نتنياهو: الضغط على "حماس" هو ما يمكن أن يقود لإطلاق الرهائن
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأميركية الأحد إلى احتمال التوصل إلى اتفاق للإفراج عن رهائن تحتجزهم حركة حماس.
ولدى سؤاله عن إمكان التوصل إلى اتفاق بشأن النساء والأطفال والمسنين المحتجزين رهائن لدى حماس في قطاع غزة، أجاب نتنياهو: "ذلك محتمل، ولكن كلما قللت كلامي عن هذا الموضوع، ازدادت فرص تحقّقه".
واعتبر نتنياهو أن الأمور تتقدم بفضل الضغوط العسكرية الإسرائيلية، قائلا "لم نكن قريبين على الإطلاق (من التوصل إلى اتفاق)، حتى بدأنا العمليات البرية. في اللحظة التي بدأنا فيها العمليات البرية، بدأت الأمور تتغير".
وأضاف "الضغط على قادة حماس هو ما يمكن أن يؤدي إلى اتفاق، وإذا أتيح اتفاق فسنتحدث عنه عندما يكون قائما، وسنعلن عنه إذا تم التوصل إليه"، حسبما نقلت "فرانس برس".
ويقدر الجيش الإسرائيلي أن حوالي 240 شخصا تم احتجازهم رهائن في قطاع غزة خلال اليوم الأول من هجوم حماس.
ومن بين المحتجزين ما لا يقل عن ثلاثين قاصرا، بينهم أطفال، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي مقابلة مع قناة "سي إن إن" الأميركية، سئل رئيس الوزراء الإسرائيلي عن قضية المستشفيات في غزة، الواقعة في مرمى النيران مع احتدام القتال، وخصوصا مستشفى الشفاء حيث آلاف من المرضى والنازحين، وحول ذلك قال: "لا سبب يمنع إخراج المرضى من هناك".
وتابع "نطلب منهم المغادرة"، مضيفا "إننا نساعدهم عبر إنشاء ممرات آمنة. لقد حددنا طرقا تؤدي إلى منطقة آمنة إلى الجنوب من مدينة غزة".
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه تم إجلاء حوالي مئة مريض من مستشفى الشفاء.
من جانبه، أعلن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان عبر شبكة "سي بي إس" معارضة الولايات المتحدة للمعارك في المستشفيات، وقال "لا تريد الولايات المتحدة أن ترى معارك مسلحة في المستشفيات حيث يقع أناس أبرياء، مرضى يتلقون عناية طبية، ضحية تبادل النيران. لقد أجرينا محادثات مكثفة حول هذا الموضوع مع قوات الدفاع الإسرائيلية".
ورفض ساليفان التعليق على تأكيد إسرائيل أن مستشفى الشفاء في غزة يضم مركزا لقيادة حماس.
وصرّح عبر شبكة "سي إن إن" قائلا: "لا يمكنني الخوض في موضوعات من اختصاص الاستخبارات، ولكن يمكنكم أن تلاحظوا، حتى انطلاقا من معلومات علنية، أن حماس تستخدم المستشفيات، إضافة إلى منشآت مدنية أخرى، للقيادة، لإيواء أسلحة، لإيواء مقاتليها، سواء تاريخيا أو في هذا النزاع".
وكانت "رويترز" قد نقلت عن مسؤول فلسطيني مطلع على مفاوضات تبادل الأسرى في غزة، الأحد، قوله إن حماس علقت المفاوضات بسبب ما تقوم به إسرائيل تجاه مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حماس نتنياهو الجيش الإسرائيلي المستشفيات في غزة البيت الأبيض مستشفى الشفاء إسرائيل غزة نتنياهو حماس إسرائيل حماس نتنياهو الجيش الإسرائيلي المستشفيات في غزة البيت الأبيض مستشفى الشفاء إسرائيل غزة شرق أوسط إلى اتفاق
إقرأ أيضاً:
بأجساد منهكة.. نقل أسرى فلسطينيين إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم من سجون إسرائيل
وبدا الأسرى المُفرج عنهم في حالة ضعف وهزال شديدين، حيث فقد بعضهم القدرة على المشي نتيجة التعذيب الجسدي الذي تعرضوا له. كما يعاني معظمهم من أمراض جلدية، فيما أُدخل أحدهم إلى المستشفى بسبب تليف في الرئة، وتلقى جميع الأسرى علاجًا للجرب
بوجوه شاحبة وأجساد هزيلة وكدمات تروي فصول ما عاشوه خلف القضبان، وصل عدد من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم إلى مستشفى في خان يونس لتلقي العلاج بعد فترة وجيزة من وصولهم إلى المدينة الواقعة جنوب القطاع، وعقب عملية التبادل الأخيرة بين حركة حماس وإسرائيل، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
يقول مدير التمريض في مستشفى غزة الأوروبي صالح الهمص إن 456 أسيرًا وصلوا إلى المستشفى فجر الخميس، وكان بعضهم في حالة صحية متدهورة. وأضاف: "انتظرنا وصول 24 أسيرًا من الأطفال وأسيرة واحدة، لكن إسرائيل عطلت الإفراج عنهم في اللحظات الأخيرة".
أشار الهمص إلى أن الأسرى المُفرج عنهم بدوا في حالة ضعف وهزال شديدين، حيث فقد بعضهم القدرة على المشي نتيجة التعذيب الجسدي الذي تعرضوا له. كما يعاني معظمهم من أمراض جلدية، فيما أُدخل أحدهم إلى المستشفى بسبب تليف في الرئة، بينما تلقى جميع الأسرى علاجًا للجرب.
وأضاف أن التعذيب لم يترك فقط كدمات على الأجساد، بل تسبب في إصابات خطيرة، حيث تعرض الأسرى للضرب المبرح، ما أدى إلى كسور في القفص الصدري لدى البعض.
كما وصل أحد الأسرى مبتور اليد وآخر مبتور القدم نتيجة إصابته بمرض السكري وحرمانه من العلاج المناسب خلال فترة اعتقاله. ومن بين الفلسطينيين المفرج عنهم، هناك 15 أسيرًا من الكادر الطبي، عانوا من نفس الظروف القاسية.
وفي الوقت نفسه، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني تسلّمه الأسير كاظم زواهرة من إسرائيل، وهو في حالة غيبوبة، ما يعكس حجم المعاناة التي تكبّدها الأسرى خلال فترة اعتقالهم.
وبحسب التقارير الإخبارية، وصلت 12 حافلة تقل أسرى فلسطينيين مُفرج عنهم إلى خان يونس، بينما شهدت عملية التبادل أيضًا إفراج حماس عن جثث أربعة إسرائيليين كانت تحتجزهم.
Relatedترامب يجدد تهديداته لحماس ويحدد توقيتاً لإعادة الأسرى: ما مصير الاتفاق؟شاحنات المساعدات الإنسانية تدخل غزة تزامنًا مع تسليم حماس جثث 4 أسرى إسرائيليينالطب الشرعي في إسرائيل يؤكد هوية جثامين الأسرى الأربعة الذين سلمتهم حماسوجاءت عمليات التبادل هذه عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 19 كانون الثاني/يناير. وشملت الصفقة إطلاق سراح 151 أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، بينهم 43 أسيرًا عادوا إلى الضفة الغربية والقدس، فيما تم إبعاد 97 أسيرًا إلى خارج فلسطين، إضافة إلى 11 آخرين من قطاع غزة اعتقلوا قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم، بأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة قد انتهت، مشيراً إلى أن "إسرائيل استعادت 25 مختطفًا أحياءً". وأضاف: "أفضل طريقة لاستعادة جميع المختطفين هي أن تدرك حماس أن الجيش مستعد للعودة إلى الحرب".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية