الثورة نت:
2025-04-03@11:58:19 GMT

تنظمها لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية

تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT

تنظمها لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية

الثورة / صنعاء

بدأت صباح أمس الأحد على صالة المركز الأولمبي بالعاصمة صنعاء، فعاليات ندوة الإعداد النفسي وبرنامج توعية منصة (365) للاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية التي تنظمها لجنة الرياضيين برعاية اللجنة الأولمبية الوطنية..
ويشارك في الندوة التي تقام خلال يومين نحو 85 لاعبا ولاعبة بينهم مدربون، يمثلون مختلف اتحادات الألعاب الرياضية الفردية والجماعية.

.
وفي افتتاح الندوة بحضور الأخوة علي هضبان وكيل قطاع الرياضة بوزارة الشباب والرياضة وعبدالله الرازحي وكيل قطاع الشباب بالوزارة والدكتور عصام السنيني رئيس الاتحاد العام للطاولة، أكد نائب رئيس قطاع التعليم والثقافة والإعلام يحيى المحطوري، أهمية علم النفس الرياضي في تأهيل وإعداد اللاعبين واللاعبات في المنتخبات والفرق الوطنية المختلفة، لافتًا إلى أهمية الثقافة الرياضية المتعددة لدى اللاعب وتحفيزه على استكمال مراحل إعداده الرياضي بدنياً ونفسياً وصحياً..
وأشار المحطوري إلى أن وقوف الشعب اليمني وفي مقدمتهم شريحة الشباب والرياضيين إلى جانب الشعب الفلسطيني واجب ديني وأخلاقي، منوهاً بأن مواقف اليمنيين المساندة للقضية الفلسطينية، تأتي في إطار الدفاع عن الأمة ومقدساتها..
وأوضح أن مواقف الشباب والرياضيين في اليمن إزاء فلسطين، تضمد جرحاً من جراح أهل غزة الذين يتعرضون لأبشع جرائم العصر، التي يرتكبها الصهاينة بدعم أمريكي وغربي..
وشهدت الندوة في يومها الأول محاضرة لخبيرة علم النفس الدكتورة إيمان السنباني الأستاذة المشارك بجامعة صنعاء، تناولت خلالها جملة من المواضيع المتعلقة بالصحة النفسية وأنواع قلق المنافسة الرياضية والضغوط النفسيية ومظاهرها ومصادرها وطرق مواجهتها وكذلك المهارات النفسية ومكوناتها والتصور العقلي واستخداماته وعلاقته بالمهارات العقلية الأخرى، فضلًا عن الاسترخاء وأهميته وفوائده وأوضاعه والتدريبات العملية..
كما تطرقت الدكتورة إيمان السنباني في محاضرتها إلى إيقاف الأفكار السلبية لدى الرياضيين وتحويلها إيجابياً والحديث الذاتي الإيجابي وأهميته، وضرورة التفكير الإيجابي
وتجنب ردود الفعل المتطرفة، لافتة إلى الأهمية الكبيرة للتغذية الصحية للرياضيين واعتبار التغذية هي جزء من السلوكيات التي يجب أن يتبعها اللاعب بدقة..
ومن المقرر أن تختتم فعاليات الندوة صباح اليوم الأثنين بورقة العمل الثانية للمختص في علم النفس الدكتور محمود طاهر حول علم النفس الرياضي وعلاقته باللاعبين الرياضيين وضرورة التعامل السليم للاعب مع الحالات النفسية التي يمر بها أثناء مرحلة الإعداد للمنافسات الرياضية، يعقبها محاضرة للكابتن منير الذبحاني رئيس لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية تتعلق بتوعية منصة برنامج 365 للرياضيين وبرامج التوعية على مدار العام التي تحملها المدونات الدولية..
الجدير بالذكر أن تنفيذ الندوة تأتي وفقًا لخطة لجنة الرياضيين السنوية، وفي إطار الفعاليات المتواصلة للعملية التوعوية في مجال الإعداد النفسي وبرنامج منصة توعية (365) للرياضيين.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: لجنة الریاضیین علم النفس

إقرأ أيضاً:

مجمع إرادة بالرياض: العيد فرصة لتعزيز الصحة النفسية

المناطق_واس

أوضح مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض عضو تجمع الرياض الصحي الثالث, أن العيد فرصة سانحة ومهمة لتعزيز الصحة النفسية من خلال مظاهر بالفرح والبهجة والسرور والمشاركة الاجتماعية وعمل الخير والشعور بالإنجاز والرضا الذاتي.

وقال استشاري الطب النفسي والمدير التنفيذي للمجمع بالإنابة الدكتور عبدالإله بن خضر العصيمي: “إن أيام العيد والمناسبات تتعدى كونها إجازة مؤقتة للراحة أو تغيير للروتين اليومي، وتحمل في طياتها معانٍ عميقة، واحتفال متعدد الأبعاد، فضلًا عن أهميتها الثقافية والدينية، وفوائدها الجمّة على الصحة النفسية”.

أخبار قد تهمك نائب أمير منطقة الرياض يثمن الموافقة الكريمة على اتخاذ العديد من الإجراءات لتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض 29 مارس 2025 - 11:53 مساءً بعد صدور الموافقة الكريمة .. سمو ولي العهد وحرصًا على تحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض يوجه باتخاذ عدد من الإجراءات في هذا الشأن 29 مارس 2025 - 9:04 مساءً

وأضاف: “الاحتفال بالعيد وغيره من المناسبات تُعزز من بث التفاؤل والتناغم الاجتماعي، ويجتمع الناس للاستمتاع والأكل والشرب والابتهاج، والمشاركة وهذا مما يعزز روح الجماعة والتناغم بين الناس، ووقت للتجمع وكسر العزلة وكثرة الانشغال بالعمل وضغوط الحياة، وعندما تجمع الأعياد الناس معًا تمنحهم شعورًا بالانتماء ومشاركة الفرح والاحتفال مما يُحسّن الصحة النفسية”.

وبين الدكتور العصيمي أن العيد بواقعه الاجتماعي يسهم في تعزيز الصحة النفسية من خلال التنشئة الاجتماعية، وإظهار المشاعر الإيجابية، وتعزيز التقاليد والانتماء للمجتمع، والاختلاط بين الناس، التي ترفع من معنويات الشخص وتجعله يشعر بالرضا عن نفسه، وتكسر حاجز الرتابة والشعور بالملل، وتعزز من الانغماس الذهني في الحاضر وترفع من مستوى النشاط والاهتمام بالنفس والقيام ببعض الأمور للاستعداد للعيد من خلال أي جهد بسيط يبذل منها الاهتمام بالنفس والظهور بأفضل صورة، بالإضافة إلى أن زيارة الأحبة في العيد والاستمتاع بالجلوس والحديث معهم وهو ما يحفز الإحساس بالإنجاز والدافعية ويخفف التوتر ويعزز الثقة بالنفس وله آثاره النفسية الإيجابية.

مقالات مشابهة

  • جدل حول تعديل قانون الرياضة بشأن مدة ترشح مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية
  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية
  • ندوة حول "الخلايا الجذعية وتطبيقاتها في الطب التجديدي" بالمركز القومي للبحوث 8 أبريل
  • المنجم: أتقبل أي خسارة ولكن ليست بهذا الشكل المؤلم جداً ..فيديو
  • «هدير عبد الرازق»: الإعلام له دور روحاني يُشبع الرغبة النفسية والجسدية
  • البحث العلمي تعلن عن ندوة بالتعاون مع المعهد المتحد للبحوث النووية
  • الخارجية الأمريكية تصف غارات إسرائيل على لبنان: دفاع عن النفس
  • نفحات رمضان بمنزلة الهدايا القيِّمة
  • ثماني حفلات غنائية في عيد الفطر المبارك تنظمها “هيئة الترفيه”
  • مجمع إرادة بالرياض: العيد فرصة لتعزيز الصحة النفسية