«الحب يلين الحديد».. نجفة تعملت الحدادة حبا لزوجها: بنقسم اللقمة والشقى
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
المحبّة والود قد يليّنان الحديد ويجعلان من الصعب أمرا مقبولا وسهلا، هذا ما حدث مع السيدة الأربعينية «أم ممدوح» منذ أكثر من 25 عاما، وقتما قررت أن ترتدي ثوب زوجها وتعمل معه في ورشة الحدادة خاصته بمدينة الزقازيق حبا فيه وخوفا عليه من تحمل مشقة عمله وحده وأن ترسم مستقبلا أفضل لأبنائهم رفقته.
نجفة سيدة أربعينية تعمل حدادةالتقت الوطن بالسيدة نجفة جمعة ذائعة الصيت بمدينة الزقازيق في محافظة الشرقية بأم ممدوح الحدادة وتقول في حديثها: «اعتدت على العمل منذ صغري إذ ولدت لأسرة متوسطة الحال وكان والدي كفيفا فكنت أسعى كادحة لمعاونته»، لافتة إلى أنها تزوجت واستقرت ببيت رجل يعمل حدادا بمدينة الزقازيق وأنجبت عددا من الأطفال.
وتتابع قولها: «مرت 5 سنوات من الزواج والعشرة الطيبة بيني وبين زوجي وزادت الأطفال الرباط بيننا، وكان بحاجة إلى صنايعية تعاونه في ورشة الحدادة خاصته، فعرضت عليه أن أعمل معه مشيرة إلى رفضه القاطع في البداية إلا أنه وافق مع الوقت وبالفعل عملت معه بالورشة.. شربت صنعة الحدادة في 6 سنين وبقيت أسطى ولا أجدعها صنايعي والناس عرفوني».
نجفة حدادة منذ 25 عاما وأم لـ6 ابناءتضيف «أم ممدوح» الحدادة أن لديها 6 أبناء أكبرهم 30 عاما بينهم فتاتان، لافتة إلى أنه لم يقبل واحد منهم مشاركتها وزوجها في عمل الحدادة راغبين في أعمال أخرى، وهي وزوجها يسعيان بكامل طاقتهما لسد احتياج الأسرة، مشيرة إلى أنها تعيش في بيت عائلة زوجها رفقة أشقائه وزوجاتهم وأبنائهم.
تقول إنها رغم إتقانها الصنعة إلا أنها تجد صعوبة فيها كأي عمل آخر، فقد تصاب يداها من تقطيع الحديد وشرر وأدخنة اللحام قد تزعج عينيها، مشيرة إلى أنها تعلمت من زوجها تخطي هذه العقبات بارتداء «الوش» واستخدام وسائل الأمان لتحافظ على سلامتها، معلقة: «الشغل في الورشة علمني الصبر وطول البال وإني أحمد ربنا في كل وقت».
أم ممدوح ست بيت وصنايعية طوال اليومتوضح أم ممدوح أنها تستيقظ كل يوم في السابعة صباحا لتنهي أعمال منزلها وتقضي احتياجات أبنائها الأطفال والكبار، لتستعد خلال ساعتين لتستعد للنزول للعمل في الورشة في تمام التاسعة صباحا، مشيرة إلى أنها تعمل كل الأعمال التي تخص الحدادة من تقطيع ولحام وغيرها، لتعود إلى منزلها بعد يوم طويل من العمل في التاسعة مساء.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وسائل الأمان ورشة حدادة محافظة الشرقية بمدينة الزقازيق مشیرة إلى إلى أنها
إقرأ أيضاً:
"قصص الحب في السيرة الهلالية".. عرض شعري مسرحي ببيت الشعر العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم بيت الشعر العربي التابع لصندوق التنمية الثقافية، عرضًا شعريًا مسرحًا بعنوان "قصص الحب في السيرة الهلالية"، وذلك بعد غداً الأحد الموافق 6 أبريل في تمام الساعة السابعة مساءً.
العرض تقدمه فرقة "راحيل" للفنون الأدائية، ويُقام إهداءً لروح الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، الذي كان له دور بارز في توثيق وإحياء السيرة الهلالية.
يشارك في العرض نخبة من الحكائين والفنانين، وهم:مروة تليمة، سوسن رضوان، محمود محمد، إسراء حمودة، فاطمة سعد، مريم أحمد، والمطربة نورهان محمد، عازف الربابة: ناجح عمارة، عازف الناي هاشم لطفي،الرؤية الموسيقية: سامح هريدي، الرؤية الفنية: حسام عزام،الأغاني المصاحبة للسيرة كلمات الشاعر أشرف الخطيب.
وأكد الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، أن هذا العرض يمثل جزءًا من رسالة بيت الشعر في إحياء التراث الشفهي العربي وإبرازه بأسلوب فني معاصر، مضيفًا: "السيرة الهلالية ليست مجرد حكاية تاريخية، لكنها ملحمة إنسانية تحمل في طياتها قيم البطولة، والحب، والتضحية، وهو ما يسعى هذا العرض إلى تقديمه للجمهور برؤية جديدة تجمع بين الشعر والمسرح والموسيقى."