علاج يوقف الخلايا المسرعة لانتشار السرطانات
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
لندن ــ وكالات
حققت دراسة جديدة؛ قادها باحثون من جامعة كوين ماري في لندن، خطوات كبيرة في مكافحة انتشار الخلايا السرطانية، وحدد الفريق نوعاً معيناً من الخلايا التي تعزز انتشار السرطان، واكتشف ثغرة أمنية داخل هذه الخلايا يمكن استهدافها بالأدوية الموجودة.
وقد أكد بحث سابق من مؤسسة “بارتس” الخيرية وأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، وجود الخلايا الأميبية لدى مرضى سرطان البنكرياس، وهذه خلايا عدوانية وغزوية وسريعة الحركة وتضعف جهاز المناعة، وقد تم تحديدها في سرطانات أخرى، مثل سرطان الجلد وسرطان الثدي والكبد والبروستاتا، وتم ربطها بمعدلات البقاء على قيد الحياة الضعيفة.
وقد قلل هذا العلاج المضاد لـ”سي دي 73″، من حدوث الأورام السرطانية التي انتشرت إلى الكبد من 66.6 % إلى 36.4 %.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الخلايا السرطانية
إقرأ أيضاً:
ظاهرة محيرة.. زيادة سرطان الثدي بين النساء الصغيرات بأميركا
تشهد الولايات المتحدة زيادة ملحوظة في حالات سرطان الثدي بين النساء اللاتي تقل أعمارهن عن 40 عامًا، حيث ارتفعت الإصابات بنسبة تزيد عن 3 بالمئة سنويًا، وهو ما يشير إلى تزايد حدة الظاهرة.
ووفقًا لدراسة جديدة أجراها فريق من علماء جامعة كولومبيا، فإن الزيادة في الحالات لا تتوزع بالتساوي عبر المناطق الجغرافية في البلاد، مما يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة.
وتوضح الأبحاث التي تم جمع بياناتها بين عامي 2001 و2020، أن بعض الولايات مثل ميريلاند ونيويورك وكونيتيكت قد شهدت أعلى معدلات للإصابة، في حين أن الجنوب الأميركي كان المنطقة الوحيدة التي لم تسجل زيادة في الحالات.
وتشير الدراسة إلى أن النساء السود غير الهسبانيات هن الأكثر تعرضًا للإصابة بسرطان الثدي المبكر، بينما أظهرت النساء البيض غير الهسبانيات زيادة في الإصابات في جميع المناطق.
ويثير هذا الاتجاه المخاوف من أن أسباب ارتفاع الإصابات قد تكون متعددة، حيث تلعب عوامل مثل النشاط البدني، ووسائل منع الحمل الهرمونية، والاختلافات الجينية دورًا محوريًا في زيادة المخاطر.
وأوضح الباحثون أن هذه الزيادة لا يمكن تفسيرها بالعوامل الجينية وحدها، كما أن الفحص الروتيني للماموجرام لا يشمل النساء تحت سن الأربعين، مما يجعل الكشف المبكر أمرًا صعبًا.
في الوقت نفسه، تشير البيانات العالمية إلى أن السرطان أصبح أكثر شيوعًا بين الشباب، مما يستدعي الاهتمام بإجراءات الفحص المبكر والوقاية الأكثر تخصيصًا بناءً على المناطق والمجموعات السكانية المعرضة للخطر.
يؤكد العلماء أن فهم هذه الفروق الإقليمية قد يساعد في تحسين استراتيجيات الوقاية والعلاج، ويعزز من الجهود المبذولة للحد من انتشار المرض في المستقبل.