الجزيرة:
2025-04-05@21:21:55 GMT

إيكونوميست: ورطة إسرائيل في غزة تزداد سوءا

تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT

إيكونوميست: ورطة إسرائيل في غزة تزداد سوءا

تقول "مجلة إيكونوميست" البريطانية إن ورطة إسرائيل في قطاع غزة تزداد سوءا؛ إذ تواجه خيارات جميعها ملحة بالنسبة لها؛ فهل تعطي الأولوية للنصر، أم "للرهائن" أم للعلاقات مع أميركا؟

وتشير إلى أنه بعد أسبوعين من إطلاق هجومها البري داخل قطاع غزة، دفعت إسرائيل بـ4 فرق، حوالي 10 آلاف جندي، إلى القطاع. بعض هذه القوات تشق طريقها وسط مدينة غزة، وتنتقل من منزل إلى منزل، وتبحث عن المزيد من فتحات الأنفاق.

الفرصة الوحيدة

ونقلت عن أحد الضباط قوله إن هذه الفرصة ستكون فرصتهم الوحيدة لإنهاء أكبر قدر ممكن من شبكة  الأنفاق السرية التي بنتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وهي شبكة معقدة يبلغ طولها حوالي 500 كيلومتر، مضيفا "لا نعرف كم من الوقت يتعين علينا العمل ونحتاج إلى الاستفادة القصوى منه".

وأضافت أن الدعم الغربي للهجوم الإسرائيلي بدأ يتردد، الأمر الذي يضغط على إسرائيل لتنفيذ ما تريده من هجومها. وأشارت إلى دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لوقف إطلاق النار في غزة ، قائلا إنه رغم دعمه لحق إسرائيل في الرد على هجوم حماس، فإن هناك أطفالا وسيدات ومسنين تم قصفهم وقتلهم، "لا يوجد سبب لذلك ولا شرعية".

حدة التناقض بين الأهداف

وأوضحت أنه رغم أن الحليف الأقرب لإسرائيل، أميركا، لم تطالب بعد بوقف إطلاق النار، فإن جيش الاحتلال لا يضيع أي وقت، ومع ذلك، وصل إلى نقطة في حملته؛ حيث تتزايد حدة التناقض بين أهداف الحكومة الإسرائيلية المعلنة؛ وهي تدمير البنية التحتية العسكرية لحماس وإنقاذ "الرهائن" الـ239 الذين ما زالوا محتجزين في غزة.


وقالت إن مجلس الوزراء الإسرائيلي لم يتخذ قرارا بعد باقتحام مستشفيات غزة، لأنه يأمل في التوصل لاتفاق مع حماس بشأن إطلاق سراح عدد كبير من الرهائن والسماح بدخول المزيد من الإمدادات، بما في ذلك الوقود، إلى القطاع. ولا تزال المحادثات غير المباشرة حول أي نوع من الاتفاقات جارية في قطر ومصر، لكن الكلمة الأخيرة ستكون كلمة رئيس حماس في غزة، يحيى السنوار، وهو أحد الأهداف الرئيسية لإسرائيل.

وأكدت أنه من غير الواضح ما إذا كان أي اتفاق "سيؤجل محاولة الجيش الإسرائيلي تدمير أي منشآت تابعة لحماس بالقرب من مستشفى الشفاء أو تحته"، إذ يبدو أنه من غير المحتمل التخلي عن ذلك.

حث المدنيين المتبقين على المغادرة للجنوب

ومع استمرار المفاوضات المتوترة، تحاول إسرائيل حث أكبر عدد ممكن من المدنيين المتبقين داخل مدينة غزة، الذين يعتقد أن عددهم يبلغ حوالي 100 ألف، على المغادرة إلى الجنوب.

كما أشارت إيكونوميست إلى أن رفض الحكومة الإسرائيلية الالتزام بأي شكل من أشكال السيطرة الفلسطينية على غزة بعد الحرب يساهم في تقويض الدعم الدولي لهجومها.

ولفتت المجلة الانتباه إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أوضحت بالفعل أنها تريد من السلطة الفلسطينية السيطرة على غزة بمجرد انتهاء القتال، وأنها تعمل من أجل مثل هذا المستقبل، مضيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تراجع دعمه الشعبي، يبدو أكثر قلقا بشأن التشبث بقاعدته القومية المتقلصة أكثر من الاستعداد لمصير القطاع إذا تم إبعاد حماس من السلطة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: فی غزة

إقرأ أيضاً:

"قطر غيت".. صمت في الدوحة ونتانياهو يشير إلى مؤامرة

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أزمة داخلية جديدة، بعد الكشف عن اعتقال اثنين من أبرز مستشاريه، في تحقيقات على صلة بتلقي أموالاً من قطر، لتعزيز صورتها في الداخل الإسرائيلي.

وأثارت التحقيقات الجارية حالياً مخاوف واسعة بشأن النفوذ الأجنبي، وذلك في أعلى مستويات الحكومة الإسرائيلية.

نتانياهو يستنكر الاتهامات

ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إلا أنها تلعب دوراً محورياً مع مصر في الوساطة فيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ووصف نتانياهو الادعاءات بأنها محاولة للإطاحة بحكومته، وقال إن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة.

حماس ترفض الردّ على المقترح الإسرائيلي - موقع 24أكدت حركة حماس، الأربعاء، رفضها للمقترح الإسرائيلي الأخير بشأن اتفاق تبادل الأسرى، مشيرة إلى أن الوسطاء يبذلون جهودا لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.

وتُضاف هذه التحقيقات الأخيرة إلى سلسلة الفضائح التي تحيط بنتانياهو، والذي يواجه حاليًا محاكمة بتهم الفساد، ويزعم باستمرار أن "الدولة العميقة" تتآمر ضده. 

ويقول منتقدو رئيس الوزراء إنه يعمل على تقويض المؤسسات الحكومية، بما في ذلك القضاء، كما أن محاولته الأخيرة لإقالة رونين بار، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، الذي يحقق أيضًا في العلاقة القطرية المزعومة، زادت من حدة هذه المخاوف.

ماذا وراء "قطر غيت"؟

وأطلقت وسائل الإعلام الإسرائيلية على التحقيق اسم "قطر غيت"، ويركز على اتهامات بأن اثنين من مستشاري نتانياهو المقربين، وهما المستشار الإعلامي القديم يوناتان أوريخ، والناطق السابق إيلي فيلشتاين، قد تم توظيفهما لإدارة حملة علاقات عامة لتحسين صورة قطر بين الإسرائيليين، بينما كانت تتفاوض نيابة عن حماس لوقف إطلاق النار في غزة. 
بعد إعدام عنصر من شرطتها..حماس تهدد سكان غزة بالعقاب - موقع 24أكدت حماس في بيان اليوم الأربعاء، أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان في قطاع غزة،  لن تنجح، مؤكدة أنها تقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون.

ومن بين الصحافيين الإسرائيليين الذين تم استجوابهم في القضية، زفيكا كلاين، رئيس تحرير صحيفة "جيروزاليم بوست" الناطقة بالإنجليزية، ووفقًا لتقرير نُشر هذا الأسبوع في الصحيفة، زار كلاين الدوحة بدعوة من حكومتها العام الماضي، وكتب لاحقًا سلسلة من المقالات حول انطباعاته، تضمنت إحداها عرض موقف قطر ضد الادعاءات الإسرائيلية بأنها تدعم الجماعة المسلحة.

ولا تزال الحرب المستمرة منذ 18 شهرًا في غزة مشتعلة، بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر 42 يومًا الشهر الماضي، والذي لعبت قطر دورًا رئيسيًا في تأمينه.

وعندما تواصلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية مع مسؤول حكومي قطري، لم يرد بشكل مباشر على الروابط المزعومة بمستشاري نتانياهو، ولكنه قال إن جهود الوساطة بشأن غزة ستستمر.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تعلن توسيع العملية البرية في قطاع غزة 
  • تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة
  • الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال حسن فرحات قائد القطاع الغربي لحماس في لبنان
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
  • مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق نار مؤقت
  • إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا
  • "قطر غيت".. صمت في الدوحة ونتانياهو يشير إلى مؤامرة
  • تقرير: حماس "تحت الحصار"
  • حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير في المفاوضات بشأن غزة / تفاصيل