تعتزم السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، تخصيص 10 ملايين دولار لحملتها الخاصة بالانتخابات الرئاسية القادمة.

وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتد برس) أن حملة هيلي الرئاسية ستخصص 10 ملايين دولار للإعلانات التليفزيونية والإذاعية والرقمية في جميع أنحاء ولايتي أيوا ونيو هامبشاير ابتداء من الأسبوع الأول من الشهر المقبل، وهو استثمار ضخم مصمم لمنح هيلي ميزة على حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في الانتخابات الرئاسية.

تأتي خطوة هيلي في الوقت الذي تكافح فيه من أجل الظهور كبديل واضح للرئيس السابق دونالد ترامب لتمثيل الحزب الجمهوري ضد الرئيس جو بايدن في الخريف المقبل. 

ويمثل ديسانتيس أقوى منافس لهايلي على المركز الثاني في حزبها، على الرغم من أن حملة حاكم فلوريدا أظهرت علامات ضغوط مالية بعد صيف مضطرب.

ولا يزال ترامب هو المرشح الأوفر حظا في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، وتراهن الحملات المتنافسة على أنها إذا تمكنت من الظهور كبديل رئيسي لترامب، فإنها ستتمكن من حشد ما يكفي من الدعم لشن تحدي قوي ضده أو استبداله إذا تعثر. 

ويواجه ترامب أربع لوائح اتهام جنائية، بما في ذلك قضية تركز على جهوده لإلغاء هزيمته في الانتخابات العامة لعام 2020 في جورجيا، وأخرى بتهم العمل على إلغاء نتائج انتخابات 2020 في الفترة التي سبقت أعمال الشغب التي قام بها أنصاره في 6 يناير 2021 في مبنى الكابيتول الأمريكي.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: نيكي هيلي انتخابات الرئاسة الامريكية

إقرأ أيضاً:

عاصفة الرسوم تُربك وول ستريت.. الأسهم الأميركية تخسر 6 تريليونات دولار في يومين

الاقتصاد نيوز - متابعة

هوت مؤشرات بورصة وول ستريت بشكل حاد في نهاية تعاملات الجمعة تحت ضغط تصاعد التوترات التجارية، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية فيما أسماه "يوم التحرير"، والرد الصيني بفرض رسوم على كل وارداتها من الولايات المتحدة بنسبة 34%.

دخل مؤشر ناسداك رسميًا في مرحلة السوق الهبوطية (Bear Market) بعدما فقد أكثر من 21% من ذروته المسجّلة في ديسمبر، ما يعكس حالة ذعر واسعة بين المستثمرين.

العقود الآجلة لخام برنت تهبط عند التسوية لأدنى مستوى لها منذ أغسطس 2021

في المقابل، رفع بنك جي بي مورغان احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود إلى 60%، وسط مؤشرات سلبية متزايدة في سوق العمل والطلب.

وتكبدت الأسواق الأميركية خسائر صادمة تجاوزت 6 تريليونات دولار في يومين فقط، في أسوأ موجة نزيف منذ أزمة 2008، ما يثير القلق بشأن التداعيات المحتملة للسياسات التجارية على الاقتصاد العالمي.

وتراجعت مؤشرات ستاندرد آند بورز وناسداك وداو جونز عند الإغلاق لتتكبد أكبر خسارة مئوية أسبوعية منذ مارس 2020. وسجلت المؤشرات أكبر انخفاض على مدار يومين منذ مارس 2020.

وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 9.08% على أساس أسبوعي فيما انخفض مؤشر ناسداك 10.02% وتراجع مؤشر داو جونز 7.86%.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • تركيا: أوزغور أوزيل يواصل زعامته لحزب الشعب الجمهوري ويطالب بإجراء انتخابات مبكرة
  • أستراليا تخصص 1.39 مليار دولار للتحول نحو الطاقة الشمسية
  • عاصفة الرسوم تُربك وول ستريت.. الأسهم الأميركية تخسر 6 تريليونات دولار في يومين
  • بقيمة ٥ ملايين دولار.. بطاقة إقامه ذهبية بصورة ترامب
  • ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار
  • ترامب يطرح "البطاقة الذهبية" مقابل 5 ملايين دولار.. ما مميزاتها ومن يستحقها؟
  • قيمتها 5 ملايين دولار .. ترمب يحدد موعد صدور بطاقة الإقامة الأمريكية الذهبية
  • بـ 5 ملايين دولار وتحمل صورته.. ترامب يُعلن لأول مرة عن بطاقة الإقامة الذهبية
  • قيمتها 5 ملايين دولار.. تحديد موعد صدور بطاقة الإقامة الأمريكية الذهبية
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة