صدر حديثًا.. "فيما تمعن فيك الأشياء العادية" ديوان للشاعرة اللبنانية أصالة لمع
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
صدر حديثًا عن منشورات المتوسط، ديوان شعر بعنوان "فيما تمعن فيك الأشياء العادية" للشاعرة اللبنانية أصالة لمع.
عبر تعابير حسية واضحة ومكتوبة بيسر تشرح الشاعرة العنوان الجميل والدال لمجموعتها، وتوضح أمرين متلازمين: ماهية "الأشياء العادية" من جانب، وكيف تمعن في الإنسان من جانب آخر، إن الأكثر التصاقا بنا، هي الأشياء التي نشعر معها بنوع من الحميمية على الرغم من خذلانها لنا وتأثيراته المحبطة علينا: الوحدة، الغربة، الحنين، الشك، الحب الذى يولد الألم، وسواها.
هذه الأشياء العادية هي في حقيقة الأمر ما يمعن فينا، ليس لأنها أفكار يجب أن نفكر فيها فحسب، بل ليس لأنها أفكار قابلة للتفكيك والمجادلة أصلا، بل لأنها ما يصنعنا حقا، إنها ممعنة فينا إلى درجة أنها تعيش معنا يومياتنا بكل ما فيها من حزن وانكسار وهزائم وفرح ضئيل، حتى أننا لا يمكن أن نتجاهلها، ولو تقصدنا ذلك، تلك مقولة من أكثر المقولات بروزا في ديوان "فيما تمعن فيك الأشياء العادية".
يشار إلى أن أصالة لمع، شاعرة لبنانية، تحمل دكتوراه في مجال العلوم السرطانية وتقيم في فرنسا، صدر كتابها الأول "التفاتة نحو نغمة خافتة" عام 2022 عن دار أثر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ديوان العرض المسرحي ديوان شعر
إقرأ أيضاً:
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.
ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،
مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.