صرح نائب ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أن أيديولوجية النازيين الجدد لها تأثير قوي للغاية في كندا، وحكومة جاستن ترودو هي في كثير من النواحي رهينة لها.

لجنة التحقيق الروسية توجه غيابيا تهمة ضد النازي الأوكراني هونكا

وقال بوليانسكي: "للأسف، للأيديولوجية النازية الجديدة أو الأيديولوجية القومية تأثير كبير جدا في كندا.

أعتقد أن هذا واضح".

وأشار إلى أن "كندا قامت بإيواء العديد من المتعاونين النازيين، والآن لديهم أطفال وأحفاد، لذلك لم يكن الوضع مع تكريم النازي ياروسلاف هونكا في البرلمان الكندي غير متوقع بالنسبة لروسيا - ففي كثير من النواحي، تصرفت كندا كما أراد أحفاد هؤلاء المتعاونين أنفسهم".

وخلص بوليانسكي إلى أن "حكومة ترودو رهينة إلى حد كبير (للأيديولوجية النازية)".

يذكر أن البرلمان الكندي كان قد دعا النازي ياروسلاف هونكا البالغ من العمر 98 عاما لحضور اجتماع للبرلمان بحضور الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وقدم رئيس البرلمان الكندي، هونكا للحضور وسط تصفيق حار من النواب، على أنه "ناضل من أجل استقلال أوكرانيا وقاتل ضد الروس خلال الحرب العالمية الثانية"، وفي الحقيقة كان عضوا في فرقة "غاليسيا" النازية التي ارتكبت الفظائع ضد المدنيين في بولندا وأوكرانيا.

وفي وقت لاحق نفى ترودو علمه مسبقا بهذا التكريم، كما اعتذر رئيس البرلمان الكندي على دعوة هونكا وأكد أن ذلك كان خطأه الشخصي، وقدم مذكرة استقالته.

وقالت السفارة الروسية في كندا إن دعوة هونكا إلى البرلمان الكندي تظهر بوضوح طبيعة الزّمر التي تدعمها كندا في كييف.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأمم المتحدة النازية جاستين ترودو مجلس الأمن الدولي موسكو البرلمان الکندی

إقرأ أيضاً:

إقصاء اليمين المتطرف من حكومة النمسا الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

جرى أخيرًا التوصل إلى تشكيل ائتلاف حكومي في النمسا بعد خمسة أشهر من المفاوضات المكثفة، ليظل الحكم في يد المؤيدين لأوروبا، بينما أضاع اليمين المتطرف فرصة تاريخية للفوز بمنصب المستشار لأول مرة في تاريخه.

وأعلن حزب «الشعب» النمساوي عن اتفاق مع «الاشتراكيين الديمقراطيين» والليبراليين لتشكيل الائتلاف، بعد فشل مفاوضات حزب «الحرية» القومي الذي تصدر نتائج انتخابات سبتمبر الماضي. 

وأوضح زعيم الحزب كريستيان ستوكر أنه تم العمل على برنامج مشترك سيتم تقديمه قريبًا.

ستوكر، الذي يبلغ من العمر 64 عامًا، كان محاميًا ومسؤولًا محليًا، ثم عضوًا في البرلمان قبل أن يتولى منصب المستشار في 2022، ليصبح بذلك شخصية سياسية بارزة رغم قلة شهرته في السابق.

الائتلاف الثلاثي، الذي يعد الأول من نوعه منذ عام 1949، من شأنه أن يمنح النمسا استقرارًا سياسيًا في ظل بيئة جيوسياسية متقلبة. ومع ذلك، يواجه هذا الائتلاف تحديات كبيرة، خاصة مع تصدر اليمين المتطرف في استطلاعات الرأي.

ومن المنتظر أن يؤدي الائتلاف الجديد اليمين الدستورية الأسبوع المقبل، في وقت لا يزال فيه القلق قائمًا بشأن تأثير التأخير السياسي على الاقتصاد، في ظل غياب إقرار ميزانية 2025 حتى الآن.

مقالات مشابهة

  • إقصاء اليمين المتطرف من حكومة النمسا الجديدة
  • حكومة نواف سلام تنال الثقة في البرلمان اللبناني
  • لبنان.. حكومة نواف سلام تفوز بثقة البرلمان
  • حكومة لبنان تنال ثقة البرلمان
  • حكومة نواف سلام تنال ثقة البرلمان اللبناني بأغلبية 95 صوتًا
  • حكومة نواف سلام تنال ثقة البرلمان اللبناني بأغلبية 95 صوتا
  • لبنان .. حكومة نواف سلام تنال ثقة البرلمان
  • البرلمان اللبناني يمنح حكومة نواف سلام الثقة بأغلبية 95 صوتاً
  • نيجيرفان بارزاني: حكومة الإقليم الجديدة يجب أن تشكل عبر البارتي واليكتي وبقية الأحزاب
  • حكومة الاحتلال تمنع عضوتين في البرلمان الأوروبي من دخول الأراضي الفلسطينية