قالت شركة سيرا للخدمات التعليمية، إنه لا يوجد خطة رسمية في الوقت الراهن لمشروع  إنشاء  100 مدرسة بالتعاون مع الصندوق السيادي الذي  كانت أعلنت عنه وزارة التخطيط  الدكتورة هالة السعيد أمس خلال لقائها برئيس مجلس إدار الشركة.

بيان رسمي صادر من شركة سيرا حول إنشاء 100 مدرسة


جاء رد سيرا  خلال بيان رسمي أرسلته للبورصة المصرية، حول دراسة إنشاء 100  مدرسة على غرار القرية الكونية في جميع محافظات مصر بالتعاون مع الصندوق السيادي وفقا لما هو معلن في بيان رسمي  صادر من الوزارة أمس.


وكانت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادي ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي الدكتورة هالة السعيد، عقدت اجتماعا مع الدكتور حسن القلا رئيس مجلس إدارة شركة سير للاستثمارات التعليمية لمناقشة أوجه التعاون بين صندوق مصر السيادي والشركة في قطاع التعليم.


وخلال الاجتما ع قالت “السعيد”، إنه وفق توجيهات دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في احتفالية افتتاح مجمع مدارس الصندوق السيادي بالقرية الكونية بالتوسع في إنشاء المدارس بالشراكة مع القطاع الخاص سيتم عقد المزيد من الشراكات وزيادة الاستثمارات في الشراكات القائمة لتنفيذ نحو 100 مدرسة في كل المحافظات المصرية أيضا بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتقديم أفضل الخدمات التعليمية بتكلفة مناسبة إيمانا من الدولة المصرية بأهمية الاستثمار في البشر، وبدور التعليم في خلق تنمية حقيقية في المجتمع.


وذكرت شركة سيرا في بيانها، أنه سيتم موافاة البورصة بأي مستجدات في هذا المشروع في حينه، مشيرة إنه ا تعمل بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتقديم افضل خدمة تعليمية بتكلفة مناسبة ايمانا من الدولة المصرية بأهمية الاستثمار بالبشر.


وفي نوفمبر 2021 اعلنت شركة سيرا، عن الشراكة مع الصندوق السيادي لانشاء مدرستين بالقرية الكونية بالسادس من أكتوبر.


وقام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء الاسبوع الماضي، افتتاح وتشغيل أربع مدارس ضمن المرحلة الأولى من مشروع تطوير أرض القرية الكونية بمدينة حدائق أكتوبر، وذلك بالشراكة بين صندوق مصر السيادى، وأفضل الخبرات من القطاع الخاص فى مجال التعليم.


وتم إنشاء المجمع التعليمي بالقرية الكونية، على مساحة تبلغ نحو 50 فدانا، ويضم المجمع 5 مدارس تستوعب من 5 آلاف إلى 10 آلاف طالب.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الصندوق السيادي الصندوق السیادی شرکة سیرا

إقرأ أيضاً:

قُضي الأمر: لا يوجد أي فيتو حكومي أو سياسي على حضور الشرع الى بغداد - عاجل

بغداد اليوم -  بغداد

أكد النائب عارف الحمامي، اليوم الثلاثاء (25 شباط 2025)، أنه لا يوجد أي فيتو رسمي من أي جهة حكومية أو سياسية على حضور أحمد الشرع أو من يمثله إلى قمة بغداد العربية المرتقبة، مشيرًا إلى أن القرار بشأن ممثل دمشق في القمة يعود للسلطات السورية وحدها. 

ومع ذلك، أثارت هذه الدعوة جدلاً داخليًا بين مؤيدين ومعارضين، حيث اعتبرت بعض الأطراف أن حضور الشرع قد يكون غير مرحب به من قبل بعض الدول والشخصيات السياسية.


التصريحات الرسمية: لا يوجد "فيتو"

أوضح الحمامي في حديث لـ"بغداد اليوم" أن القمة العربية المزمع عقدها في بغداد خلال الأشهر المقبلة ستشهد توجيه دعوات رسمية إلى جميع العواصم العربية، ومن ضمنها دمشق، مشددًا على أن كل دولة ستقرر بنفسها من يمثلها في القمة.

وأضاف أنه "حتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي من أي جهة حكومية أو سياسية يضع فيتو على حضور أحمد الشرع أو أي ممثل آخر عن دمشق"، لافتًا إلى أن هناك ملاحظات من بعض الجهات وترقبًا للموقف، لكن لم يُطرح أي حظر رسمي على أي اسم.

من جهة أخرى، شهدت الأوساط السياسية جدلًا بشأن هذه الدعوة، حيث اعتبر السفير السوري السابق لدى بغداد، نواف الفارس، أن الشرع "يجب أن يعيد النظر في نية الذهاب إلى بغداد لحضور القمة العربية". كما تحدثت تقارير إعلامية عن إمكانية خروج تظاهرات رافضة لمشاركة الشرع في القمة العربية.

يأتي الحديث عن مشاركة سوريا في القمة العربية في بغداد ضمن سياق الجهود الإقليمية لإعادة دمج دمشق في المنظومة العربية، بعد سنوات من التوتر الذي أدى إلى تعليق عضويتها في الجامعة العربية عام 2011.


الأبعاد الأمنية وموقف العراق دوليًا

من الناحية الأمنية، فإن مشاركة دمشق في القمة قد تثير تساؤلات حول موقف بعض الدول العربية من الملفات الأمنية في سوريا، خصوصًا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والوجود العسكري الأجنبي. كما أن أي قرارات تصدر عن القمة بشأن سوريا قد تكون لها انعكاسات على استقرار المنطقة والتوازنات الأمنية فيها.

أكد الحمامي أن القمة التشاورية التي تُعقد حاليًا في مصر تركز على القضايا الفلسطينية، خاصة مع الأجندة التي تطرحها الإدارة الأمريكية بشأن غزة والمدن الفلسطينية. ورغم عدم دعوة العراق لهذه القمة، شدد الحمامي على أن ذلك لا يعني وجود إشكالية، موضحًا أن مثل هذه القمم تُعقد بشكل متكرر لتبادل الآراء والخطوات.

أما فيما يخص القمة العربية في بغداد، فأشار إلى أنها ستكون أكثر شمولية من القمة التشاورية في مصر، وستشهد حضورًا موسعًا لممثلي الدول العربية، ما يعزز من أهمية العراق كمنصة للحوار العربي المشترك.


خطوة ضرورية لمصلحة العراق

تمثل استضافة العراق للقمة العربية فرصة لتعزيز دوره الإقليمي، وإظهار بغداد كعاصمة قادرة على جمع الأطراف العربية المختلفة على طاولة واحدة. كما أن مشاركة سوريا، في حال تأكدت، تعكس توجهًا عربيًا جديدًا نحو إعادة دمج دمشق في النظام العربي، وهو ما قد يؤثر على توازنات المنطقة بشكل أوسع.

والى الآن، لا يوجد فيتو رسمي على حضور ممثل دمشق في قمة بغداد، لكن الدعوة أثارت انقسامًا داخليًا بين مؤيدين ومعارضين. في الوقت ذاته، تشكل القمة العربية في بغداد فرصة دبلوماسية واقتصادية للعراق لتعزيز مكانته في المنطقة، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الحالية.


المصدر: بغداد اليوم+ وكالات

مقالات مشابهة

  • السيسي يتابع جهود الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتطورات إنشاء المدارس اليابانية والمتفوقين
  • روقا يتقدم بشكوى رسمية لاتحاد الكرة ضد الزمالك.. لهذا السبب
  • وزيرة التخطيط: زيادة نسبة الاستثمارات العامة الخضراء إلى 55% بحلول 2026
  • برئاسة ولي العهد.. مجلس إدارة مؤسسة "المسار الرياضي" يعلن افتتاح المرحلة الأولى من المشروع - عاجل
  • الكرملين: لم ترد أي تصريحات رسمية بشأن زيارة زيلينسكي للولايات المتحدة
  • وزيرة التخطيط تشارك في اجتماعات مجموعة الـ20 بجنوب أفريقيا حول التمويل من أجل التنمية
  • قُضي الأمر: لا يوجد أي فيتو حكومي أو سياسي على حضور الشرع الى بغداد - عاجل
  • وزيرة التخطيط: نتطلع إلى استكشاف آفاق جديدة للشراكة مع الهند
  • التعداد العام.. التخطيط العراقية تفوض المحافظين بمهمة رسمية
  • بوتين يعين رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي مبعوثا خاصا