احذر.. الأشعة المقطعية تهددك بالسرطان
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
المناطق_متابعات
وجدت دراسة كبيرة متعددة الجنسيات، أن الأشعة المقطعية ترتبط بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم لدى الأطفال والشباب. ووفق «هيلث داي»، حلّل الباحثون سجلات الأشعة لـ276 مستشفى في 9 بلدان، وتم ربطها بالسجلات السكانية، وشملت البيانات نحو مليون شخص تحت سن 22 عاماً خضعوا لفحص بالأشعة المقطعية مرة واحدة على الأقل.
وأظهرت النتائج، أن التعرض في سن مبكرة لجرعة من الأشعة متوسطة تبلغ 8 ملليغرامات، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم لدى الأطفال بنسبة 16% تقريباً.
أخبار قد تهمك قد تضر أكثر مما تنفع.. احذر الأشعة المقطعية عن متحورات كورونا 28 مارس 2022 - 10:09 مساءًوقالت الدكتورة ماجدة بوش دي باسيا، من معهد برشلونة للصحة العالمية: «إن من بين كل 10 آلاف طفل يخضعون للأشعة المقطعية، يمكننا أن نتوقع 1 إلى 2 حالة من السرطان خلال الـ12 عاماً التالية للفحص».
وأشار الباحثون إلى بيانات أمريكية تفيد بأن «التصوير المقطعي هو أكبر مساهم في التعرض للإشعاع الطبي بين سكان الولايات المتحدة».
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الأشعة المقطعية الأشعة المقطعیة
إقرأ أيضاً:
كيف ينعكس الصمت على العلاقة الزوجية؟
إنجلترا – كشفت دراسة حديثة أن الصمت بين الأزواج قد يكون إيجابيا أو سلبيا، وذلك حسب السياق الذي يحدث فيه.
أجرى باحثو جامعة ريدينغ 4 دراسات لاستكشاف تأثير أنواع مختلفة من الصمت على الأزواج. وطُلب من المشاركين التفكير في مواقف صامتة مروا بها في علاقاتهم، وكتابة تفاصيل عنها، مثل عدد مرات حدوثها والمشاعر المرتبطة بها ومدى تأثيرها على جودة العلاقة.
وكشف التحليل أن سبب الصمت هو العامل الأساسي الذي يحدد تأثيره: فالصمت الناتج عن القلق أو العداء – مثل ذلك الذي يحدث أثناء الخلافات – ارتبط بمشاعر سلبية وضعف في تقييم جودة العلاقة. أما الصمت الجوهري المريح – الذي يشعر فيه الشريكان بالراحة دون الحاجة للكلام – كان مرتبطا بمشاعر إيجابية وتقييمات أعلى للعلاقة.
ولاحظ الباحثون أن هذا الصمت الإيجابي لم يكن مصحوبا بمشاعر السعادة أو الإثارة، بل بمستوى منخفض من التوتر، ما جعله أقرب إلى الإحساس بالاسترخاء والطمأنينة.
وكتب الباحثون في مجلة Motivation and Emotion أن الصمت المشترك بين الشريكين هو جزء أساسي وغير مدروس في العلاقات الرومانسية. وأوضحوا أن الصمت يمكن أن يحمل معاني مختلفة، ففي بعض الحالات، قد يكون تعبيرا عن الحميمية والتفاهم المتبادل، حيث ينظر الشريكان في عيون بعضهما البعض دون الحاجة للكلام. وفي حالات أخرى، قد يكون علامة على الاستياء أو التوتر عندما يكون نتيجة لخلافات غير محلولة.
وأكد فريق البحث أن تأثير الصمت يعتمد على الظروف المحيطة به، فهو قد يكون بناء عندما يعزز الشعور بالأمان والارتباط، لكنه قد يصبح مدمرا إذا كان ناتجا عن التوتر أو المشاعر السلبية.
المصدر: ديلي ميل