أمير عزمي مجاهد: حزين لتراجع قيمة الدوري المصري.. وميكالي يعمل في صمت
تاريخ النشر: 7th, July 2023 GMT
أكد أمير عزمي مجاهد نجم الزمالك السابق، أنه حزين للغاية لتراجع الكرة المصرية خلال السنوات الماضية بشكل واضح، مشددًا على أن روجيرو ميكالي المدير الفني للمنتخب الأوليمبي يقدم عملا جيدا، لأنه يعمل في صمت بعيدا عن «البروباجندا».
أخبار متعلقة
موعد مباراة المنتخب الأولمبي ضد المغرب والقنوات الناقلة
موعد مباراة منتخب مصر الأولمبي ضد المغرب في نهائي أفريقيا تحت 23 سنة.
وقال مجاهد في تصريحات تلفزيونية: «يجب أن يفرض اتحاد الكرة على الأندية ضرورة وجود لاعبين من مواليد 2001 بشكل أساسي في المباريات ولكن ذلك سيكون صعب للغاية، ومباراة الأهلي والإسماعيلي بالامس شهدت أخطاء بسبب جودة التصوير».
وتابع: «كل موسم نتحدث عن الصفقات ونفس الأسماء هي التي تظل مرشحة للناديين، وأتمنى أن يكون هناك أشخاص لديها أفكار جديدة».
واضاف: «سمعت عن تشكيل لجنة لاختيار مدربي المنتخبات تضم عامر حسين، فما علاقته بالاختيارات الفنية، مع احترامي الكامل لشخصه لا يوجد خلاف شخصي معه، ولكن عامر حسين اصبح موجود في كل اللجان، (كفانا ما يحدث)، الأمور أصبح (سملك لبن تمر هندي)، للآسف نرى الأخطاء ولا أحد يتحدث، كان هناك حسام الزناتي موجود ورحل، تراجع الدوري المصري بشكل رهيب مقارنة بالدوري السعودي أو الدوريات العربية».
وأكد: «الملاعب المصرية أصبحت كارثة، عكس ما نشاهده مثلا في المغرب، نرى الرمال أصبحت تدخل في عيون حراس المرمى عندما يسدد اللاعبين الكرة، هناك استادات وملاعب جيدة في مصر، مثل استاد القاهرة وبرج العرب والدفاع الجوي والسلام، لكن هناك ملاعب آخرى سيئة جدا، والتصوير التليفزيوني سيئ، والمعلقين أصبحوا يعلقون بحسب انتماءاتهم».
وأتم: «نتمنى أن يتم العمل لصالح الكرة المصرية، لابد أن يستعيد الدوري رونقه، وأتمنى فوز المنتخب الأوليمبي على المغرب، لأن روجيرو ميكالي مدرب جيد يعمل في صمت وبعيد عن البروباجندا ويريد النجاح، وأرى فيديوهات محاضراته مع اللاعبين وتحفيزه للاعبيه، ولكن أمر غريب جدا ما يطرحه الاعلام الحالي بضم 3 لاعبين كبار في الاولمبياد بدلا من اعطاء العناصر المميزة التي تعبت وبذلت الجهود من أجل الوصول لأولمبياد باريس».
ميكالي المنتخب الاولمبيالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: ميكالي المنتخب الاولمبي
إقرأ أيضاً:
أمير المؤمنين يمنع المغاربة من أداء شعيرة عيد الأضحى
أصدر ملك المغرب، محمد السادس، قرارا يقضي بإلغاء عيد الأضحى لهذه السنة. ويأتي هذا تزامنا مع تزايد مظاهر الفقر في المغرب وتدهور القدرة الشرائية للمغاربة إلى الحضيض.
وجاء ذلك في رسالة للملك المغربي قرأها نيابة عنه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي عبر التلفزيون الرسمي.
وتحجج محمد السادس في رسالته للمغاربة بأن قرار المنع سببه تراجع أعداد الماشية في المغرب، إذ قال إنه “سيذبح أضحية العيد نيابة عن المغاربة”.
ويُفهم من هذا القرار أنه محاولة لاستباق أي احتقان أو غضب شعبي وسط المغاربة بسبب عجز أغلبهم عن شراء الأضاحي، بسبب التدهور الكبير للأوضاع المعيشية والقدر الشرائية للمغاربة.
ويذكر أن الملك الراحل الحسن الثاني، اتخذ الإجراء نفسه سابقاً، حين منع المغاربة من اقتناء أضحية العيد في ثلاث مناسبات، أولها سنة 1963، فيما كانت الثانية سنة 1981. عندما صدر أمر ملكي بمنع أضحية العيد، وقام المغاربة آنذلك، بذبح كلاب وتعليق جثثها فوق المباني في مدينة كلميمة.
أما آخر مرة منع فيها المغاربة من اقتناء وذبح أضحية العيد كانت في العام 1996. وبسبب ذلك القرار تم سجن كثير من المخالفين وتعذيبهم من طرف نظام المخزن.