رجل يحاول سحب الميكروفون من غريتا تونبرغ أثناء حديثها عن فلسطين خلال فعالية عن تغير المناخ
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
حاول رجل انتزاع الميكروفون من الناشطة البيئية غريتا تونبرغ أثناء حديثها عن فلسطين خلال فعالية عن التغير المناخي أقيمت، يوم الأحد 12 نوفمبر، في أمستردام.
وكانت تونبرغ تتحدث أمام عشرات الآلاف من الحاضرين عندما تنازلت عن وقت التحدث المخصص لها في مسيرة تحالف أزمة المناخ للناشطة الأفغانية سحر شيرزاد وامرأة فلسطينية أخرى.
???? Protester interrupts Greta Thunberg’s speech and says “I came here for a climate demonstration not a political view.”
Then Greta starts chanting:
“No climate justice on occupied land”
pic.twitter.com/OnmcaSXODD
وقالت تونبرغ: "باعتبارنا حركة العدالة المناخية، علينا أن نستمع إلى أصوات أولئك الذين يتعرضون للاضطهاد وأولئك الذين يناضلون من أجل الحرية والعدالة. ولا يمكن أن تكون هناك عدالة مناخية دون تضامن دولي"
وبعد أن تحدثت المرأتان، صعد رجل آخر على المسرح وأمسك بميكروفون تونبرغ، التي كانت ترتدي الكوفية الفلسطينية، قائلا: "لقد جئت إلى هنا من أجل مظاهرة مناخية، وليس من أجل وجهة نظر سياسية".
إقرأ المزيد الناشطة السويدية غريتا تونبرغ تعلن دعمها لفلسطين عبر منصة "إكس"وسرعان ما تم إخراج الرجل، الذي كان يرتدي سترة تحمل شارة الحزب السياسي الهولندي Water Natuurlijk، من المسرح.
وبينما حثت الناشطة السويدية على الهدوء، بدأ الجمهور يهتفون "لا عدالة مناخية على الأراضي المحتلة"، وسرعان ما انضمت تونبرغ إلى هذه الهتافات.
ويبدو أن شيرزاد والناشطة الفلسطينية كانتا جزءا من مجموعة صغيرة رددوا لفترة وجيزة شعارات مؤيدة للفلسطينيين ولوحوا بالأعلام بالقرب من المسرح قبل أن تبدأ تونبرغ في التحدث.
وشارك أكثر من 70 ألف شخص في مظاهرة يوم الأحد، والتي قيل إنها أكبر احتجاج مناخي في تاريخ هولندا. وكان الهدف من هذا الحدث أيضا هو لفت الانتباه إلى العنصرية والفقر ونقص الإسكان الذي تواجهه هولندا، وكلها مرتبطة بتغير المناخ، وفقا لتحالف أزمة المناخ.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: التغيرات المناخية الحرب على غزة المناخ قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خبير: البعض يحاول تقديم العمليات الإسرائيلية بلبنان على أنها "انتصار إستراتيجي"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد أحمد شديد، خبير الشؤون الإسرائيلية من الخليل، أن انتقاد الوزير السابق بيني جانتس، رئيس المعارضة، لإدارة العمليات واتخاذ القرارات داخل الكابينيت في إسرائيل كان انتقادًا حادًا، خاصة في ظل الوضع الحالي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لا يبدو في أفضل حالاته، ورغم ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو يحتفظ بمكانة متقدمة مقارنة بالأشهر الماضية.
وأضاف" شديد"، خلال تصريحات عبر "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يواجه اليوم أزمة التصويت على الموازنة التي جرت يوم أمس، إلى جانب العديد من الأحداث الأخرى، لافتًا إلى أن نتنياهو يواجه عدة عوامل داخلية تدفعه للاستمرار في العمليات العسكرية وارتكاب المزيد من المجازر، بالإضافة إلى المناورة مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يطالب في كل ساعة بإعادة الاستيطان إلى قطاع غزة.
وأشار إلى أن الواقع الحالي في قطاع غزة لا يسمح بتحقيق الأهداف التي يسعى وزير المالية الإسرائيلي لتحقيقها، والمتعلقة بإعادة الاستيطان. وأوضح أنه يبقى النقاش الداخلي داخل الكابينيت والساحة الحزبية في إسرائيل هو المحور الرئيسي الآن، كما تطرق إلى العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي في لبنان، قائلا: "البعض يحاول تصوير تعامل إسرائيل مع لبنان على أنه انتصار تكتيكي أو استراتيجي".