محافظ البدائع يدشّن سوق فلاليح القصيم
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
دشّن محافظ البدائع خالد بن ماضي الربيعان، أمس، سوق فلاليح القصيم بالمحافظة، الذي يقام كل سبت، ويستمر حتى شهر رمضان المبارك، في سوق التمور بالمنطقة المركزية، بتنظيم من جمعية فلاليح القصيم.
وقدّم عضو جمعية فلاليح القصيم عبدالله السحيباني، شرحاً عن السوق وما يحتويه، مشيراً إلى أن السوق يدعم المزارعين المبتدئين، والأسر المنتجة.
من جهته، نوّه محافظ البدائع بالدعم والمتابعة الذي يحظى بها السوق من قبل من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، لإبراز ما تزخر به المنطقة في المجال الزراعي، معرباً عن شكره للّجنة المنظمة للسوق والداعمين والمشاركين بسوق فلاليح القصيم، الذي سيصبح واجهة سياحية للمنطقة.
#فيديو |
إنطلاق سوق #فلاليح_القصيم والذي يقام كل يوم سبت حتى حلول شهر #رمضان_المبارك. pic.twitter.com/PQLRc3BHrd
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: سوق فلاليح القصيم محافظ البدائع
إقرأ أيضاً:
إفلاس
#إفلاس
#محمد_طمليه
* أحب ان أبقى مفلساً, وأصبو الى العيش في دنيا تخلو من النقود.
* فما ان أتسلّم راتبي, او “حطام الراتب” كما يسميه الزملاء في القسم المالي, حتى تبدأ عملية تبديد تستمر يومين فقط, ثم أغدو مفلساً بالكامل, فأخرج عندئذ الى السوق مقتنعاً ان كل الحاجيات المعروضة هناك هي ملكي طالما انني عاجز عن امتلاكها, والطريف انني “أفاصل”, وأعاين السلعة مراراً وتكراراً, ثم أنصرف عنها الى سلعة ثانية وثالثة. وبالمناسبة, فان كل السلع التي أتفحصها لا تلزمني بتاتاً. وأظلّ افكر في حياة يعيشها الانسان من دون ان يكون في حاجة لشيء.
مقالات ذات صلة* وأمشي في السوق وسط الزحام. وأحسبني “مكسيم غوركي” عندما جاب ربوع “روسيا” مشياً على قدمين حافيتين, وكان مفلساً بالمرّة. وأحسبني “وليم فوكنر” الذي كان فقيراً, وكان يسهر كل ليلة مع رفاق فقراء ايضاً, ثم حصل هذا الكاتب على “جائزة نوبل للاداب”, وصار ثرياً, فتغيّرت معاملة الرفاق له, وقد لاحظ هو ذلك, فقال لهم: “ما بكم? انها مجرد نقود”. وتحضرني رواية “خريف البطريرك” لكاتبها “ماركيز”, والتي جاء فيها ان الجنرال خصص قصراً استضاف فيه كل الذين هربوا من بلدانهم بعد ان سرقوا مال الشعب, وها هم يشيخون مع مالهم اللعين.
* عالم بلا نقود. ونحن جميعاً حفاة, وبما يكفل ان يأخذ الواحد منا حجمه الطبيعي.