"الصحة العالمية" تستهجن صمت العالم أمام مشاهد الموت والدمار بمستشفيات غزة
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
أعرب مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، عن استهجانه من الصمت الدولي حيال الاستهداف المباشر للمستشفيات في قطاع غزة.
وقال جيبريسوس في منشور له عبر منصة "إكس": "لا يمكن للعالم أن يقف صامتًا بينما تتحول المستشفيات التي ينبغي أن تكون ملاذًا آمنًا إلى مشاهد للموت والدمار".
أخبار متعلقة مسؤولون أمميون: الأطفال الخدج وحديثي الولادة يموتون في غزة"الصحة العالمية" تستعيد التواصل مع مستشفى الشفاء في غزة"الصحة العالمية" توثّق 137 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في غزةوأشار إلى أن المنظمة تمكنت من التواصل مع العاملين في مجال الصحة في مستشفى الشفاء في غزة، والوضع خطير جدًا، فلقد مرت 3 أيام دون كهرباء أو ماء، والإنترنت ضعيف للغاية، ما أثر بشدة في قدرة المنظمة على تقديم الرعاية الأساسية.
وأضاف: "أدى إطلاق النار المستمر والتفجيرات في المنطقة إلى تفاقم الظروف، ومن المؤسف أن عدد الوفيات بين المرضى ارتفع بشكل ملحوظ".
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: نيويورك وفا منظمة الصحة العالمية استهجان غزة اليوم فلسطين دمار الصحة العالمیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية تدرس خفض موازنتها 20% عقب تجميد المساعدات الأمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تدرس منظمة الصحة العالمية خفض موازنتها بنسبة 20% جراء قرار أمريكا، أكبر مساهم فيها الانسحاب، الأمر الذي يستدعي تقليص مهماتها وأفراد طاقمها، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية اليوم السبت.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم، في رسالة إلى العاملين بالمنظمة التابعة للأمم المتحدة، أن المنظمة تواجه عجزا يقدر بـ600 مليون دولار في العام الجاري و"لا خيار آخر أمامها" سوى البدء باقتطاعات، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.
وحذر تيدروس نهاية يناير الماضي من أن الهيئة ستتخذ إجراءات للاقتصاد في نفقاتها.
وتابع في رسالته أن: "اقتطاعات كبيرة في المساعدات الحكومية للتنمية قامت بها الولايات المتحدة ودول أخرى، أدت إلي اضطرابات كبيرة بالنسبة إلى دول ومنظمات غير حكومية ووكالات أممية، بينها منظمة الصحة العالمية".
وأضاف: "رغم أننا اقتصدنا في النفقات الحيوية، فإن الظروف الاقتصادية والجيوسياسية الحالية تزيد من صعوبة تعبئة الموارد".
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن تجميد كامل المساعدات الأمريكية الخارجية، بما في ذلك برامج مهمة تهدف إلى تحسين الصحة في مختلف أنحاء العالم.
كانت أمريكا باشرت خلال ولاية ترامب الأولى في عام 2020 اتخاذ خطوات للخروج من منظمة الصحة العالمية.
وتعد الولايات المتحدة المساهم الأكبر في منظمة الصحة وبفارق كبير، ففي آخر دورة مالية للعامين 2022 و2023، أمنت واشنطن 16,3% من 7,89 مليارات دولار شكلت مجموع موازنة الهيئة.