اشتباكات ومواجهات خلال حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
شنت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، حملات اعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، اعتقلت خلالها أكثر من 22 مواطنا فلسطينيا، فيما أصيب عدد من المواطنين خلال مواجهات واشتباكات مع العدو دارت بعدة مناطق.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو اعتقلت الشاب الجريح علاء دويري بعد اقتحام منزله بمدينة قلقيلية.
وأوضحت أن قوات صهيونية خاصة اقتحمت منزله بعد محاصرته في حي الظهر بمدينة قلقيلية، وفتشت المنزل ودمرت محتوياته.
ودارت مواجهات واشتباكات مسلحة في منطقة دائرة السير وحي القرعان ومنطقة صوفين بقلقيلية، أصيب خلالها شاب بالرصاص الحي، فيما استهدف المقاومون قوات العدو بالرصاص والعبوات المتفجرة محلية الصنع.
واعتقلت قوات العدو شابا بعد مداهمة منزل عائلته بقرية تل جنوب غرب نابلس، واندلعت مواجهات واشتباكات عقب اقتحام قوات العدو لقرية تل، احتجزت خلالها مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر، واعتدت على طاقمها بالضرب.
واقتحمت قوات العدو المنطقة الشرقية بنابلس، واعتقلت محررا من منزله في مخيم عسكر الجديد، كما اعتقلت شابا بعد مداهمة منزله في مخيم عسكر القديم والاعتداء عليه بالضرب المبرح وإسالة الدماء من رأسه.
واقتحمت قوات العدو مكتبة ومطبعة المناهل في البنايات المقابلة لمدخل مخيم بلاطة شرقي نابلس، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
ودارت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات العدو على أطراف مخيم بلاطة، أصيب خلالها شاب بالرصاص الحي باليد.
واقتحمت قوات العدو منازل بمدينة الخليل، واعتقلت خلالها 13 مواطناً، بينهم تسعة ضيوف من قطاع غزة.
ووثق بث مباشر قيام جنود العدو بالاعتداء بالضرب المبرح على الشاب إياد بنات داخل منزله وأمام أطفاله وعائلته، قبل أن يتم اعتقاله.
كما داهمت قوات العدو مقر الجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية الأيتام في مدينة يطا جنوب الخليل، واستولت على كامل المعدات والأجهزة داخل المقر ونقلتها بشاحنة عسكرية.
وأصيب شابان بالرصاص الحي بالقدم خلال مواجهات اندلعت مع القوات التي اقتحمت مدينة يطا.
كما داهمت قوات العدو مقر الجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة الخليل، واستولت على المقتنيات وأجهزة الحاسوب والملفات، وأغلقت مبنى الإدارة.
كما اقتحمت قوات العدو بلدة قباطية جنوب جنين واعتقلت أسيرا محررا بعد مداهمة منزله.
واقتحمت قوات العدو بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، واعتقلت شابين من منزليهما، كما اعتقلت شقيقين للضغط على شقيقهما لتسليم نفسه.
واقتحمت قوات العدو مدينة أريحا، واعتقلت أربعة شبان بعد مداهمة منازلهم بمنطقة كتف الواد.
كما اقتحمت مخيم عقبة جبر قرب أريحا، ودارت اشتباكات مسلحة بينها وبين المقاومين، واعتقلت شابا من منزله.كح
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: اقتحمت قوات العدو بعد مداهمة
إقرأ أيضاً:
مشروع استيطاني جديد يفصل الضفة الغربية ويهدد بإجهاض حل الدولتين
صادقت الحكومة الإسرائيلية، مساء السبت، على خطة مثيرة للجدل تتضمن شق طرق جديدة في محيط القدس المحتلة، في خطوة يعتبرها الفلسطينيون ضربة قاصمة لحل الدولتين، إذ تؤدي فعليًا إلى تقسيم الضفة الغربية إلى شطرين، شمالي وجنوبي، وتعزز العزل الجغرافي للقدس عن محيطها الفلسطيني.
وأعلن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) عن الموافقة على الخطة التي تقدم بها وزير الدفاع يسرائيل كاتس، والتي تهدف إلى تعزيز الربط بين المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها، لا سيما في منطقة مستوطنة "معاليه أدوميم"، التي تُعدّ إحدى أكبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، تشمل الخطة شق طريقين رئيسيين، الأول يربط بين قريتي العيزرية والزعيّم، على أن يُخصص لحركة الفلسطينيين دون الحاجة إلى المرور داخل مستوطنة "معاليه أدوميم". أما الطريق الثاني، المعروف بـ"الطريق البديل 80"، فهو مسار التفافي جديد شرقي المستوطنة، يربط بين قرية العيزرية والمنطقة القريبة من قرية خان الأحمر، التي كانت سابقًا محور جدل دولي حول مخططات هدمها وترحيل سكانها.
ويُعدّ هذا المخطط جزءًا من مشروع "E1" الاستيطاني، الذي تسعى إسرائيل إلى تنفيذه منذ سنوات، لكنه واجه ضغوطًا دولية حالت دون تطبيقه، بسبب تأثيره على التواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية. غير أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تبدِ اعتراضًا على المشروع، ما منح إسرائيل ضوءًا أخضر للمضي قدمًا فيه.
تمويل المشروع وردود الفعل الفلسطينيةسيتم تمويل المشروع من صندوق خاص خارج الميزانية الرسمية، حيث خصصت له الحكومة الإسرائيلية 335 مليون شيكل (91.1 مليون دولار) لتنفيذ الطريق الأول، و10 ملايين شيكل (2.72 مليون دولار) لتخطيط الطريق البديل 80، على أن تتولى وزارة المواصلات الإسرائيلية دعم تنفيذه.
في المقابل، أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، القرار بأشد العبارات، معتبرًا أنه يهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني في القدس وعزلها عن الضفة الغربية، ما يشكل "جريمة حرب" بموجب القانون الدولي.
وحذر فتوح من التداعيات الخطيرة للمخطط، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستؤدي إلى عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وقطع التواصل بين بيت لحم والخليل في الجنوب وبين أريحا والأغوار في الشرق، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وشدد على أن هذا التصعيد الاستيطاني لن ينجح في طمس هوية القدس الفلسطينية، ولن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والدفاع عن حقوقه المشروعة.