صدر حديثًا عن منشورات المتوسط، ديوان شعر بعنوان "فيما تمعن فيك الأشياء العادية" للشاعرة اللبنانية أصالة لمع.

عبر تعابير حسية واضحة ومكتوبة بيسر تشرح الشاعرة العنوان الجميل والدال لمجموعتها، وتوضح أمرين متلازمين: ماهية "الأشياء العادية" من جانب، وكيف تمعن في الإنسان من جانب آخر، إن الأكثر التصاقا بنا، هي الأشياء التي نشعر معها بنوع من الحميمية على الرغم من خذلانها لنا وتأثيراته المحبطة علينا: الوحدة، الغربة، الحنين، الشك، الحب الذى يولد الألم، وسواها.

. هذه الأشياء العادية هي ما تمنح حياتنا معنى، هذا المعنى هو ما تقترحه الشاعرة على مدار ديوانها هذا، وعليه يمكن أن تكون قصيدة أصالة لمع هي قصيدة المعنى، على الرغم من القلق والشك اللذين يساورانها أحيانا، أو بسبب ذلك القلق والشك.

ختام ورش العمل التفاعلية الثالثة عن الصناعات الإبداعية بالأعلى للثقافة في عددها الجديد.. "مسرحنا" تناقش التأليف والإعداد الموسيقي في العرض المسرحي

هذه الأشياء العادية هي في حقيقة الأمر ما يمعن فينا، ليس لأنها أفكار يجب أن نفكر فيها فحسب، بل ليس لأنها أفكار قابلة للتفكيك والمجادلة أصلا، بل لأنها ما يصنعنا حقا، إنها ممعنة فينا إلى درجة أنها تعيش معنا يومياتنا بكل ما فيها من حزن وانكسار وهزائم وفرح ضئيل، حتى أننا لا يمكن أن نتجاهلها، ولو تقصدنا ذلك، تلك مقولة من أكثر المقولات بروزا في ديوان "فيما تمعن فيك الأشياء العادية".

يشار إلى أن أصالة لمع، شاعرة لبنانية، تحمل دكتوراه في مجال العلوم السرطانية وتقيم في فرنسا، صدر كتابها الأول "التفاتة نحو نغمة خافتة" عام 2022 عن دار أثر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ديوان العرض المسرحي ديوان شعر

إقرأ أيضاً:

ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو

ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.

ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،

مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ترامب: الشركات الكبرى ليست قلقة بشأن الرسوم الجمركية لأنها تعلم أنها باقية
  • شرطة ام البواقي تصدر بيان فيما يخص مباراة الغد
  • حديث مناوي وغضبه كان نتاج لتلقي معلومات عن (..)
  • مواعيد دريم بارك وسعر التذكرة في العيد والأيام العادية
  • «حماس»: حكومة الاحتلال تمعن في استهداف المدنيين بمدرسة دار الأرقم
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
  • ديوان الحج والعمرة يصدر بيانا هاما للمعتمرين والحجاج
  • هنغاريا: سننسحب من المحكمة الجنائية الدولية لأنها أصبحت سياسية
  • نتانياهو يشيد بانسحاب المجر من "الجنائية الدولية"