الكشف على 581 شخصا في قافلة طبية ضمن «حياة كريمة» بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
اختتمت القافلة الطبية المجانية، التي نظمتها إدارة القوافل الطبية بمديرية الشؤون الصحية في محافظة كفر الشيخ، أعمالها بقرية الخبي التابعة لمركز قلين، على مدار يومين متتاليين، لتقديم خدماتها لأهالي القرية والقرى المجاورة، ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
إقبال الأهالي على القافلة الطبيةوأكدت الدكتورة إلهام محمد محمود، وكيل وزارة الصحة بكفر الشيخ، أنّ القافلة الطبية شهدت إقبالاً كبيرًا من أهالي قرية الخبي والقرى المجاورة بمركز قلين، وشملت عدة تخصصات طبية «الباطنة، والأطفال، وتنظيم الأسرة، والعظام، والجلدية، والنساء، والرمد، والجراحة العامة، والأنف والأذن»، فضلا عن معمل التحاليل الطبية وأجهزة الأشعة المتنقلة، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وأوضحت أنّ القافلة وقَّعت الكشف الطبي على 581 مواطناً، وخضع 60 مواطناً للكشف المبكر عن الضغط والسكر، وجرى عمل تحاليل طبية لـ135 حالة، وأشعة لـ48 حالة، وصرف جميع الأدوية للمرضى المترددين على القافلة بالمجان من صيدلية القافلة، إلى جانب تدشين عدد من ندوات الثقافة الصحية عن الأمراض المعدية وخاصة فيروس كورونا المستجد، وانتفع بها 356 مواطنًا.
استخراج قرارات العلاج على نفقة الدولةوأشارت إلى أنّه جرى أيضًا تقديم خدمات التقارير الطبية لـ10 مرضى، والتحويل لأقرب مستشفى لـ6 مرضى لاستكمال تلقي العلاج اللازم أو لاستخراج قرارات العلاج على نفقة الدولة، مقدمةً الشكر لكل من الإدارة الصحية بقلين، والوحدة المحلية لمركز ومدينة قلين، وغرفة العمليات بديوان عام محافظة كفر الشيخ.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ قلين قافلة طبية حياة كريمة الأسر الأولي بالرعاية صحة كفر الشيخ
إقرأ أيضاً:
قافلة دعوية كبرى تجوب مساجد الغربية تحت شعار فأما اليتيم فلا تقهر
شهدت محافظة الغربية، اليوم انطلاق قافلة دعوية مشتركة بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، في إطار جهود المؤسستين لتوحيد الخطاب الديني وترسيخ قيم الرحمة والتكافل، وذلك تحت عنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، وضمت عشرة علماء مناصفة بين الأزهر والأوقاف، حيث انطلقت فعالياتها في مدينة طنطا وشهدت تفاعلًا واسعًا من المواطنين الذين حرصوا على الحضور والتفاعل مع الموضوعات المطروحة.
تفاصيل القافلةأقيمت القافلة برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، و الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، وبإشراف الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور نوح العيسوي، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، و الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، و الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية.
يأتي ذلك ضمن خطة متكاملة لتعزيز الفكر الوسطي ونشر الوعي الديني الصحيح في مواجهة الأفكار المتطرفة. تنقل العلماء المشاركون بين عدة مساجد كبرى بإدارة أوقاف طنطا أول، حيث قدموا خطبًا ودروسًا موحدة تناولت مكانة اليتيم في الإسلام، وضرورة رعايته نفسيًا وماديًا، وأهمية غرس قيم التكافل الاجتماعي. استشهد العلماء بآيات القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر"، إلى جانب الأحاديث النبوية التي تحث على العناية باليتيم باعتبارها مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية، مؤكدين أن المجتمع المتماسك يقوم على التكافل ورعاية الفئات الأضعف.
حظيت القافلة بترحيب واسع من الأهالي الذين توافدوا على المساجد لسماع الكلمات والدروس، معبرين عن تقديرهم لفكرة القوافل المشتركة بين الأزهر والأوقاف، والتي تسهم في تقديم خطاب ديني موحد يعزز الثقة في المؤسسات الدينية ويزيل أي لبس ناتج عن تعدد المرجعيات.
و لم تقتصر فعاليات القافلة على إلقاء الخطب، بل امتدت إلى الحوار المباشر مع المواطنين، حيث أجاب العلماء عن استفسارات الحضور، مقدمين النصح والإرشاد الديني والاجتماعي في ظل القيم الإسلامية السمحة، ما أضفى بُعدًا عمليًا على الرسائل الدعوية وربطها بالواقع اليومي.
دور أوقاف الغربيةوفي سياق متصل، أطلقت مديرية أوقاف الغربية قافلة دعوية للواعظات تحت عنوان "المداومة على الطاعات وتهذيب السلوك بعد رمضان"، وذلك ضمن جهود الوزارة لتعزيز دور المرأة في النشاط الدعوي. جاءت القافلة بتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني، والدكتور نوح العيسوي، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، بهدف ترسيخ القيم الإيمانية ومواجهة التحديات الأخلاقية والمجتمعية.
انتشرت الواعظات في عدد من المساجد الرئيسية بمدينة طنطا والمحلة الكبرى، حيث أكدن خلال لقاءاتهن مع المصلين على ضرورة الاستمرار في الطاعات بعد رمضان، وربط العبادة بالسلوك الإيجابي، وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع، بما يسهم في التصدي لمظاهر التراجع القيمي والأخلاقي. وشهدت القافلة تفاعلًا ملموسًا من النساء اللاتي حرصن على الاستماع إلى المحاضرات والمشاركة في المناقشات، ما يعكس اهتمام الوزارة بدور المرأة في نشر الفكر الديني الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.
قافلتان للأزهر الشريف والأوقافعكست القافلتان، الخاصة بالعلماء والواعظات، التنسيق الحقيقي بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وقدرتهما على تقديم خطاب ديني يعالج القضايا المجتمعية بأسلوب علمي وعملي، ويعزز دور المؤسسات الدينية في نشر قيم التكافل والرحمة، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا. من المنتظر أن تتكرر هذه القوافل في مختلف المحافظات، لتكون منارات إصلاح فكري وسلوكي، تسهم في نشر الفكر الوسطي وتعزيز السلم المجتمعي.