وزير فلسطيني سابق: نتنياهو يطيل الحرب على غزة للبقاء في السلطة
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
قال صبري صيدم الوزير الفلسطيني السابق والقيادي في حركة فتح، إن نتنياهو يبحث عن وسيلة لحفظ ماء وجهه، حتى في إسرائيل يقولون إن نتنياهو يطيل أمد الحرب على غزة للبقاء في السلطة.
وأضاف خلال مداخلة عبر سكايب من رام الله مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يعتبر عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة تمهيدا لإقامة دولة فلسطينية، وهو يريد أن يستفرد بالشاطئ الفلسطيني للحصول على كل الغاز مقابل سواحل غزة.
ولفت إلى أننا الآن أمام استعمار جديد بمباركة دولية، وأمام تلكؤ دولي، وقالت الولايات المتحدة إنها ضد التهجير وهاهو التهجير حدث جزئيا، وأنها ضد احتلال إسرائيل للقطاع وها هو نتنياهو يتعهد باحتلال القطاع.
مشاهد النكبة
وذكر أن مشاهد النكبة تتكرر بشكل مستمر منذ عام 1948 بسبب دعم الإدارة الأمريكية للكيان المحتل، وترحيل الشعب الفلسطيني من شمال غزة إلى الجنوب، ما هي إلا محاولة من الضغط تمارسها حكومة إسرائيل على القيادة المصرية، من أجل استقبالهم في سيناء.
ونوه بأن المواقف العنصرية من قبل المجتمع الغربي للشعب الفلسطيني، ما هو إلا انحطاط بشري و"موت للإنسانية"، والغرب يرون أن الفلسطينيين دمه مهدور وليس له الحق في العيش بشكل طبيعي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إقامة دولة فلسطينية السلطة الفلسطينية الشعب الفلسطيني الفلسطينيين القاهرة الإخبارية القيادة المصرية الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
لازاريني: مقتل وإصابة ما لا يقل عن 100 طفل فلسطيني يوميا في غزة
الثورة نت /..
كشف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، إن ما لا يقل عن 100 طفل فلسطيني يُقتلون أو يُصابون يوميًا في قطاع غزة، منذ استئناف الضربات الجوية في 18 مارس الماض.
وقال لازاريني، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة أن أرواحًا بريئة تُزهق يوميًا في حرب لا ذنب للأطفال فيها، مؤكدًا أن “منذ بداية الحرب قبل عام ونصف، تم الإبلاغ عن مقتل 15 ألف طفل في غزة”.
وأشار إلى أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في مطلع العام الجاري، منح الأطفال في غزة فرصة للبقاء على قيد الحياة، لكن استئناف الحرب سلبهم من جديد طفولتهم، وحوّل غزة إلى “أرض لا مكان فيها للأطفال”.
وشدد لازاريني على أنه “لا شيء يُبرر قتل الأطفال، أينما كانوا”، داعيًا لوقف الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.