجهًا الشكر لكافة المشاركين في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، على الجهود المثمرة والمشاركة الإيجابية في المبادرة، سواء أجهزة تنفيذية أو أكاديمية أو مؤسسات مجتمع مدني أو شباب، وجميع المشروعات التي تقدمت والتي تعد نواة لبناء وتطوير ومواصلة دعم جهود التنمية التي بدأتها الدولة المصرية.

وهنأ محافظ بورسعيد أصحاب المشروعات الفائزة، وقدم الشكر لكافة المشاركين في هذه المبادرة، مؤكدا فاخره بكل من شارك في تقديم مشروع خلال المبادرة، ومعربًا عن فخره بما قدمه أبناء بورسعيد من مشروعات خلال مدة زمنية محددة والذي تعد بداية لمواصلة التطور والتنمية للدولة المصرية.

وأكد محافظ بورسعيد أن مشاركة محافظة بورسعيد في هذه المبادرة بمشروعات رائدة لتعظيم الاستفادة مـن موارد الدولة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة الذي يأتي في مقدمة أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠ على أرض الواقع، مؤكدا أن بورسعيد كانت نقطة انطلاق لكبرى المشروعات القومية التي شهدتها الدولة لتحقيق خطوات التنمية المستدامة، التي ساهمت في دعم السوق المحلي، وفتح أسواق مصرية في العديد من الدول.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المبادرة الوطنية المشروعات الخضراء والذكية المشروعات الفائزة رئيس الجمهورية محافظ بورسعيد فی المبادرة الوطنیة للمشروعات الخضراء محافظ بورسعید

إقرأ أيضاً:

الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري

دمشق-سانا

يتنوع النسيج الشعبي والقومي في سوريا بدرجة كبيرة، ما منحها قوة كبيرة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها، في كل الحقب التي مرت عليها.

وعن أثر التنوع السوري على بنية المجتمع، قالت الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء في حديث لمراسل سانا: “التنوع بين القوميات والمذاهب والأديان والطوائف في سوريا هو الذي شكل النسيج الاجتماعي السوري، وأعطاه جمالاً وقدرة على مقاومة الأعداء، لتبقى سوريا حرة بوحدة شعبها وتنوعه”.

وأوضحت الدكتورة الخضراء أن اسم “سوريا” يحمل تاريخاً عريقاً، حيث ورد ذكره لأول مرة في الأدب الأوغاريتي باسم “سيريون”، والذي يعني درع الصدر.

وأضافت: إن سوريا سجلت تاريخاً يمتد لآلاف السنين، حيث كانت موطناً لأقدم المجتمعات التي أسست لنماذج حضارية متنوعة، كان لها إنجازات كبيرة في مجالات متعددة.

وساعد الموقع الجغرافي لسوريا، حسب الباحثة في التراث، على التبادل الثقافي والحضاري، حيث كانت ملتقى للطرق التجارية العالمية، مثل طريق الحرير الذي يصل من الصين إلى مرافئ البحر المتوسط.

وتطرقت الباحثة إلى أن الأرض السورية شهدت العديد من الحروب والنزاعات التي أثرت على التركيبة الاجتماعية للسكان الأصليين، وساهمت في تشكيل قيم المجتمع وفلسفات الحياة، مما انعكس على تطور الأنظمة القانونية والسياسية عبر الزمن.

ولفتت إلى أن سوريا التي كانت مهداً للديانة المسيحية، عندما جاء الفتح الإسلامي، اتسمت بالهوية العربية الإسلامية، وأصبحت مركزاً رئيسياً للحضارة الإسلامية وعاصمة للدولة الأموية.

وأشارت الدكتورة الخضراء إلى أن سوريا عاصرت أكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارات والتواجد الإنساني العميق، مما جعلها خلاصة لتاريخ العالم، ومحطة لتراكم الحضارات وتوالد الديانات.

وذكرت أن خلال فترة الاحتلال الفرنسي تم تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، مما أدى إلى اندلاع الثورة السورية الكبرى عام 1925، التي كانت انتفاضة شعبية واسعة ضد الاحتلال، وأسفرت عن توحيد الشعب السوري في مواجهة السيطرة الفرنسية.

وأكدت أنه بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، ظهرت تحديات جسيمة أثرت على المجتمع من قبل النظام البائد، أدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية، وخلق ظواهر اقتصادية واجتماعية قاهرة، مثل التهجير القسري لأعداد كبيرة من السكان من قبل النظام البائد، ومع ذلك أثبت الشعب السوري مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات، والحفاظ على تراثه الثقافي.

واختتمت الدكتورة الخضراء بالدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتفكير بالمصلحة العامة للشعب والوطن، مع العمل على تجنب اندلاع النزاعات مجدداً وإعادة الثقة بين مكونات الشعب السوري الغني بتراثه العريق وحضارته العظيمة، وامتلاك الأدوات القادرة على بناء مستقبل مزدهر مع الحفاظ على هويته وثقافته التي تميزه.

مقالات مشابهة

  • اتحاد شباب كفر الشيخ يكرم الفائزين بالمسابقات الدينية | صور
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • وزير الإسكان يتفقد العلمين الجديدة ويتابع الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية
  • الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
  • ختام فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب بورسعيد
  • «محافظ القاهرة»: القضاء على الأسواق العشوائية من أهم المشروعات القومية
  • الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
  • رئيس ضواحي بورسعيد: الضرب بيد من حديد لإزالة كافة الإشغالات
  • محافظ الجيزة يوافق على إنشاء مجمعين للمعاهد الأزهرية بأوسيم والعياط
  • محافظ الجيزة يوافق على إنشاء مجمعين للمعاهد الأزهرية بمدينة أوسيم والعياط