الأسبوع:
2025-04-03@03:28:13 GMT

أصل الحكاية (٤) حرب ٤٨ وإعلان دولة إسرائيل.. !!

تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT

أصل الحكاية (٤) حرب ٤٨ وإعلان دولة إسرائيل.. !!

في المقال السابق "صدر وَعَدَ مَن لا يملُك لمَن لا يستحق"، وفَتْح الاحتلال البريطاني باب هجرة اليهود إلى فلسطين، ومنحهم "يافا وحيفا" على ساحل البحر المتوسط، وشَرعوا في شِراء الأرض من فقراء الفلسطينيين، واحتالوا على أغنيائهم بأكثر الوسائل انحطاطا.

اختار القائد الإنجليزي "راكور" الآلاف من شباب اليهود لتدريبهم على القتال، ومنهم تكوّنت العصابات الإرهابية الصهيونية التي ذكرناها (الهاجانا، الأرجون، بالخام، وغيرها)، وأمدتهم بالأسلحة، والأموال، لتمارس الإجرام الذي أثار الفلسطينيين فقامت الثورة العربية في ١٩٣٦م، بزعامة مفتي فلسطين "أمين الحسيني"، لكنها فشلت في مواجهة العصابات التي ارتكبت عدة مجازر منها "مذبحة القدس" ١٩٣٨م، ومذبحة "بلدة الشيخ" في ديسمبر ١٩٤٧- "مذبحة يافا" في يناير ١٩٤٨- "مذبحة دير ياسين" في أبريل ١٩٤٨- "مذبحة قرية أبوشوشة" في مايو ١٩٤٨).

وفي مايو عَلِمَ زعماء صهاينة تل أبيب بِنيِّة بريطانيا سَحب قواتها من فلسطين فقرروا تشكيل برلمان يمثل الشعب اليهودي الذي أعلن في ١٤ مايو ١٩٤٨ قيام دولة باسم "إسرائيل"، وفي اليوم التالي اعترفت أمريكا بها وتبعتها حوالي ٧٠ دولة فهَبَّتْ الجيوش العربية من مصر، والعراق وسوريا والأردن ولبنان (وهي بلاد تحتلها بريطانيا وفرنسا) بجانب حوالي ٧٠ ألف مجاهد فلسطيني، وشنوا حربًا على العصابات الصهيونية المكونة من ١٠٠ ألف مقاتل بأسلحة تفوق أسلحة العرب. ومع ذلك كان بإمكان الجيوش العربية أن تنتصر بإرادتها لولا عدم التنسيق فيما بينها، وتضارب الأوامر، وحدوث بعض (الخيانات) في صفوفهم كان أكثر قادة تلك الجيوش من الأجانب)، والأقلية منها عرب، وبعد نفاد ذخيرتهم هُزِموا، وخسروا الحرب فكان من نتائجها تدمير ٥٣٠ قرية ومدينة فلسطينية، وهجرة ٨٠٠ ألف فلسطيني تقريبًا إلى البلاد المجاورة، واستشهاد حوالى ١٥ ألف مقاتل فلسطيني مقابل ٦٠٠٠ صهيوني. واتسعت المساحة المحتلة من الصهاينة فبلغت ٧٨٪ من مساحة فلسطين شملت: (حيفا، يافا، عكا، بيسان، الرملة، الناصرة، صفد، عسقلان، بئر السبع، والقدس الغربية، وكانت القدس الشرقية تتبع الأردن). استمرت مجازر الصهاينة فكانت مذبحة "اللِّد والرَّملة" في يولية ١٩٤٨م. كان هدف اليهود إرغام الفلسطينيين الذين امتنعوا عن البيع على تَرك ديارهم، وأراضيهم.

* بعد انتهاء الحرب أعاد اليهود تشكيل المجتمع الفلسطيني، ونشأ ما عُرِفوا بعرب ٤٨ الذين اندمجوا في المجتمع الإسرائيلي، وخضعوا للحكم والقوانين الإسرائيلية فأعطتهم الدولة ١٠٪ (كوتة) في البرلمان "الكنيست"، وشغلوا الوظائف المختلفة عدا الجيش والمخابرات، كما مَنَحتْهُم جوازات سفر إسرائيلية. وفي ١٩٤٩ أصبحت إسرائيل عضوًا بالأمم المتحدة، ولأن مصر هي الخطر الأكبر على وجودها شَنَّت عدوانيها في ١٩٥٦م، و١٩٦٧م، واحتلت سيناء، ولكن مصر استردتها بأعظم حروبها في أكتوبر ١٩٧٣م، ولم توقِف إسرائيل قتل، وتشريد الفلسطينيين، وسَعْيَها الدائم لبناء المستوطنات.

نكمل لاحقًا.. ..

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود

زنقة 20. مراكش

أفادت مصادر مطلعة لمنبر Rue20 أن عشرات المؤسسات الفندقية تلقت طلبات إلغاء الحجوزات بكل من مدن الصويرة، مراكش، فاس والدارالبيضاء، جميعها كانت قادمة من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل وألمانيا واللوكسمبورغ.

وحسب مصادرنا فإن هذه الحجوزات كانت تهم وفوداً سياحية منظمة، تكفلت بها وكالات أسفار شهيرة، أشعرها زبنائها بتغيير وجهتهم السياحية نحو شرم الشيخ في مصر، بسبب تصاعد كراهية اليهود في المسيرات الإحتجاجية التي تشهدها مختلف مدن المملكة والتي تحمل شعارات تهاجم شخصيات مغربية ويصل بها الحد لمهاجمة السياسة الخارجية وسيادة الدولة المغربية، يتزعمها حركات إسلامية وأحزاب مندسة وجمعيات متشددة تحت يافطة حرية التعبير.

وفضل الآلاف من السياح بالبلدان المذكورة تغيير وجهتهم نحو منتجعات شرم الشيخ في جمهورية مصر وسواحل الأردن وهي المقابلة لإسرائيل، على حساب الوجهة المغربية التي أصبحت تُسوق على أنها خطر على السياح من ديانة يهودية.

وسبق لوسائل إعلام إسرائيلية أن نقلت تقارير رسمية على نطاق واسع، تفيد بكون المغاربة أصبحوا يتصدرون الشعوب العربية التي تكره اليهود بناءاً على المسيرات والتظاهرات المتكررة بشوارع المدن المغربية وهو تقرير خطير، تم تداوله على صدر مختلف الصحف العالمية، بدول كبرى، كانت الحكومة المغربية قد أطلقت بها حملات ضخمة لجلب ملايين السياح.

المسيرات التي تدعو إليها بعض الجمعيات المعروفة بتشددها الديني والإيديولوجي أصبحت تهدد السياحة المغربية ومصدر رزق ملايين المغاربة من الفئات المتوسطة والهشة، التي تعيل بدورها ملايين الأسر، لتجد نفسها مشردة بسبب جهات تستغل قضايا إنسانية بعيدة بآلاف الكلومترات عن بلادنا لضرب الإقتصاد الوطني، بينما دول كمصر و الأردن المعروفة ببلاد الطوق، تشهد إنتعاشة كبيرة للسياحة وشعوبها تعرف جيداً أن ضرب الإقتصاد الوطني لبلدانها تعني تشريد الملايين ولن تشفيه الشعارات والمسيرات، وأضحت وجهة السياح الذين كانوا برمجوا رحلاتهم نحو المغرب.

إسرائيلالسياحة المغربيةاليهود

مقالات مشابهة

  • لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل اكبر دولة تقتل الصحفيين في العالم 
  • سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس
  • زلزال ميانمار.. ارتفاع حصيلة الضحايا وإعلان أمر هام بشأن عمليات الإنقاذ
  • في عيد الفصح..إسرائيل تحذر اليهود من السفر إلى سيناء
  • بعد رفض مصر خطة تهجير الفلسطينيين.. إسرائيل تطالب بتفكيك البنية العسكرية في سيناء
  • بعد أنباء مقتل بلوغر في بغداد.. تأكيد أمني لنصف الحكاية
  • بعد ثلاثة أسابيع من مذبحة الساحل..مقتل 12 علوياً في هجمات بحمص وطرطوس في سوريا
  • نقيب الخدمات الإدارية: إقامة دولة فلسطين الحرة مطلب مصر قيادة وشعبا
  • التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود
  • أهالي القليوبية يرفعون أعلام فلسطين رفضًا لتهجير الفلسطينيين