RT Arabic:
2024-09-19@14:04:12 GMT

نوع خضار يساعد على "تجديد" الجسم

تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT

نوع خضار يساعد على 'تجديد' الجسم

وفقا للدكتورة مارغاريتا كورولوفا خبيرة التغذية الروسية، تناول جميع أنواع الملفوف يساعد على إزالة السموم وتجديد الجسم.

إقرأ المزيد لماذا يجب أن تأكل البروكلي والملفوف واللفت إذا أصبت بالإنفلونزا؟

وتشير الخبيرة في حديث لراديو "سبوتنيك" إلى أن الملفوف غني بعنصر الكبريت الذي يساعد في الحفاظ على مستوى معين من الجلوتاثيون المضاد للأكسدة في الخلايا، وهو ضروري لتطهير الجسم بفعالية من السموم.

وتقول: "يجب استخدام جميع أنواع الملفوف في النظام الغذائي، لأنها مصدر للكبريت، الذي بدوره سيحافظ على مستوى الجلوتاثيون في الجسم. وتساهم هذه المادة في عملية إزالة السموم وتجديد الجسم".

ووفقا لها، تؤثر أطباق الملفوف بصورة إيجابية في الكبد وفي عمليات التمثيل الغذائي.

وتقول: "إذا كان الملفوف موجودا في النظام الغذائي، فسوف يقوم الكبد بوظائفه بشكل جيد وبالإضافة إلى ذلك يتم تطهير الجسم من المستقلبات (نواتج عملية الأيض) التي أدت وظيفتها في الوقت المناسب".

وتشير الخبيرة إلى أن إضافة الملفوف إلى النظام الغذائي لسكان المدن الصناعية سيساعدهم على تجنب التسمم المزمن.

وتقول: "الكبريت الموجود في الملفوف سيساعد على تجنب التسمم المزمن، حتى إذا كانت هناك عوامل مساعدة لذلك، مثل العمل أو العيش في مناطق تكثر فيها مصادر الأملاح المعدنية الثقيلة".

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الصحة العامة معلومات عامة مواد غذائية

إقرأ أيضاً:

اكتشاف جين يساعد على التخلص من السمنة دون رجيم أو أدوية

جين واحد .. أظهرت دراسة طريقة جديدة محتملة لعلاج السمنة بعيدًا عن أدوية إنقاص الوزن.

وبحسب صحيفة "اندبيندنت" البريطانية، أشارت دراسة بحثية جديدة أن إزالة جين واحد من الأنسجة الدهنية يمكن أن يخدع الجسم ليحرق المزيد من السعرات الحرارية دون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي منتظم.

ويوصف " PHD2 " بأنه الجين الذي يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم الدهون البنية - وهو نوع من الأنسجة التي تحافظ على دفء الشخص في درجات الحرارة الباردة.

ومع ذلك، وجد الباحثون أن إزالة هذا الجين من الأنسجة الدهنية البنية تسبب في تسريع عملية التمثيل الغذائي في الجسم - وهي العملية التي تحول العناصر الغذائية من الطعام إلى طاقة.

 

وأظهرت النتائج، التي نشرت في مجلة Nature، أن الفئران التي لا تحتوي على الجين أحرقت 60% من السعرات الحرارية أكثر من تلك التي تحمل الجين PHD2 - على الرغم من تناولها كميات أكبر بكثير من الطعام.

وقالت الدكتورة زوي ميخائيلدو، الباحثة في كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة نوتنجهام ترنت، إن النتائج قد تمهد الطريق أمام طرق جديدة لعلاج السمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض أخرى مرتبطة بزيادة الوزن.

وأضافت ميخائيلدو إن تقليل تأثير الجين "قد يكسر الارتباط بين زيادة الوزن ومرض السكري من النوع 2، وهذا يعني أن نتائجنا قد تكون مهمة للأشخاص المعرضين لخطر متزايد للإصابة بهذا المرض".

وأشارت ميخائيلدو إنه على الرغم من أن الأمر ما زال مبكرًا وهناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث على البشر، فإن استهداف جين PHD2 "يمكن أن يفتح الباب لاستراتيجيات جديدة للحفاظ على فقدان الوزن من خلال زيادة التمثيل الغذائي ودون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي مستمر".

 

وقال العلماء إن التواجد على ارتفاعات عالية - مثل القمم أو الجبال حيث تكون مستويات الأكسجين أقل من مستوى سطح البحر - يمكن أن يزيد من عملية التمثيل الغذائي للإنسان، لذلك أراد الفريق معرفة ما إذا كان بإمكانهم محاكاة تأثير الارتفاع العالي عن طريق إزالة جين PHD2، الذي يعمل كما وصفه الباحثون بأنه "مستشعر أكسجين للجسم"، من أنسجة الدهون البنية.

وبعد أن أظهرت الاختبارات على الفئران التي لا تحتوي على الجين أنها تحرق المزيد من الدهون والسعرات الحرارية بشكل ملحوظ، قام الباحثون بعد ذلك بتحليل عينات الدم من أكثر من 5000 شخص لفهم تأثير الجين PHD2 بشكل أفضل.

 

ووجد الباحثون أن مستويات بروتين PHD2 - الذي يتم ترميزه بواسطة جين PHD2 - كانت أعلى لدى أولئك الذين لديهم المزيد من الدهون في البطن.

 

وقالت الدكتور ميخائيلدو: "الدهون البنية هي نوع خاص من الأنسجة التي تحرق السعرات الحرارية وتكون أكثر نشاطًا لدى البشر عندما يتعرضون لدرجات حرارة باردة.

وأضافت: "من خلال إزالة البروتين الذي يسمح للخلايا الدهنية باستشعار الأكسجين، تمكنا من إظهار أن حرق السعرات الحرارية يمكن أن يحدث في خلايا الفئران والبشر حتى عندما لا تتعرض لدرجات حرارة باردة."

رغم توفر أدوية إنقاص الوزن مثل "أوزمبيك" للمساعدة في معالجة السمنة، إلا أنها قالت إن "ليس كل الأدوية تعمل مع جميع الناس، لذا فنحن بحاجة إلى بدائل لاستكمال أساليب الحياة".

 

واكتشف الفريق أيضًا أن هذا الجين مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض الأيضية مثل مرض السكري واضطرابات الغدة الدرقية.

مقالات مشابهة

  • أطعمة ومشروبات تساعد في علاج الكبد وتخلصه من السموم
  • النظام الغذائي للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.. لماذا لا يأكل من طعام زملائه؟
  • احرص على هذه الأطعمة والمشروبات للحصول على نوم جيد
  • باحثة تكشف أضرار تناول العسل المغشوش
  • اكتشاف جين يساعد على التخلص من السمنة دون رجيم أو أدوية
  • فيديو.. شاهيناز تطرح كليب أغنية «كده فل»
  • أطعمة ومشروبات تساعد على النوم وأخرى لا تساعد
  • هل زيادة عدد فرق دوري أبطال أوروبا تعني تطور مستوى البطولة؟
  • ما خطورة العسل المزيف؟
  • هل يرتبط النوم على الظهر بزيادة مخاطر الإصابة بالزهايمر؟