رغم التحديات.. العالمي يزيد الراجحي يتألق ويفوز بوصافة كأس العالم
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
ختم السائق السعودي بطل كأس العالم مرتين يزيد بن محمد الراجحي مشواره في كأس العالم للراليات الكروس كانتري باها لموسم 2023 بإنجاز ملفت ومميز حيث استحق مركز الوصافة في كأس العالم التي خُتمت آخر جولاتها في إمارة دبي في الإمارات العربية المتحدة على مدى ثلاثة أيام في لفترة من10 – 12 نوفمبر الجاري بتنظيم من الإتحاد الدولي للسيارات الـ FIA.
ونجح الراجحي في التألق بتحقيقه هذا الإنجاز الرائع بالرغم من الصعوبات التي واجهها جراء الإصابة التي تعرض لها في بداية العام والتغلب عليها بعد تغيبه عن جولتين مهمتين في الروزنامة (باها حائل وباها قطر) مما جعل مساره في البطولة هذا الموسم يحمل الكثير من الإثارة والإصرار علما انه قد توج بلقب كأس العالم في العامين الماضيين على التوالي إلا أن هذا الموسم شهد تحديات جديدة للبطل السعودي وكان مختلفاً عن سابقه.
وتغلب الراجحي على نظيره الأرجنتيني خوان كروز ياكوباني الذي كان أقرب ملاحقيه خلال هذا الموسم في كأس العالم لراليات الباها حيث كان الفارق بينهما نقطة واحدة فقط قبيل إنطلاق باها دبي.
وبعد عودته من الإصابة، انطلق الشاب السعودي الطموح، ابن محمد الراجحي في رحلة مليئة بالتحديات خلال روزنامة كأس العالم المكونة من ست جولات من أصل ثمانية. بدأت رحلة الراجحي رفقة ملاحه الألماني تيمو غوتشالك من باها إيطاليا بعد غيابه عن جولتي حائل وقطر، وشكلت إيطاليا الجولة الثالثة حيث حقق فوزاً لافتاً بتحقيقه الانتصار الرابع في مسيرته، بعدها واصل مشواره في الباهات الأوروبية قبل أن يختتمه في صحراء دبي، ثم شارك بعدها في باها آراغون الإسباني ثم استكمل بمشاركته في باها بورتاليغري في البرتغال، حيث تمكن من تحقيق منصة تتويج بتحقيقه المركز الثاني وهي المرة الأولى في مسيرته في هذه الجولة.
ولا ننسى الإشارة الى جولة بولندا، حيث لم يتمكن يزيد والعديد من المشاركين من المشاركة فيها بسبب تزامنها مع جولة الأرجنتين، رالي ديسافيو روتا 40 من بطولة العالم للراليات الطويلة الـ W2RC من هذا الموسم، أيضاً، كان من المتوقع ان تكون جولة الأردن هي الجولة الختامية، ولكن خبر إلغائها جاء في شهر أكتوبر.
تعبيرًا عن تلك التحديات، صرّح السائق يزيد الراجحي: "كان هذا الموسم تحديًا حقيقيًا بالنسبة لنا، ورغم عدم تحقيق اللقب، إلا أن رحلتي هذا الموسم كانت مليئة بالتعلم والتطور. الإصابة لم تكن سببًا لليأس، بل كانت دافعًا للتحسن والتفوق، بالفعل كنت ملتزماً بالتغلب على كل هذه التحديات والتألق مهما كانت الصعوبات."
وتابع: عندما غبت عن جولتي حائل وقطر، شعرت بخيبة أمل، ولكن قراري بالمشاركة في بقية الجولات كان حاسماً. حققت فوزاً رابعاً ثلاثة منهم متتالية في ايطاليا، واستمريت في التنافس بشراسة في الجولات المتبقية مع ختام مذهل في باها دبي"
واستكمل: شكراً لفريقي ولملاحي تيمو غوتشالك على جهودهم كما أشكر خالص شكري وإمتناني لشريكي الرسمي "عبد اللطيف جميل للسيارات" على دعمهم المستمر والسخي لمسيرتي في مشاركاتي في الراليات في المحافل الرياضية الدولية والعالمية والمحلية ونتطلع الى مستقبل مشرق ونجاحات متجددة ونؤكد مجدداً شكرنا العميق للراعي على دعمهم المستمر والثقة التي يمنحونا لنا".
وأردف: إنجاز الوصافة هذا يضع بصمة إيجابية في مسيرتي وأتطلع الى التحديات المستقبلية. شكراً لجميع المشجعين حول العالم على دعمهم المعنوي. نراكم في الموسم المقبل بحماس وطموح جديد لتحقيق المزيد من النجاحات سوياً"
ويتطلع الراجحي إلى المواسم القادمة بتفاؤل وعزيمة، مؤكدًا على رغبته في العودة بقوة واستعادة لقبه الفريد.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: يزيد الراجحي كأس العالم للراليات کأس العالم هذا الموسم
إقرأ أيضاً:
استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% خلال 20 عامًا
باريس "أ.ف.ب" - أفادت دراسة نشرت الثلاثاء بأن استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% تقريبا بحلول عام 2040 في مختلف أنحاء العالم، بسبب غياب أي إجراءات محددة ترمي إلى زيادة إنتاجية المواشي.
بالمعدل الحالي، وإذ لم تُتّخذ أية خطوات، قد يرتفع الاستخدام الإجمالي لهذه الأدوية إلى نحو 143500 طن في العام 2040، أي بزيادة نسبتها 29,5% مقارنة بعام 2019، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر كوميونيكيشن".
وفي مقابل ذلك، أشار باحثون من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومن جامعة زيورخ إلى أنّ "مكاسب مرتبطة بالإنتاجية الاستراتيجية في أنظمة الثروة الحيوانية يمكن أن تؤدي إلى خفض الاستخدام المتوقع للمضادات الحيوية إلى النصف (ما يصل إلى 57%)".
وقد تحمل هذه النتيجة فوائد على صحة الحيوانات (من ناحية الوقاية والمراقبة...)، وتحسين الممارسات وزيادة الكفاءة في الإنتاج، مما يجعل من الممكن تقليل عدد الحيوانات بدلا من زيادة القطعان. وقد تساعد أيضا في جعل كمية المضادات الحيوية المستخدمة سنويا 62 ألف طن سنويا، بحسب الدراسة.
وقال أليخاندرو أكوستا، المعد الرئيسي للدراسة والخبير الاقتصادي في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "من خلال إنتاج كميات إضافية من الأغذية ذات المصدر الحيواني بعدد المواشي نفسه أو حتى أقل، يمكننا خفض الحاجة إلى المضادات الحيوية مع تعزيز الأمن الغذائي العالمي".
وتُعدّ مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، أي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، مسألة مهمة مرتبطة بالصحة العامة.
في العام 2024، دعت دول العالم، من خلال إعلان للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى خفض كبير لاستخدام هذه المعالجات في النظم الغذائية الزراعية، إذ يؤدي استخدامها المتكرر إلى تقليل فاعليتها بشكل متزايد.
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) برنامج "رينوفارم" لتقديم نصائح ومساعدة فنية للبلدان، بهدف مساعدتها على دعم أنظمة الثروة الحيوانية الأكثر استدامة والأقل اعتمادا على المضادات الحيوية.