طريقة تحضير سلطة التونة بالمايونيز
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
سلطة التونة تُعدّ وجبة خفيفة شهية وغنية بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم. تجمع هذه السلطة بين نكهة التونة الطازجة وتنوع الخضار، مما يخلق تجربة تذوق مميزة.
فوائد سلطة التونة:1. غنية بالبروتين
سلطة التونة توفر كمية هامة من البروتين، الذي يلعب دورًا أساسيًا في بناء وصيانة الأنسجة والعضلات.
2. مصدر جيد للأحماض الدهنية الأوميغا-3
التونة تحتوي على أحماض دهنية أوميغا-3 الفعّالة في دعم الصحة القلبية وتحسين وظائف الدماغ.
3. قليلة السعرات الحرارية
بفضل انخراط التونة المائي، تكون سلطة التونة منخفضة السعرات الحرارية، مما يجعلها خيارًا جيدًا لأولئك الذين يهتمون بالحفاظ على وزن صحي.
4. مشبعة بالفيتامينات والمعادن
الخضار المستخدمة في السلطة تضيف مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية لتعزيز صحة الجسم.
5. سهلة التحضير
بفضل بساطة تحضيرها، يمكن تجهيز سلطة التونة بسرعة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لوجبة خفيفة سريعة.
1. سلطة التونة الكلاسيكية
- افتحي علبة التونة وصفّي محتواها في وعاء.
- أضيفي المايونيز وخلطة التوابل وزعيها برفق.
- أضيفي الخضار المفرومة مثل البصل والكرفس والفجل حسب الرغبة.
- ضيفي ملح وفلفل حسب الذوق.
- قدمي السلطة باردة وقدّميها على الخبز أو في السندويشات.
2. سلطة التونة بالخضار
- قومي بخلط التونة مع المايونيز والخردل وعصير الليمون.
- أضيفي خضار مفرومة مثل الجزر والكرفس والخيار.
- أضيفي البصل الأخضر المفروم ورشة من الفلفل الأسود.
- اتركي السلطة في الثلاجة لتبرد قبل التقديم.
3. سلطة التونة بالفاصوليا الخضراء
- امزجي قطع التونة مع المايونيز وعصير الليمون.
- أضيفي فاصوليا خضراء مسلوقة ومقطعة إلى الخليط.
- زيّني السلطة بشرائح الطماطم والخيار.
- رشّي البقدونس المفروم وقدّمي السلطة.
4. سلطة التونة بالكريمة
- في وعاء كبير، اخلطي التونة مع المايونيز والكريمة.
- أضيفي الجبنة المبشورة والخضار المفرومة.
- ضيفي الملح والفلفل وقلّبي المزيج جيدًا.
- قدّمي السلطة في طبق التقديم وزيّنيها بأوراق الطماطم والبقدونس.
المايونيز يعتبر إضافة لذيذة ومتنوعة للكثير من الأطعمة، وتفتح أمامه الأبواب العديد من الاستخدامات في المطبخ. إليك بعض الجوانب المهمة لفهم أهمية المايونيز:
1. **تحسين النكهة:**
يُستخدم المايونيز لتحسين نكهة الطعام، حيث يضيف قوامًا كريميًا ونكهة غنية، مما يجعلها إضافة محبوبة في العديد من الوصفات.
2. **مادة ربط:**
يعتبر المايونيز وسيلة فعّالة لربط مكونات السلطات والساندويشات. يسهم في الحفاظ على الطعام متماسكًا ويمنع تفككه.
3. **مصدر للطاقة:**
يحتوي المايونيز على نسبة من الدهون والسعرات الحرارية، مما يجعله مصدرًا للطاقة. ومع ذلك، يجب تناوله بشكل معتدل كجزء من نظام غذائي متوازن.
4. **تحفيز الإبداع في المطبخ:**
يمكن تحضير المايونيز بأشكال ونكهات مختلفة، مما يشجع على الإبداع في المطبخ وتكييفها مع الأطباق المختلفة.
5. **مكون أساسي في الوصفات:**
يعتبر المايونيز مكونًا أساسيًا في العديد من الوصفات، مثل السلطات، والصلصات، والمأكولات الباردة، مما يعزز الطعم والقوام.
6. **تعزيز الرطوبة:**
يساهم المايونيز في الحفاظ على الطعام رطبًا، ويعد خيارًا جيدًا لتحضير الساندويشات والمأكولات المحشوة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السعرات الحرارية السلطات صحة الجسم سلطة التونة الفاصوليا الخضراء صحة القلب الفيتامينات والمعادن وجبة خفيفة
إقرأ أيضاً:
المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو مدخل الإصلاح وإعادة بناء الدولة، وليس اقتسام السلطة والثروة.
النموذج الحالي للتعامل مع المشكلة قائم على وجود مركز يحتكر السلطة والثروة، وهامش يطالب بالمشاركة. والنتيجة هي صراع وتنافس على السلطة والثروة بلا إطار مرجعي. وبينما يتلاشى المركز، أصبحت هناك هوامش متعددة تطالب بنصيبها من الكعكة، الأمر الذي يؤدي ب”الكعكة” نفسها إلى التفكك.
الحل هو أن يفكر الجميع في إطار وطني، وأن يكون الهدف هو إصلاح الدولة لا تقاسمها. نحتاج إلى بلورة مفهوم السلطة نفسها، لا كشيء يُقتسم ويُؤكل، وإنما كنظام من مؤسسات وقوانين، كشيء يُبنى ليبقى ويستمر بغض النظر عن الأشخاص والجهات، لا كشيء يتم اقتسامه واستهلاكه.
حقيقةً، نحن نتصور السلطة في أعماقنا كغنيمة؛ عقلنا السياسي ما يزال في هذا الطور من التفكير، إذ يرى السلطة كشيء يُغتنم للجماعة أو العشيرة أو الجهة. بينما السلطة من المفترض أن تكون غايتها خدمية في الأساس. فغاية السلطة هي في النهاية توفير الأمن والقانون والخدمات العامة، لا توجد غنائم هنا.
ما هي غايات السلطة؟ وكيف نجعلها تحقق هذه الغايات؟ وكيف نحدد من يشغلون المناصب بأي معايير وأي طرق؟ وكيف نراقبهم ونحاسبهم؟ وكيف نضمن مشاركة كل الشعب في كل ذلك؟ هذه هي الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها في أفق وطني.
نحتاج إلى مرجعيات ومعايير وأهداف عليا، ونحتاج إلى سياسيين لديهم طموح في الحياة أكبر من الحصول على مناصب أو مكاسب لهم ولجماعتهم أو عشيرتهم.
كسياسي، يمكن أن يكون طموحك تأسيس دولة قوية وعظيمة، ويمكن أن يكون طموحك هو الحصول على وزارات ووظائف وامتيازات لك أو لعشيرتك في دولة أو شبه دولة، أيًا كانت.
كمواطن سوداني، يمكن أن تحلم بمكاسب لقبيلتك (قد لا تصلك شخصيًا، ولكنك ربما تريد أن ترى أبناء عمومتك في السلطة لحاجة نفسية لا معنى لها)، ولكنك أيضًا يمكن أن تحلم بأن تكون مواطنًا في دولة عظيمة ومحترمة، دولة تجعلك تشعر باحترامك لنفسك وبقيمتك كإنسان وتشعرك بالفخر.
المشكلة حاليًا هي أننا نفتقر إلى من يقدم هذا الحلم للمواطن في شكل رؤية أو برنامج. لدينا الكثير من الكيانات التي تطرح نفسها في الإطار القديم للصراع على السلطة كغنيمة يتم اقتسامها بين الأقاليم والقبائل، وهي لا تقدم أي شيء. هي تطرح نفسها كفتوة تصارع للحصول على السلطة، لجلبها إلى المنطقة أو القبيلة وكأنها شيء يُؤكل في حد ذاته. لا تسأل عن أي أفكار أو رؤى ولا عن برامج؛ السلطة هنا هي كل شيء وينتهي الأمر بالحصول عليها.
لابد من تجاوز المدخل القديم لقضية السلطة في السودان كشيء يتم اقتسامه، والتفكير فيها كشيء يتم تصميمه وبناؤه لتحقيق غايات محددة لمصلحة الجميع.
حليم عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب