أعلن النائب ثروت سويلم، عضو لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، موافقة الدكتور أشرف صبحي  وزير الشباب والرياضة،علي قرار الجمعية العمومية لنادي الرواد بمدينة العاشر من رمضان ، بإنشاء فرعين للنادي أحدهما علي مساجد ١١٧ قدام والأخر مساحته فدان واحد .

وأكد سويلم في تصريحات صحفية اليوم، أن لجنة الشباب بالبرلمان ، ناقشت طلب إحاطة أمس ، بشأن رفض وزارة الشباب قرار الجمعية العمومية في عام ٢٠٢٢، بالتعاقد مع كبري الشركات المتخصصة لإعداد التصميمات والرفع المساحي، ونم بالفعل التعاقد وبعد ٨ أشهر رفضت الوزارة هذا المشروع الحلم.


وتساءل سويلم  عن أسباب رفض الوزارة لذلك المطلب الحيوي حيث أصبح النادي مكتظ بالأعضاء ولا يستطيع الموقع الحالي أن يسع تلك الأعداد الكبيرة.

وأشار إلي أنه عقب الاجتماع تواصل مع وزير الشباب، الذى أكد أنه سيتواصل مع وزير الإسكان بزيادة حق الانتفاع من عصر سنوات الي ٢٥ عامل، وذلك حرصا علي حقوق النادي ، موجها الشكر للدكتور أشرف صبحي علي تلك الجهود الكبيرة التي بذلها من أجل إعطاء نادي الرواد.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: النائب ثروت سويلم لجنة الشباب بالبرلمان وزير الشباب

إقرأ أيضاً:

سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات شهر رمضان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.

وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.

وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.

وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.

وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.

وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.

وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.

وشددت على أن  قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج. كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.

مقالات مشابهة

  • شاهد.. أحدث تصوير جوي لتقدم أعمال خط سكة حديد الروبيكى العاشر بلبيس
  • بالصور.. أعمال تنفيذ مشروع خط سكة حديد "الروبيكى/العاشر من رمضان/بلبيس"
  • وزير الرياضة يبحث تكثيف الأنشطة وزيادة العضويات بمراكز الشباب
  • تصوير جوي لأعمال تنفيذ خط سكة حديد الروبيكي- العاشر- بلبيس
  • وزير الشباب يُكرم أبطال منتخب لسلاح السيف بعد فوزه بذهبية بطولة العالم
  • وزير الشباب والرياضة يكريم منتخب مصر لسلاح السيف
  • سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات شهر رمضان
  • ضبط كميات كبيرة من السلع مجهولة المصدر في حملة تموينية بالعاشر من رمضان
  • محافظ الجيزة يوافق على إنشاء مجمعين للمعاهد الأزهرية بأوسيم والعياط
  • محافظ الجيزة يوافق على إنشاء مجمعين للمعاهد الأزهرية بمدينة أوسيم والعياط