التحقت بكلية سياحة وفنادق بمحافظة الفيوم تعليم تبادلى ، وعندما تمت المقابلة وتم رفضى فقام مكتب التنسيق بتحويلى إلى كلية الحقوق بجامعة اسوان.
ومنذ اأكثر من عشرة ايام وانا اقيم فى اسوان واوراقى لم تأت إلى الجامعة وكلما قمت بالسؤال يتم اخبارى بان اسمى لم يأت بعد من من مكتب التنسيق طلبت من والدى الذهاب إلى مكتب التنسيق لصعوبة رجوعى القاهرة فاكدوا أن اسمى وصل يوم 1 نوفمبر ولا أدرى ماذا أفعل وأين هى أوراقى ولم أتمكن من السكن الجامعى طالما أن اوراقى لم تصل.
أناشد الدكتور ايمن عاشور وزير التعليم العالى بالتحقيق فى الامر حتى لا اتعرض لضياع مستقبلى.
محمد أيمن حسن بكار
201128951383
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة أسوان
إقرأ أيضاً:
ناشط سياسي: الاعتداء على مكتب الملا بلطجة من عصابات منفلتة - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد الناشط السياسي الأنباري سيف آل خنفر، اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن التهديد العلني الذي تعرض له القيادي في تحالف العزم حيدر الملا داخل مجموعة واتساب تضم وزراء ونواب وسياسيين، يمثل "بلطجة من عصابات منفلتة"، مشيرًا إلى أن رئيس مجلس النواب السابق، محمد الحلبوسي، يحاول فرض رأيه على الآخرين بهذه الأساليب.
وأضاف آل خنفر في تصريح لـ"بغداد اليوم" أن هذه الحادثة تعد "سابقة خطيرة" في النظام السياسي، حيث لم يسبق أن قام مسؤول بتهديد آخر علنًا، فضلاً عن إرسال أشخاص للاعتداء على مكتبه وتكسيره".
وأوضح أن "التهديد بالقتل الذي تعرض له الملا يندرج ضمن أحكام المادة 430/أولاً من قانون العقوبات العراقي، والتي تنص على الحبس أو السجن لمدة لا تزيد عن 7 سنوات".
كما دعا "القضاء العراقي إلى الحزم في التعامل مع هذه التصرفات، محذرًا من أنها قد تؤدي إلى حالة من الانفلات السياسي والأمني في البلاد".
في سياق متصل، أعلنت قيادة عمليات بغداد ،امس الثلاثاء ( 1 نيسان 2025)، أنها تمكنت من تحديد هوية المعتدين على مكتب النائب السابق حيدر الملا في منطقة العامرية ببغداد، حيث قاموا بتكسير زجاج المكتب ومحتوياته وسرقة جهاز تسجيل كاميرات المراقبة قبل أن يلوذوا بالفرار.
وذكرت القيادة في بيان تلقته "بغداد اليوم" أن "القوات الأمنية، بالتعاون مع الأجهزة الاستخبارية، شكلت فريق عمل مشترك توجه إلى مكان الحادث لجمع المعلومات، مما أسفر عن التعرف على هوية الجناة الذين سلموا أنفسهم طواعية إلى مديرية إجرام المنصور".
من جانبه، كشف مصدر أمني في وقت سابق، أن سبع سيارات تابعة لأحد الأحزاب السياسية، التي وصفها بـ"المفلسة" ولها علاقات مع المجاميع المسلحة، شاركت في الهجوم على مكتب الملا.
وأوضح المصدر لـ"بغداد اليوم" أن "المسلحين قاموا بتحطيم الزجاج والأجهزة والأثاث داخل المكتب"، مضيفًا أن الكاميرات الأمنية التقطت صورًا للمركبات المشاركة في الهجوم، وأن عمليات البحث مستمرة للقبض على المتورطين في الساعات القليلة المقبلة".