29 ميدالية يحققها منتخب ألعاب القوى للأساتذة في آسيوية الفلبين
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
حقق المنتخب السعـودي لألعاب القوى للأساتذة 29 ميدالية " 16 ذهبية - 8 فضيات - 5 برونزيات " قبل يوم واحد من ختـام بطولة آسيا لألعاب القوى للأساتذة في نسختها الـ 22، المقامة في جمهورية الفلبين، بمشاركة 19 دولة تتنافس في 22 رياضة مختلفة.
وجاءت الميداليات بواسطة، غازي مرزوق (70 سنة) نال برونزية الوثب العالي، وسعد الهوساوي (60 سنة) ذهبية 80م حواجز، وعبدالعظيم العليوات (55 سنة) فضية رمي الرمح، وسالم الأحمدي (50 سنة) انتزع ثلاث ذهبيات في الوثب العالي والوثب الطويل والوثب الثلاثي.
وحصد سلطان الداودي (45 سنة) ذهبية قذف القرص، وحسن البخيت (40 سنة) ذهبية قذف القرص وبرونزية دفع الجلة، وأحمد فايز (40 سنة) ذهبية الوثب الطويل وفضية سباق 200م، وأمين العرادي (40 سنة) ذهبية دفع الجلة وبرونزية قذف القرص، ومحمد السليم (40 سنة) بذهبية الوثب العالي، وإدريس هوساوي (40 سنة) ذهبية 400م حواجز وفضية 400م، ووليد الحمد (40 سنة) ذهبية رمي الرمح وفضية الوثب العالي.
ورفع محمد شاوين (35 سنة) الرصيد السعودي من الميداليات، بنيله ذهبيتين 800م و 1500م، ولولوة بن لادن (35 سنة) برونزية 1500م، وخالد كيدالله (35 سنة) ذهبية دفع الجلة، وعطيه الشمراني (35 سنة) ذهبية 110م حواجز، وماجد غازي (35 سنة) ذهبية الوثب الثلاثي وفضية الوثب الطويل، ونال محمد القريع فضيتين 110م حواجز والقفز بالعصا عن فئة (35 سنة)، ومالك عباس (35 سنة) برونزية الوثب الطويل، وأخيراً حقق فريق التتابع 4×100م الميدالية الفضية بفريق مكون من "أحمد فايز - عطيه الشمراني - ماجد غازي - محمد القريع".
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الوثب العالی
إقرأ أيضاً:
إيفوجاو.. روعة مصاطب الأرز في الفلبين
باناوي "د.ب.أ": تشتهر منطقة إيفوجاو في شمال الفلبين بمصاطب الأزر، التي تندرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو منذ عام 1995. وتعكس هذه المصاطب الزراعية المتناسقة بين الجبال والوديان أسلوب حياة السكان المحليين وعلاقتهم الوثيقة بالطبيعة.
وتقع منطقة إيفوجاو الجبلية في شمال الجزيرة الرئيسية "لوزون"، وتمتد التضاريس على مساحة تقرب من 400 كلم مربع من مصاطب الأرز، والتي تتم زراعتها منذ 2000 عام.
وتعتبر مصاطب الأرز قطعة من التاريخ الحي. وعللت منظمة اليونسكو العالمية سبب إدراجها بأنها "منظر طبيعي بديع يعبر عن الانسجام والتناعم بين الإنسان والبيئة".
وتستغرق رحلة الصعود إلى حقول الأزر ساعة واحدة، وساعة أخرى أثناء العودة عبر التضاريس الصعبة. وتعتبر بلدة "باناوي" هي نقطة الانطلاق الرئيسية في هذه المنطقة الجبلية؛ حيث تبدأ منها الرحلات السياحية لعدة أيام للتجول والمشي لمسافات طويلة، وغالبا ما تتكون "المجموعة السياحية" من فردين.
ويشاهد السياح مصاطب الأرز الممتدة على المنحدرات لأول مرة بكل عظمتها، ويمر المدخل الوحيد للقرية عبر درج شديد الانحدار. وأوضح المرشد للسياح أن الأحمال الثقيلة مثل مواد البناء اللازمة للمنازل يتم رفعها بواسطة أنظمة حبال آلية، وبخلاف ذلك يتعين على كل شخص حمل أغراضه الخاصة سواء كانت أحذية أو ورق التواليت أو زجاجات المشروبات.
وقد قام سكان إيفوجاو القدماء بتصميم هذه المناظر الطبيعية البديعة؛ حيث قاموا ببناء كل شيء بأيديهم بما في ذلك الجدران الحجرية والقنوات المائية، والسلالم العمودية تقريبا، والتي يسلكها السياح حاليا، والتي تتسبب في إصابة بعضهم بالدوار، وعلى طول الطريق يوجد اثنان من الأكشاك، حتى يتمكن السياح من شراء بعض البسكويت والكولا.